ناشطو اسطول الصمود يواجهون الاحتجاز والاضراب عن الطعام
ملخص :
في تطور لافت. أعلن ثلاثة ناشطين أستراليين مشاركين في أسطول الصمود العالمي عن بدء إضرابهم عن الطعام في جزيرة كريت اليونانية. ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تحتجز فيه إسرائيل اثنين من زملائهم. وذلك بعد اعتراضها للأسطول الذي كان يسعى لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وكشفت صحيفة الغارديان نقلا عن إيثان فلويد ونيف أوكونور وزاك سكوفيلد. وهم ثلاثة من ستة أستراليين أُطلِق سراحهم بعد اعتراض سفنهم. أنهم وزملاءهم "تعرضوا لسوء المعاملة خلال احتجازهم مدة يومين على متن سفينة إسرائيلية".
وأعلنت السلطات اليونانية عن نقل 31 ناشطا من أصل 175 إلى أحد المستشفيات في جزيرة كريت. في حين أعلنت السلطات التركية عن وصول نحو 60 ناشطا بالطائرة إلى إسطنبول.
معاملة قاسية واحتجاز مستمر
وقال سكوفيلد إن الأستراليين الثلاثة غادروا المستشفى. لكنهم ما زالوا موجودين في الجزيرة. واضاف في حديثه مع صحيفة "غارديان أستراليا" بعد إطلاق سراحه. أن إسرائيل احتجزت الناشطين على متن سفينة "حُوّلت إلى سجن. يكتظ سطحها بحاويات الشحن المحاطة بالأسلاك الشائكة".
وأكد سكوفيلد أن المتظاهرين "تعرضوا للعنف من القوات الإسرائيلية". وقال "انهالوا على الناشطين ضربا بأعقاب بنادقهم وهراواتهم. وبأيديهم وأقدامهم".
واضاف "رأيت رجلا تُطلَق عليه رصاصة مطاطية في ساقه وظهره من مسافة قريبة. كما اخبرني صديق كان ضمن الوفد الأمريكي أنه تعرّض للركل المتكرر في أماكن مختلفة من جسمه".
إضراب عن الطعام وتنديد دولي
وقال سكوفيلد "أُلقِيت قنبلتان صوتيتان مباشرة عند قدمي عندما كنت أجلس مقابل مدخل ساحة السجن. واضطررت إلى الانحناء لتجنبهما قبل أن تنفجرا في وجهي".
وأعلن الناشطون الثلاثة في مقطع فيديو عن قرارهم بعدم قبول أي طعام من الإسرائيليين. وذلك "مع استمرارهم في تجويع الشعب الفلسطيني".
وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن احتجاز ناشطَين ضمن أسطول الصمود العالمي الذي أبحر إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي. وذلك تمهيدا لإحالتهما إلى التحقيق.
ردود فعل دولية ومطالبات بالإفراج
وذكرت الوزارة أن سيف أبو كشك الذي يحمل الجنسية الإسبانية والبرازيلي تياغو أفيلا أصبحا في إسرائيل. و"سيُحالان للاستجواب لدى سلطات إنفاذ القانون". مؤكدة إبعاد جميع ناشطي الأسطول نحو اليونان.
والخميس الماضي. أعلنت الخارجية الإسرائيلية اعتقال 175 ناشطا كانوا على متن أكثر من 20 قاربا جرى الاستيلاء عليها في المياه الدولية عندما كانت في طريقها إلى غزة.
وفي منشور على منصة إكس. وصفت الخارجية الإسرائيلية الأسطول بأنه "استفزاز جديد يهدف إلى صرف الانتباه عن رفض حماس نزع سلاحها".
وأدانت نحو 10 دول من بينها إسبانيا وتركيا وباكستان في بيان مشترك "الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي" من جانب إسرائيل. كما طالبت مدريد إسرائيل بـ"الإفراج الفوري" عن أبو كشك.
وكانت الخارجية الإسبانية قد قالت في بيان "بالنظر إلى التقارير التي تفيد باحتجاز أبو كشك. أحد أعضاء الأسطول. واحتمال نقله إلى إسرائيل". فإن إسبانيا تطالب "باحترام حقوقه والإفراج الفوري عنه".
وقالت وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية في بيان "نواصل أيضا التواصل مع السلطات المحلية في إسرائيل واليونان. للتأكد من احتجاز أي أسترالي".
وسبق أن اعترضت البحرية الإسرائيلية جميع سفن الأسطول الـ42 التي كانت تهدف إلى كسر الحصار على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى القطاع. كما أوقفت نحو 470 ناشطا كانوا على متن السفن. قبل ترحيلهم في وقت لاحق.

