الهند ترفع اسعار غاز البترول ووقود الطائرات وسط تقلبات عالمية
ملخص :
كشفت مؤسسة النفط الهندية، وهي أكبر شركة تكرير حكومية في البلاد، عن قرارها برفع أسعار غاز البترول المسال المستخدم في القطاعات الصناعية، إضافة إلى وقود الطائرات المخصص لشركات الطيران الأجنبية، وذلك اعتبارًا من يوم الجمعة.
واضافت المؤسسة في بيان رسمي أن الزيادة طالت سعر أسطوانة غاز البترول المسال التجارية التي تزن 19 كيلوغرامًا، والمخصصة للاستخدام في المصانع والمنشآت الصناعية، حيث ارتفعت بمقدار 993 روبية، أي ما يعادل زيادة بنسبة 47.8%، ليصل السعر الجديد إلى 3071.5 روبية.
وفي المقابل، بينت المؤسسة أن سعر غاز البترول المسال المنزلي، الذي يستخدم بشكل أساسي كوقود للطهي في المنازل، قد ظل دون أي تغيير، وذلك في إطار سعي الحكومة لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
تثبيت اسعار الوقود المنزلي وتعديلات الطيران
ووفقا لبيانات المؤسسة، لم يتم إجراء أي تعديل على أسعار وقود الطائرات المخصص لشركات الطيران المحلية، مما يشير إلى استقرار نسبي في هذا القطاع على المستوى المحلي.
وتاتي هذه الزيادات في الأسعار في ظل الارتفاع الملحوظ الذي تشهده أسعار النفط على المستوى العالمي، حيث تجاوز سعر برميل النفط حاجز الـ 100 دولار، وذلك على خلفية التوترات الجيوسياسية والإغلاقات المحتملة لمضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لشحن النفط من منطقة الخليج.
واكدت المؤسسة أن هذه القرارات تأتي في سياق جهودها لمواكبة التغيرات في السوق العالمية وضمان استمرار إمدادات الطاقة.
تاثيرات عالمية ومحلية لقرارات التسعير الجديدة
وشدد خبراء اقتصاديون على أن هذه الزيادات في أسعار غاز البترول المسال الصناعي ووقود الطائرات قد يكون لها تأثيرات متفاوتة على القطاعات الصناعية وشركات الطيران الأجنبية العاملة في الهند، مما يستدعي اتخاذ تدابير للتكيف مع هذه التغيرات.
واوضحوا أن تثبيت أسعار غاز البترول المسال المنزلي يعكس حرص الحكومة على حماية المستهلكين من التقلبات العالمية في أسعار الطاقة، في حين أن تعديل أسعار وقود الطائرات لشركات الطيران الأجنبية يهدف إلى تحقيق توازن بين التنافسية والربحية.
وبين محللون أن السوق سيراقب عن كثب تأثير هذه القرارات على الاقتصاد الهندي والتضخم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المتغيرة.

