الجمعة | 23 - أكتوبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

غموض يلف مستقبل غزة: هل تلوح في الأفق حرب جديدة؟

  • تاريخ النشر : الأحد - 3-5-2026 - 10:32 PM
غموض يلف مستقبل غزة: هل تلوح في الأفق حرب جديدة؟

ملخص :

يشهد قطاع غزة منعطفا خطيرا مع تلويح إسرائيل باستئناف العمليات العسكرية، وسط اتهامات متبادلة بانتهاك التهدئة. محللون يرون أن التصعيد الإسرائيلي مخطط له مسبقا، بهدف إبقاء حماس كعدو لتبرير الحرب، بينما يرى آخرون أن عقدة نزع السلاح تعرقل أي تقدم، مع تركيز واشنطن وتل أبيب على ملفي إيران ولبنان.

يشهد قطاع غزة تطورات متسارعة تنذر بتصعيد خطير، فبعد مرور ما يزيد على مئتي يوم على اتفاق وقف إطلاق النار، تلوح في الأفق بوادر استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية، وسط حالة من التوتر وتصاعد الاتهامات المتبادلة بين حركة حماس وإسرائيل.

بينما تتهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل بخرق اتفاق التهدئة وتصعيد وتيرة الغارات والاغتيالات، يثور تساؤل ملح حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التلويح الإسرائيلي، وما إذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ستمنح الضوء الأخضر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للعودة إلى نقطة الصفر.

وفي خضم هذه الأجواء المشحونة، تتصاعد المخاوف من انهيار الهدنة الهشة، وانزلاق القطاع مجددا إلى أتون حرب مدمرة، خاصة مع تعثر استكمال مراحل الاتفاق وتزايد الخلافات بين الطرفين.

استراتيجية اسرائيلية تثير القلق

ويرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى أن التصعيد الإسرائيلي الحالي ليس مجرد رد فعل ظرفي، بل هو جزء من "مخطط مبيت" تم الإعداد له مسبقا، ويهدف إلى تحقيق أهداف استراتيجية بعيدة المدى.

واضاف مصطفى أن إسرائيل تعتمد سياسة تقوم على "أمننة" قطاع غزة، من خلال ترسيخ وجودها العسكري في المناطق التي تحتلها، وتحويل ما يسمى "الخط الأصفر" إلى حدود دفاعية حصينة، مما يرسخ سيطرتها على أجزاء واسعة من القطاع.

وبين مصطفى أن الهدف الأساسي من عرقلة عمل اللجنة الوطنية المكلفة بإدارة غزة هو إبقاء حركة حماس في صورة العدو الظاهر، لتبرير أي عمل عسكري مستقبلي، فضلا عن خدمة "الحسابات الانتخابية" لنتنياهو، الذي يسعى لتحقيق وعوده بنزع سلاح الحركة قبل الانتخابات القادمة.

عقبة نزع السلاح

في المقابل، يرى المسؤول السابق في الخارجية الأمريكية توماس واريك أن "عقدة نزع السلاح" تمثل العقبة الأكبر أمام تحقيق أي تقدم حقيقي في ملف التهدئة، وعودة الأمور إلى نصابها.

وقال واريك إن رفض حماس الالتزام بخطة ترمب وقرار الأمم المتحدة رقم 2803 يعيق جهود السلام، موضحا أن دولا كانت مرشحة للمشاركة في "قوة استقرار دولية" تراجعت عن ذلك قبل ضمان نزع سلاح حماس وتأمين حرية حركة الجنود، مع إقراره باستهداف إسرائيل لأفراد الشرطة المحلية، مما يعقد عملية نقل السلطة.

واكد المحلل السياسي الفلسطيني إياد القرا أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من بنود الاتفاق، سواء في ما يتعلق بملف المساعدات الإنسانية أو معبر رفح، مشيرا إلى أن الفصائل الفلسطينية قدمت "تعهدات مكتوبة" للوسطاء بتسليم كافة مهام الحكم للجنة الوطنية، إلا أن إسرائيل تمنع وصولها وتستهدف الكوادر الشرطية لتقويض أي استقرار مدني.

موقف ترمب يثير التساؤلات

وفيما يتعلق بإمكانية عودة الحرب في ظل إدارة ترمب، تتضارب التقديرات، فبينما يرى مصطفى أن ترمب قد يمنع نتنياهو من شن حرب جديدة لإفساح المجال للدبلوماسية الإقليمية، يرى القرا أن تصريحات ترمب الأخيرة تمثل دعما ضمنيا لنتنياهو.

واضاف القرا إلى تصريحات ترمب التي طالب فيها بضرورة العفو عن نتنياهو، مشيرا إلى أن إسرائيل بحاجة إلى رئيس وزراء يركز على "الحرب لا الأمور التافهة"، على حد تعبيره، مما يعكس دعما واضحا لنهج نتنياهو المتشدد.

وكشف واريك عن تحول في الأولويات، حيث أصبحت غزة في "المرتبة الثانية" من حيث الأهمية لدى واشنطن وتل أبيب، اللتين تركزان جهودهما على ملفي إيران ولبنان، مما يثير مخاوف من تهميش القضية الفلسطينية.

وفي الختام، يبقى استئناف الحرب خيارا مطروحا كأداة ضغط إسرائيلية، ما لم يفرض المجتمع الدولي والوسطاء انتقالا فعليا من "المنطق الأمني" الذي يفرضه الاحتلال إلى "المنطق السياسي" الذي تطلبه الإدارة المدنية لقطاع غزة، لإنقاذ القطاع من كارثة إنسانية محققة.

plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا