الجمعة | 23 - أكتوبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

غزة: حلم العودة يراود العمال وسط الدمار والفقر

  • تاريخ النشر : السبت - 2-5-2026 - 2:32 AM
غزة: حلم العودة يراود العمال وسط الدمار والفقر

ملخص :

في يوم العمال العالمي، يواجه عمال غزة ظروفا قاسية، حيث توقفت المشاريع ودمرت المنازل، وفقد الكثيرون وظائفهم ومصادر دخلهم. يعيش العمال على أمل إعادة الإعمار، لكنهم يعانون من الفقر المدقع والبطالة القسرية، ويعتمدون على المساعدات المحدودة ووجبات التكايا لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

في غزة، ومع إطلالة يوم العمال، يواجه الفلسطينيون واقعا مرا فرضته الحرب والدمار، حيث يراقب شادي شويخ جيرانه يتنافسون على وجبات الطعام المجانية، مستعيدا ذكريات قيادته لطاقم من 60 عاملا قبل الحرب.

قبل الحرب، كان شويخ يعمل مقاول بناء متخصصا في القصارة، يدير فريقا كبيرا وينفذ مشاريع في أنحاء غزة، ويجني أرباحا طائلة، ولكن بعد مرور عامين ونصف على الحرب، لم يتبق سوى الخسائر المتراكمة، حيث استشهد تسعة من أمهر الحرفيين لديه، وأصيب آخرون بإعاقات دائمة.

لم تقتصر الخسارة على العمال فقط، فتوقفت المشاريع وانقطع مصدر الدخل، ودمر منزله في حي الشجاعية بقصف، وفقد قرابة 17 ألف دولار كان يحتفظ بها داخل شقة مستأجرة.

الفقر يخيم على غزة

منذ ذلك الحين، توقف شويخ عن العمل، ولم يتمكن من تغيير مهنته، واستنزف مدخراته، واضطر للسكن في خيمة مع عائلته المكونة من سبعة أفراد، ورغم توقفه عن العمل، يحافظ على صلته بعماله بدافع العشرة والاطمئنان عليهم.

ورغم الواقع المأساوي، يعيش شويخ على الأمل ببدء عملية إعادة إعمار القطاع قريبا، أو السماح بدخول مواد البناء، وهو ما سيوفر فرص عمل له ولعماله.

وفي يوم العمال أيضا، لا يجد الحداد جميل عرفات ما يطرقه سوى أبواب موصدة، فالرجل الذي اعتاد ترويض الحديد، فقد ورشته ومنزله معا بعد أن دمر الاحتلال بيته في حي الزيتون، لينتقل مع أسرته المكونة من 12 فردا إلى مركز إيواء.

تحديات يومية في مراكز الايواء

قبل الحرب، كان عرفات يحصل على دخل ثابت نسبيا يوفر له حدا أدنى من متطلبات معيشة أسرته، واليوم تغير هذا الواقع، فلا عمل ثابت ولا مصدر دخل منتظم، ويعتمد أحيانا على مساعدات محدودة من أشقائه أو على أعمال متفرقة غير مستقرة.

خلال الحرب، حاول عرفات البحث عن عمل بديل عبر افتتاح بسطة صغيرة لبيع بعض المواد الغذائية، إلا أن المشروع لم يستمر بسبب نقص البضائع وارتفاع أسعارها، إضافة إلى ضعف القدرة الشرائية للسكان.

وفي مركز الإيواء الذي يقيم فيه حاليا، تتزايد صعوبات الحياة اليومية، خاصة في إدارة احتياجات أسرة كبيرة ضمن موارد محدودة وغير منتظمة.

البطالة القسرية تفاقم الاوضاع

اما عبد الله حبيب، وهو أيضا عامل نزح من حي الشجاعية بعد هدم منزله، ويقيم اليوم غرب مدينة غزة مع أسرته المكونة من ثمانية أفراد، فيقول إن حياته قبل الحرب كانت تعتمد على أعمال حرة متفرقة، من بينها تعبئة أسطوانات الغاز وبيع بضائع على بسطة صغيرة، وكانت تتيح له تغطية الاحتياجات الأساسية للأسرة في حدودها الدنيا.

ومع بداية الحرب، حاول حبيب الاستمرار بالعمل عبر إنشاء بسطة صغيرة لبيع البهارات والمكسرات وبعض المواد الغذائية، إلا أن هذه الأنشطة توقفت نتيجة تراجع القدرة الشرائية وصعوبة توفير البضائع بشكل منتظم، إضافة إلى تعرضه لإصابة في كتفه.

وحاليا يعتمد حبيب على أبنائه في تأمين جزء من احتياجاته اليومية، وهم يعملون بدورهم في تعبئة وبيع المياه للنازحين مقابل دخل يومي محدود لا يتجاوز خمسة دولارات، يستخدم لتأمين الخبز وشحن الهواتف المحمولة، ويصف العامل حال أسرته ماليا ومعيشيا بـ "تحت الصفر".

من السوق الى التكية

يوسف فطوم، من حي التفاح في غزة، فقد منزله بعد تدميره ويعيش مع أسرته المكونة من ستة أفراد داخل خيمة وسط مدينة غزة.

في السابق، كان يوسف يعمل بائعا في السوق لبضائع متنوعة، يوفّر له دخلا يوميا متواضعا، وكغيره من العمال، توقف عن العمل منذ بداية الحرب، وأصبح يعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات ووجبات تقدم عبر التكايا.

يعاني يوسف من مشاكل صحية تحد من قدرته على العمل، ويقول إن طبيعة السوق الحالية لا تسمح بالعمل بسبب عدم امتلاك رأس المال ونقص السيولة النقدية، ويقدر أن أسرته تحتاج 17 دولارا يوميا لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية، ويطالب الجهات المانحة بإطلاق برامج لتشغيل العمال.

معاناة الفقد والبطالة

بعد أن كان عامل بناء محترفا يتقاضى ما لا يقل عن 35 دولارا يوميا، أصبح ممدوح محيسن، من سكان حي الشجاعية، يحصل بالكاد على قوت يومه، وقبل عام فقد منزله ويعيش في خيمة مع أسرته المكونة من أربعة أفراد.

ويقول إن الدخل الذي كان يحصل عليه قبل الحرب كان كافيا لتغطية الاحتياجات الأساسية للأسرة ويوفر حدا من الاستقرار المعيشي، وخلال الفترة الماضية، اضطر إلى بيع جزء من ممتلكاته لتغطية الاحتياجات الأساسية بعد نفاد مدخراته.

وفي يوم العمال، لم تقتصر معاناة محيسن على فقدان مصدر الدخل، بل امتدت إلى فقدان زملائه في العمل، مشيرا إلى أن ثلاثة من زملائه استشهدوا خلال الحرب، ويصف الوضع الحالي بأنه يزداد صعوبة في ظل تراجع القدرة على تأمين الاحتياجات الأساسية وغياب فرص العمل.

الانهيار الشبه كامل بالارقام

يقدم رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في قطاع غزة سامي العمصي قراءة معلوماتية لواقع سوق العمل خلال الحرب، ويقول إن العدوان الإسرائيلي واستهداف المنشآت الاقتصادية أدى إلى انهيار شبه كامل في البنية التشغيلية.

ووفق تقديراته، تتراوح نسبة البطالة حاليا بين 80 و85%، فيما تتجاوز نسبة الفقر بين العمال 90%، ويقدر عدد العاطلين عن العمل بنحو 400 ألف عامل، بعد أن كانت أعدادهم تتراوح قبل الحرب ما بين 180 و200 ألف عامل.

ويشير العمصي إلى أن قطاع الصيد تراجع بشكل حاد، إذ انخفض عدد الصيادين من نحو 5 آلاف قبل الحرب إلى ما يقارب 500 فقط، وفي القطاع الزراعي، يوضح أن أكثر من 95% من الأراضي الزراعية جُرفت بالكامل، وينعكس ذلك على العمالة، حيث تراجع عدد العاملين في الزراعة من نحو 35 ألفا إلى نحو ألفي عامل فقط.

الاف الشهداء من العمال

اما قطاع الإنشاءات فهو متوقف عمليا بعد أن كان يشغل نحو 40 ألف عامل، فيما يشهد قطاع الصناعات تراجعا مماثلا، بانخفاض عدد العاملين من 30 ألفا إلى ما يقارب ألفي عامل.

ويقول إن العمال يعتمدون حاليا على المساعدات المباشرة، في ظل غياب شبه كامل لفرص العمل، ويضيف أن العامل بات اليوم يعمل لساعات أطول وبأجور أقل بكثير، إن توفر العمل أصلا.

وفيما يتعلق بالخسائر البشرية، يوضح أن التقديرات الأولية تشير إلى استشهاد أكثر من 10 آلاف عامل منذ بداية الحرب، مع الإشارة إلى عدم توفر إحصائيات دقيقة بشأن أعداد المعتقلين، ولفت إلى أن العمل جار لتحديث البيانات الخاصة بالعمال الشهداء والجرحى والمعتقلين.

plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا