الجمعة | 23 - أكتوبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

تحليل: كيف تستغل اسرائيل صور الدمار في غزة ولبنان؟

  • تاريخ النشر : الأحد - 3-5-2026 - 1:02 PM
تحليل: كيف تستغل اسرائيل صور الدمار في غزة ولبنان؟

ملخص :

تحليل يكشف كيف تعيد إسرائيل توظيف صور الدمار في غزة ولبنان لتبرير عملياتها العسكرية، عبر حملة رقمية تعتمد على تقنية المقارنة "قبل وبعد"، وإلقاء اللوم على حماس وحزب الله، وتجاهل حجم الخسائر المدنية، وتوحيد الرسالة رغم اختلاف الجهات الناشرة.

لم تعد مشاهد الدمار في غزة وجنوب لبنان مجرد توثيق مرئي لنتائج العمليات العسكرية الاسرائيلية، بل تحولت الى مادة دعائية قابلة لاعادة التدوير، تتصدرها تقنية المقارنة بين حالتي "قبل وبعد". ولطالما استخدمت اسرائيل هذه الطريقة الاختزالية للتنصل من المسؤولية والقاء اللوم على الخصوم.

تعتمد الحملة الاسرائيلية على منطق "الصدمة البصرية"، وهو اسلوب يدفع الجمهور الى استجابة عاطفية فورية. وهكذا ينخرط ناشطون اسرائيليون وحسابات معروفة بصلاتها بالحكومة الاسرائيلية في نشر صورتين متجاورتين من لبنان وغزة، الاولى تظهر حياة طبيعية بمبان قائمة وشوارع مأهولة، والثانية تعرض دمارا واسعا او انقاضا.

هذا النمط البصري يختصر مسارا معقدا من الاحداث في لحظة صادمة، ويمنح المتلقي احساسا فوريا بحجم التحول والدمار، دون الحاجة الى شرح او سياق موسع عن المسؤول او المتسبب. ولحبك السردية بشكل اعمق، يرافق هذا التباين تعليق مقتضب من سطر واحد: "هذا ما تبدو عليه انتصارات حماس" او "حزب الله دمر لبنان".

الحملة الدعائية الاسرائيلية

وبهذه البساطة يختزل مشهد معقد من الحرب في معادلة دعائية جاهزة، تقدم الدمار بوصفه نتيجة "منطقية" لقرارات الطرف الاخر، لا نتيجة مباشرة للعمليات العسكرية الاسرائيلية. وفي هذا التحليل، رصدت وحدة المصادر المفتوحة بالجزيرة حملة اسرائيلية منظمة تهدف لاعادة توظيف صور الدمار في غزة ولبنان ضمن سردية تبريرية تحمل الضحية مسؤولية ما جرى.

تقرا صور الدمار عادة بوصفها مؤشرا على حجم القوة المستخدمة وكلفة العمليات العسكرية على الانسان والعمران، اما في الخطاب الاسرائيلي فيجري قلب الدلالة حيث يتحول الدمار من نتيجة الى "دليل ادانة" موجه ضد من لحق به الاثر. وبينما يقدم مشهد "قبل" بوصفه صورة لحالة مستقرة وطبيعية، يعاد تاطير مشهد "بعد" باعتباره نتيجة حتمية لقرار سياسي او عسكري من حماس او حزب الله.

وبهذا يدفع المتلقي الى تبني سردية اختزالية حادة تقوم على معادلة واحدة: "هم بداوا وهم دمروا" على حد مزاعمهم. هذا النمط يتجاهل عمدا اي نقاش حول طبيعة الاستهداف او حجم الخسائر المدنية او قواعد الاشتباك، ويركز فقط على "السبب الاولي" كما يقدم في النص المرافق للصورة.

اليه عمل القالب الدعائي

الالية هنا تقوم على ما يمكن وصفه بـ"اسناد المسؤولية بالتسلسل السردي"، حيث ينسب الدمار بالكامل الى الطرف المذكور في الوصف، بغض النظر عن الفاعل الفعلي. في غزة، خاصة خلال 2023-2024، استخدم هذا النمط بكثافة في مناطق مثل جباليا ورفح وبيت حانون، مع ربط مباشر بين الدمار وقرار حماس في 7 اكتوبر.

لاحقا، ومع تصاعد التوترات في جنوب لبنان، نقل القالب نفسه حرفيا الى قرى حدودية مثل عيتا الشعب وراميا. المشهد البصري لم يتغير ولا الصياغة، فقط اسم الموقع والجهة المستهدفة. هذا الانتقال السلس بين الجبهات يكشف ان ما يجري اسرائيليا ليس تفاعلا عفويا مع الاحداث، بل استخدام لقالب جاهز يعاد نشره وتكييفه بسرعة مع اي ساحة جديدة.

التحليل يظهر ان البنية البصرية والنصية نفسها تتكرر بشكل شبه حرفي عبر مئات المنشورات، صورة "قبل/بعد"، خط فاصل واضح، تعليق قصير يحمل اتهاما مباشرا سواء لحماس او حزب الله. هذا القالب لم يستخدم فقط في غزة ولبنان، بل ظهر ايضا في سياقات اخرى مثل اليمن وايران، مع تغيير بسيط في النص والحفاظ على الرسالة الاساسية.

تكرار القالب الدعائي

اعادة التدوير هذه تعني ان الجهد لا يبذل في بناء رواية جديدة، بل في اعادة ضخ الرواية نفسها بصيغ مختلفة، مما يعزز انتشارها وسرعة تداولها. لا تقف هذه الحملة عند حسابات مجهولة، بل تقودها شبكة من حسابات مؤثرة، ابرزها الصحفي والناشط الاسرائيلي يوسف حداد الذي يقدم نفسه صوتا عربيا، مما يمنح المحتوى غطاء "تمثيليا" يعزز مصداقيته لدى الجمهور العربي والغربي.

حساب الناشط والصحفي الاسرائيلي حنينة نفتالي يقدم بدوره النموذج الاكثر وضوحا لهذا القالب منذ بداية الحرب. حساب (Visegrad 24) وهو حساب اخباري يلعب دورا محوريا في تضخيم هذا المحتوى خارج الدوائر الاسرائيلية. وبحسب ما كشفته تقارير وتحقيقات دولية فقد جرى توظيف محتوى بعض هذه الحسابات ضمن حملات رقمية ممولة، ما يشير الى وجود استخدام منظم لهذا الخطاب داخل منظومة دعائية اوسع.

المعطيات المتاحة تشير الى نمط واضح من التنسيق السردي، يتجلى في تكرار نفس القالب البصري والنصي عبر حسابات متعددة، تضخيم متبادل بين مؤثرين ومنصات اعلامية، توحيد الرسالة رغم اختلاف الجهات الناشرة، سرعة نقل القالب بين ساحات مختلفة دون تعديل جوهري. ورغم عدم توفر ادلة قاطعة على ادارة مركزية مباشرة لكل الحسابات، الا ان هذا التماسك في الرسائل يشير الى منظومة دعائية تعمل باهداف مشتركة.

الهدف النهائي للحملة

الهدف النهائي لهذا النمط يتجاوز مجرد التاثير البصري، وهو يعمل على اعادة صياغة موقع الضحية في السردية. فبدل ان تعرض اسرائيل كطرف يملك تفوقا عسكريا وينتج الدمار، تعاد صياغتها كطرف "يدافع عن نفسه"، بينما يقدم الطرف الاخر كمن "تسبب بتدمير نفسه".

بهذا يتحول الدمار من نتيجة يجب مساءلة من تسبب بها، الى اداة اتهام ضد من وقع عليه. واضاف ان الحملة تهدف الى تبرير العمليات العسكرية الاسرائيلية في غزة ولبنان.

plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا