الجمعة | 23 - أكتوبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

رسائل تضامن خلف القضبان: كنائس امريكية تدعم الاسيرات الفلسطينيات

  • تاريخ النشر : السبت - 2-5-2026 - 9:02 AM
رسائل تضامن خلف القضبان: كنائس امريكية تدعم الاسيرات الفلسطينيات

ملخص :

اطلقت كنائس امريكية حملة تضامن مع الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الاسرائيلي، تعتمد على ارسال بطاقات بريدية وتقديم الدعم الروحي والمادي لعائلاتهن، وتهدف الى رفع الوعي بقضية الاسرى والضغط لتغيير السياسات، وتواجه الحملة صعوبات بسبب اعتراض اسرائيل للرسائل

في مبادرة لافتة، أطلقت كنائس أمريكية في أكثر من 15 ولاية حملة تضامن واسعة لدعم الأسيرات الفلسطينيات القابعات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك الأسرى بشكل عام، وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على معاناة المعتقلين ورفع مستوى الوعي داخل المجتمعات الدينية في الولايات المتحدة بشأن قضيتهم العادلة.

واعتمدت الحملة، التي انطلقت قبل أشهر، على إرسال بطاقات بريدية تحمل رسائل دعم وتضامن إلى الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون الإسرائيلي، وذلك في إطار برنامج أوسع يحمل اسم "أصدقاء المعتقلين الفلسطينيين"، ويرتكز البرنامج على ربط مجموعات دينية في أمريكا بعائلات الأسرى الفلسطينيين لتقديم الدعم المعنوي اللازم لهم.

وفي كنيسة سانت مارك الأسقفية بالعاصمة الأمريكية واشنطن، قام أعضاء الكنيسة من مختلف الأعمار بتوجيه بطاقات بريدية إلى 4 أسيرات من بين 90 أسيرة فلسطينية يقبعن في سجون الاحتلال، وقد أُرسلت نحو 36 بطاقة خلال شهر واحد فقط إلى الأسيرات الفلسطينيات.

حملة امريكية لرفع الوعي بقضية الاسيرات

وفي مقابلة مع الجزيرة، قالت ليندسي جونز رينو، المنسقة الرئيسية لمجموعة "العدالة وفلسطين" في الكنيسة، إن هذه الحملة تأتي في سياق تحرك أوسع داخل الكنائس الأمريكية للتعامل مع ملف الأسرى الفلسطينيين، وأضافت أن المبادرة تهدف إلى إظهار التضامن ورفع الوعي داخل المجتمع الأمريكي بشأن أوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتعتمد الحملة، وفق المتحدثة، على التنسيق الوثيق بين كنائس في ولايات أمريكية مختلفة، من بينها واشنطن العاصمة، وذلك ضمن شبكة تضم ما لا يقل عن 14 فريقا دينيا في أمريكا الشمالية، بهدف تقديم الدعم الروحي للأسرى وعائلاتهم، والضغط من أجل تغيير السياسات الظالمة من خلال التواصل الفعال مع جهات رسمية وإعلامية، وتوعية المجتمعات المحلية بظروف احتجاز الأسرى.

و شددت جونز رينو على أن الحملة لم تقتصر فقط على إرسال الرسائل، بل شملت أيضا تنظيم نقاشات داخل الكنيسة حول أوضاع الأسرى، بالإضافة إلى ورش عمل تعريفية لأعضاء المجتمع المحلي، مبينة أنها تشعر بالمسؤولية كأمريكية تدفع الضرائب.

الاحتلال يقتدي بامريكا في ممارساته القمعية

واضافت رينو أن "السياسات وأموال الضرائب تساهم بشكل مباشر في تمويل وخلق الظروف القمعية للفلسطينيين في هذه الأرض التي نقرأ عنها ونصلي من أجلها ونبني إيماننا بالكامل عليها، وتقع علينا مسؤولية التحرك".

و بينت أن من بين الأمور التي تؤثر فيها بشكل خاص التفكير في الأسيرات الأمهات، لأنها أم ولديها طفلان، "ففكرة أن تُفصل الأم عنهم وأن تفوّت أعياد ميلادهم وأن تغيب عن تلك اللحظات المهمة أمر صعب للغاية".

و اعتبرت جونز رينو أن بلادها تمثل نموذجا يحتذى به بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي فيما يتعلق بالسجون والعقوبات، قائلة إن الاحتجاز الجماعي في الولايات المتحدة مرتبط بشكل كبير بالتمييز العرقي والإثني، وخصوصا ضد أصحاب البشرة السمراء والمهاجرين، "وأعتقد أن إسرائيل تتعلم منا، ونرى ذلك في قانون عقوبة الإعدام الجديد الذي أقروه".

السلطات الاسرائيلية تعترض رسائل التضامن

ورغم إرسال البطاقات البريدية، كشفت منسقة مجموعة "العدالة وفلسطين" أن المعلومات المتاحة تشير إلى أن السلطات الإسرائيلية تعترض الرسائل، ولا تصل إلى الأسيرات، ومع ذلك، ترى أن الحملة تحقق هدفها في "إيصال رسالة تضامن ولفت الانتباه إلى القضية".

و بينت جونز رينو أن المبادرة لا تقتصر على حملة البطاقات، إذ ترتبط كل كنيسة مشاركة بعائلة أسير فلسطيني، وتلتزم بالتواصل معها وتقديم دعم مستمر لها، بما في ذلك إدراج أسماء الأسرى ضمن قوائم الصلاة في الكنائس.

وتهدف الحملة، وفق القائمين عليها، إلى الاستمرار خلال الفترة المقبلة عبر توسيع نطاق التوعية داخل الولايات المتحدة، وربط قضية الأسرى الفلسطينيين بقضايا أوسع تتعلق بأنظمة الاحتجاز وحقوق الإنسان.

plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا