السبت | 30 - مايو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

تحليل: كيف تستغل اسرائيل صور الدمار في غزة ولبنان؟

  • تاريخ النشر : الأحد - 3-5-2026 - 1:02 PM
تحليل: كيف تستغل اسرائيل صور الدمار في غزة ولبنان؟

ملخص :

تحليل يكشف كيف تعيد إسرائيل توظيف صور الدمار في غزة ولبنان لتبرير عملياتها العسكرية، عبر حملة رقمية تعتمد على تقنية المقارنة "قبل وبعد"، وإلقاء اللوم على حماس وحزب الله، وتجاهل حجم الخسائر المدنية، وتوحيد الرسالة رغم اختلاف الجهات الناشرة.

لم تعد مشاهد الدمار في غزة وجنوب لبنان مجرد توثيق مرئي لنتائج العمليات العسكرية الاسرائيلية، بل تحولت الى مادة دعائية قابلة لاعادة التدوير، تتصدرها تقنية المقارنة بين حالتي "قبل وبعد". ولطالما استخدمت اسرائيل هذه الطريقة الاختزالية للتنصل من المسؤولية والقاء اللوم على الخصوم.

تعتمد الحملة الاسرائيلية على منطق "الصدمة البصرية"، وهو اسلوب يدفع الجمهور الى استجابة عاطفية فورية. وهكذا ينخرط ناشطون اسرائيليون وحسابات معروفة بصلاتها بالحكومة الاسرائيلية في نشر صورتين متجاورتين من لبنان وغزة، الاولى تظهر حياة طبيعية بمبان قائمة وشوارع مأهولة، والثانية تعرض دمارا واسعا او انقاضا.

هذا النمط البصري يختصر مسارا معقدا من الاحداث في لحظة صادمة، ويمنح المتلقي احساسا فوريا بحجم التحول والدمار، دون الحاجة الى شرح او سياق موسع عن المسؤول او المتسبب. ولحبك السردية بشكل اعمق، يرافق هذا التباين تعليق مقتضب من سطر واحد: "هذا ما تبدو عليه انتصارات حماس" او "حزب الله دمر لبنان".

الحملة الدعائية الاسرائيلية

وبهذه البساطة يختزل مشهد معقد من الحرب في معادلة دعائية جاهزة، تقدم الدمار بوصفه نتيجة "منطقية" لقرارات الطرف الاخر، لا نتيجة مباشرة للعمليات العسكرية الاسرائيلية. وفي هذا التحليل، رصدت وحدة المصادر المفتوحة بالجزيرة حملة اسرائيلية منظمة تهدف لاعادة توظيف صور الدمار في غزة ولبنان ضمن سردية تبريرية تحمل الضحية مسؤولية ما جرى.

تقرا صور الدمار عادة بوصفها مؤشرا على حجم القوة المستخدمة وكلفة العمليات العسكرية على الانسان والعمران، اما في الخطاب الاسرائيلي فيجري قلب الدلالة حيث يتحول الدمار من نتيجة الى "دليل ادانة" موجه ضد من لحق به الاثر. وبينما يقدم مشهد "قبل" بوصفه صورة لحالة مستقرة وطبيعية، يعاد تاطير مشهد "بعد" باعتباره نتيجة حتمية لقرار سياسي او عسكري من حماس او حزب الله.

وبهذا يدفع المتلقي الى تبني سردية اختزالية حادة تقوم على معادلة واحدة: "هم بداوا وهم دمروا" على حد مزاعمهم. هذا النمط يتجاهل عمدا اي نقاش حول طبيعة الاستهداف او حجم الخسائر المدنية او قواعد الاشتباك، ويركز فقط على "السبب الاولي" كما يقدم في النص المرافق للصورة.

اليه عمل القالب الدعائي

الالية هنا تقوم على ما يمكن وصفه بـ"اسناد المسؤولية بالتسلسل السردي"، حيث ينسب الدمار بالكامل الى الطرف المذكور في الوصف، بغض النظر عن الفاعل الفعلي. في غزة، خاصة خلال 2023-2024، استخدم هذا النمط بكثافة في مناطق مثل جباليا ورفح وبيت حانون، مع ربط مباشر بين الدمار وقرار حماس في 7 اكتوبر.

لاحقا، ومع تصاعد التوترات في جنوب لبنان، نقل القالب نفسه حرفيا الى قرى حدودية مثل عيتا الشعب وراميا. المشهد البصري لم يتغير ولا الصياغة، فقط اسم الموقع والجهة المستهدفة. هذا الانتقال السلس بين الجبهات يكشف ان ما يجري اسرائيليا ليس تفاعلا عفويا مع الاحداث، بل استخدام لقالب جاهز يعاد نشره وتكييفه بسرعة مع اي ساحة جديدة.

التحليل يظهر ان البنية البصرية والنصية نفسها تتكرر بشكل شبه حرفي عبر مئات المنشورات، صورة "قبل/بعد"، خط فاصل واضح، تعليق قصير يحمل اتهاما مباشرا سواء لحماس او حزب الله. هذا القالب لم يستخدم فقط في غزة ولبنان، بل ظهر ايضا في سياقات اخرى مثل اليمن وايران، مع تغيير بسيط في النص والحفاظ على الرسالة الاساسية.

تكرار القالب الدعائي

اعادة التدوير هذه تعني ان الجهد لا يبذل في بناء رواية جديدة، بل في اعادة ضخ الرواية نفسها بصيغ مختلفة، مما يعزز انتشارها وسرعة تداولها. لا تقف هذه الحملة عند حسابات مجهولة، بل تقودها شبكة من حسابات مؤثرة، ابرزها الصحفي والناشط الاسرائيلي يوسف حداد الذي يقدم نفسه صوتا عربيا، مما يمنح المحتوى غطاء "تمثيليا" يعزز مصداقيته لدى الجمهور العربي والغربي.

حساب الناشط والصحفي الاسرائيلي حنينة نفتالي يقدم بدوره النموذج الاكثر وضوحا لهذا القالب منذ بداية الحرب. حساب (Visegrad 24) وهو حساب اخباري يلعب دورا محوريا في تضخيم هذا المحتوى خارج الدوائر الاسرائيلية. وبحسب ما كشفته تقارير وتحقيقات دولية فقد جرى توظيف محتوى بعض هذه الحسابات ضمن حملات رقمية ممولة، ما يشير الى وجود استخدام منظم لهذا الخطاب داخل منظومة دعائية اوسع.

المعطيات المتاحة تشير الى نمط واضح من التنسيق السردي، يتجلى في تكرار نفس القالب البصري والنصي عبر حسابات متعددة، تضخيم متبادل بين مؤثرين ومنصات اعلامية، توحيد الرسالة رغم اختلاف الجهات الناشرة، سرعة نقل القالب بين ساحات مختلفة دون تعديل جوهري. ورغم عدم توفر ادلة قاطعة على ادارة مركزية مباشرة لكل الحسابات، الا ان هذا التماسك في الرسائل يشير الى منظومة دعائية تعمل باهداف مشتركة.

الهدف النهائي للحملة

الهدف النهائي لهذا النمط يتجاوز مجرد التاثير البصري، وهو يعمل على اعادة صياغة موقع الضحية في السردية. فبدل ان تعرض اسرائيل كطرف يملك تفوقا عسكريا وينتج الدمار، تعاد صياغتها كطرف "يدافع عن نفسه"، بينما يقدم الطرف الاخر كمن "تسبب بتدمير نفسه".

بهذا يتحول الدمار من نتيجة يجب مساءلة من تسبب بها، الى اداة اتهام ضد من وقع عليه. واضاف ان الحملة تهدف الى تبرير العمليات العسكرية الاسرائيلية في غزة ولبنان.

plusأخبار ذات صلة
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
فريق الحدث + | 2026-04-14
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا