الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

يزيد أبو ليلى وعبء الانجاز التاريخي

  • تاريخ النشر : السبت - 20-6-2026 - 3:10 PM
يزيد أبو ليلى وعبء الانجاز التاريخي

ملخص :

حققت الكرة الأردنية مؤخرًا حلمها الأكبر، ووطأت أقدام (النشامى) العشب المونديالي لأول مرة في تاريخ كأس العالم، وكانت مواجهة البداية أشبه باختبار حقيقي أمام منتخب متمرس يعتاد أجواء هذه البطولة العالمي، ورغم الفوارق الشاسعة في الخبرة، قدم المنتخب الأردني أداءً بطوليًا نال احترام المتابعين المنصفين، لكن، ووبدلًا من أن تُرفع القبعات لكتيبة صنعت التاريخ، انحرفت بوصلة المشهد سريعًا نحو دهاليز منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول الإشادة إلى حملة من الانتقادات الحادة، بلغت حد "خطاب الكراهية" والسخرية، وكان النصيب الأكبر منها لحارس المرمى الأمين، يزيد أبو ليلى.

ذاكرة الجماهير القصيرة .. كيف يُمحى التاريخ في 90 دقيقة؟

من المؤسف في عالم كرة القدم الحديثة أن النجومية تُقاس بمبارة اليوم، لا برحلة الأمس، وقد نسي الكثير من المنتقدين، أو تناسوا عمدًا أن يزيد أبو ليلى كان السد المنيع والصخرة التي كسرت عليها هجمات المنافسين طوال رحلة التصفيات الشاقة، وهو نفسه الحارس الذي طالما تغنت الجماهير باسمه، وعُقدت عليه الآمال، وكان حجر الزاوية وأحد الأسباب المباشرة في إيصال الأردن إلى هذا المحفل العالمي لأول مرة.

وإن تحويل لاعب من "بطل قومي" إلى "شماعة للخسارة" في غضون تسعين دقيقة يعكس مشكلة اجتماعة أعمق في كيفية تعاملنا مع الرياضة؛ حيث يطغى الشغف الأعمى والرغبة في الفوز الفوري على حساب العقلانية والامتنان. 

الضغط النفسي في المونديال: الحارس ليس آلة

دخول أجواء كأس العالم لأول مرة يحمل ضغطًا نفسيًا لا يمكن لغير الرياضيين استيعابه، وحارس المرمى تحديدًا في بؤرة هذا الضغط؛ فخطأ المهاجم يمر مرور الكرام، أما هفوة الحارس فتتحول إلى هدف يُعرض آلاف المرات، وننسى أن الرياضيون المحترفون بشر ويمتلكون مشاعر وهواتف ذكية أيضًا، وقراءة التعليقات الساخرة وخطاب الكراهية بين المباريات لا تولد دافعًا للتصحيح، بل تصنع جدارًا من الشك والخوف من الخطأ، وهو العدو الأول لأي حارس مرمى.

فالمنتخب الأردني تبقى له مباراتان حاسمتنا في دور المجموعات، وفي هذه المرحلة الحرجة، يحتاج اللاعبون -وتحديدًا أبو ليلى- إلى الترميم النفسي وليس الجلد والتشهير، وإن استمرت هذه الحملات الممنهجة قد تنعكس سلبًا على الأداء الجماعي للفريق، ويُهدم ما تم بناؤه في سنوات بلمح البصر. 

من مدرجات النقد إلى ساحات السند 

علينا أن ندرك أن كرة القدم لم تعد مجرد تسعين دقيقة تُلعب على المستطيل الأخضر، بل هي منظومة متكاملة مع جمهورها، وإن النقاد الحقيقيين والمحللين يدركون جيدًا أن الأخطاء ليست نهاية المطاف، بل هي الضريبة الطبيعية لخطواتنا الأولى في المحافل العالمية، ومحطة أساسية لاكتساب خبرة المونديال، فشتان بين نقد رياضي يبنيه أهل الاختصاص وبين ضجيج فارغ يمارسه هواة خلف الشاشات لا يملكون من كرة القدم إلا أزرار هواتفهم، فمن السهل على من يجلس في غرفته مسترخيًا أن يُنظّر في الخطط التكتيكية، ويوجه أصابع الاتهام، ويوزع صكوك الفشل على لاعبين يخوضون معارك بدنية ونفسية طاحنة على عشب المونديال. 

هؤلاء النقاد الافتراضيون الذين يقتاتون على اللقطات المجتزأة والفيديوهات الساخرة، لا يدركون أنهم يتحولون من مشجعين إلى اللاعب رقم 12 لصالح الخصوم، فالاستحقاق العالمي يتطلب وعيًا جماهيريًا يرتقي لمستوى الحدث؛ فمن يعجز عن قول كلمة تدعم وتشد من أزر الفريق في كبوته،  فليصمت وليترك اللعبة لأهلها، فالنشامى الذين وصلوا بالجهد والعرق يحتاجون اليوم إلى سند حقيقي في المدرجات، لا إلى أصوات فارغة تحاول إحباطهم من خلف الشاشات. 

plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا