الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

مجرة بلا مادة مظلمة.. اكتشاف يعيد رسم فهم الكون

علا القارصلي

  • تاريخ النشر : الإثنين - 29-6-2026 - 10:24 AM
مجرة بلا مادة مظلمة.. اكتشاف يعيد رسم فهم الكون

ملخص :

اكتشف علماء الفلك المجرة القزمة DF9 التي تبدو شبه خالية من المادة المظلمة، رغم أن النماذج الحالية تفترض أن هذا النوع من المجرات يعتمد عليها للبقاء متماسكًا، وأظهرت القياسات أن كتلتها المرئية تكفي لتفسير حركة نجومها، ما يرجح أنها تشكلت بعد تصادم كوني عنيف فصل المادة العادية عن المادة المظلمة، ويمنح هذا الاكتشاف العلماء فرصة غير مسبوقة لاختبار طبيعة المادة المظلمة، وإعادة تقييم آليات نشوء المجرات وتطورها في الكون.

تشير دراسة  إلى أن النموذج المعياري لنشوء الهياكل الكونية يفترض وجود هالات ضخمة من المادة المظلمة تعمل كركائز جاذبيَةً خفيَةً تجمع المادة العاديَةً لتكوين النجوم والغازات، ومن هنا يبرز اكتشاف المجرات التي تفتقر لهذه المادة كتحول استراتيجي في الفيزياء الفلكيَة المعاصرَة.

 حيث تمثل المجرة NGC 1052-DF9 الحلقة الثالثَة في سلسلة من الاكتشافات الصادمَة التي بدأت بالمجرتين DF2 وDF4، مما يعيد تشكيل نظرتنا لكيفيَة توزيع الكتلة في الكون البعيد، إن هذه المجرات القزمَة تظهر خصائصًا فريدَة تتحدى النظريات التقليديَة التي كانت تؤكد أن المجرات ذات الكتلة المنخفضَة يجب أن تكون الأكثر هيمنَة من حيث نسبة المادة المظلمَة فيها، وذلك بسبب قدرة الانفجارات النجميَة على طرد الغاز وبقاء الهالة المظلمَة مسيطرَة بشكل كامل.

 إلا أن ظهور المجرتين DF2 وDF4 في حقل NGC 1052 أحدث صدمَة علميَة كبرى، لأنهما أثبتتا وجود أنظمة كونيَة يمكن تفسير حركتها الديناميكيَة بالاعتماد على كتلة النجوم المرئيَة فقط، مما يفتح آفاقًا جديدَة لفهم نشوء الهياكل الكونيَة خارج إطار الهالات المظلمَة التقليديَة.

 ويأتي اكتشاف المجرة DF9 كجزء من سلسلة فريدَة تضم نحو 12 مجرَة باهتَة، حيث تظهر هذه المجرات اصطفافًا هندسيًا وحركَة متزامنَة توحي بأصل مشترك نشأ عن حدث كوني عنيف للغاية، مما يجعل دراسة هذه السلسلة مفتاحًا لحل لغز غياب المادة المظلمَة وفهم العمليات الفيزيائيَة التي أدت لعزل المادة العاديَة عن مكوناتها الخفيَة، ولا يمثل هذا الاكتشاف مجرد استثناء إحصائي، بل يمثل دليلاً استراتيجيًا على وجود قنوات تشكيل مجرات غير مكتشفَةً سابقًا، تعتمد على تصادمات الغاز عالي السرعة في بدايات تشكل المجموعات المجريَةً، مما يستدعي إعادة تقييم منهجيَةً الرصد الكوني التي كشفت هذه الأسرار العميقة.

اكتشاف المجرة التاسعة

تم اختيار المجرة DF9 للدراسة المكثفَة من بين قائمة تضم 12 مجرَة في الحقل الخطي نظراً للتشابه المذهل بينها وبين المجرتين السابقتين DF2 و DF4 من حيث الحجم الكلي واللمعان السطحي وتوزيع العناقيد النجميَة، حيث تعتبر DF9 المرشح المثالي لاختبار فرضيَة شموليَة غياب المادة المظلمَة في كامل السلسلة المجريَة المكتشفَة، وتوضح التقارير أن هذه المجرة تقع على مسافَةً تقدر بنحو 67 مليون سنة ضوئيَة من كوكب الأرض، وهي مسافَة تتسق مع موقعها ضمن السلسلة الخطيَة التي تتبع علاقَة دقيقَة بين الموقع والسرعَة الشعاعيَة.

ولم يأتِ هذا الاختيار الاستراتيجي بمحض الصدفة، بل كان نتيجة تحليل دقيق لصور المسح الكوني التي أظهرت أن DF9 تمتلك تجمعًا من العناقيد النجميَة الساطعَة التي تميز هذا النوع من المجرات فائقَة الانتشار، مما يجعلها مختبرًا حيويًا للتحقق مما إذا كانت ظاهرَة نقص المادة المظلمَة مقتصرَة على حالات فرديَة أم أنها سمَة بنيويَة لهذه السلسلة الكونيَة بأكملها، وقد شاركت مؤسسات علميَة مرموقَة في هذا البحث بما في ذلك جامعَة ييل، ومرصد دبليو إم كيك، ومنظمَة دراجون فلاي للأبحاث المركزيَة، مما يضفي مصداقيَة أكاديميَة عاليَة على النتائج المستخلصَة، وقد سمح تحديد DF9 كهدف علمي رئيسي للباحثين بتركيز أدوات الرصد المتقدمَة لقياس تشتت السرعَة النجميَة بدقَة غير مسبوقَة، وهو المعامل الحاسم الذي يحدد كميَة الكتلة المخفيَة داخل المجرة.

تظهر البيانات المرصودَة اشتراك DF9 مع زميلاتها في خصائص ماديَة تضعها في فئَة المجرات القزمَة ذات السطح الباهت جدًا، والتي كان يعتقد سابقًا أنها مستحيلَة الوجود بدون كميات هائلَة من المادة المظلمَة لربط مكوناتها، إلا أن الرصد الفعلي كشف واقعًا مختلفًا تمامًا، حيث تظهر المجرة استقرارًا ديناميكيًا يتوافق تمامًا مع مادتها المرئيَة، وهذا التوافق المثير دفع الباحثين لاستخدام أدوات تقنيَة متطورَة جدًا لضمان دقَة القياسات والابتعاد عن احتمالات الخطأ الإحصائي، وقد ركزت الجهود الأكاديميَة على تحليل خصائص العناقيد النجميَة التي تدور حول المجرة، حيث تم رصد اثنين من العناقيد النجميَة الساطعَة للغاية، أحدهما يقع في مركز المجرة والآخر يمثل عنقودًا كرويًا كلاسيكيًا، وهذه العناقيد تعمل ككاشفات ديناميكيَة لقوة الجاذبية، وقد أكدت القياسات الأوليَة أن سرعتها الشعاعيَة متسقَة تمامًا مع سرعَة النجوم المنتشرَة في المجرة، مما يعزز من فرضية نقص المادة المظلمة ويقوي الحجة العلميَة الداعيَة لإعادة النظر في نماذج التطور المجرِي.

منهجية البحث العلمي

تم استخدام تقنيات الطيف عاليَة الدقَة لقياس حركَة النجوم الضعيفَة داخل المجرة DF9، وهي عمليَة تتطلب دقَة متناهيَة نظراً للسطوع المنخفض جدًا لهذه الأجرام، حيث اعتمد الفريق البحثي على مرصد Keck II في هاواي باستخدام أداة KCWI المتطورَة التي صممت خصيصًا لالتقاط الضوء الخافت من الأجسام المنتشرَة، وقد تضمنت المنهجيَة رصداً مكثفًا استمر لنحو 10.83 ساعَة من وقت التعرض الصافي، موزعة على فترات زمنيَة لضمان تقليل الضوضاء الكونيَة والتعامل مع الأشعَة الكونيَة المتداخلَة، كما تم دمج هذه البيانات مع صور عاليَة الوضوح من مرصد Hubble Space Telescope عبر كاميرا ACS المتقدمَةً، وذلك لتحديد النطاق المكاني للمجرَة بدقَة وحساب نصف قطر الضوء الفعال الذي بلغ 11.1 ثانيَةً قوسيَة، إن تحليل تشتت السرعَة النجميَة أسفر عن قيمَة بلغت 6.5 كيلومتر في الثانيَة، وهي سرعَة منخفضَة جدًا تعكس هدوءا ديناميكيًا غير متوقع في نظام مجرِي بهذا الحجم، وقد تطلبت عمليَة معالجَة البيانات استخدام نماذج رياضيَة معقدَة لتقدير الكتلة الديناميكيَة، مع الأخذ في الاعتبار استخدام MIST isochrones  لتحديد النماذج النجميَة المناسبَة للأعمار والمعدنيات المجرِيَة، مع مراعاة تأثيرات خطوط Ca triplet في تحليل الأطياف الملتقطَة.

وتوضح بيانات Yale University أن عمليَة المعالجة شملت تقدير تأثير دوران النجوم الفرديَة والأنظمة النجميَة الثنائيَة التي قد تسبب توسعًا زائفًا في الخطوط الطيفيَة، حيث قدر تأثير الثنائيات النجميَةً بنحو 1.75 كيلومتر في الثانيَة، بينما ساهم التأثير التوسعي النجمي بنحو 5.4 كيلومتر في الثانيَة، وبعد طرح هذه التأثيرات بدقَة، برزت الحقيقَة العلميَة التي تشير إلى أن الجاذبيَة الفعليَةً داخل DF9 لا تحتاج لكتلة إضافيَة مخفيَة لتفسير حركَة نجومها، كما تم قياس الدقَة الآليَة للجهاز المستخدم ووجد أنها بلغت 0.375 Å، مما مكن الباحثين من تمييز الفروقات الدقيقَة في عروض الخطوط الطيفيَة، إن هذا الالتزام الصارم بالمنهجيَة العلميَة واستخدام أحدث أدوات التحليل الطيفي سمح للعلماء بتجاوز العقبات التقنيَة المرتبطَة بضعف الإشارَة الضوئيَة، مما جعل من الممكن قياس الفروقات الطفيفَة في السرعات التي تميز المادة العاديَة عن المادة المظلمَة، وهذا يقودنا مباشرَةً إلى النتائج الصادمَة المتعلقَة بالكتلَة الإجماليَة للمجرَة وتوزع المادَة فيها، حيث تم التخلص من كافة مصادر الضجيج التي قد توحي بوجود مادة مظلمَة زائفَةً

غياب المادة المظلمة

تكمن الأهميَة الاستراتيجيَة لهذا البحث في المقارنَة الجذريَة بين الكتلَة المرئيَة والكتلَة الكليَة المفترضَة، حيث أظهرت النتائج أن كتلَة النجوم في المجرَة DF9 تعادل تقريبًا 140 مليون شمس، وهو رقم يتطابق بشكل مذهل مع الكتلَة الديناميكيَة المرصودَة من خلال حركَة النجوم.

 وفي المقابل، تشير النماذج الكونيَة التقليديَة إلى أنه في حال وجود هالة مادة مظلمَة معياريَة تتبع العلاقات المعروفَة بين كتلَة النجوم وهالة المادَةً (NFW halo)، فإنه كان من المتوقع أن تصل كتلَة المجرَة الكليَة إلى 14 مليار شمس، مما يعني أن هناك فجوَة هائلَة تقدر بنحو 100 ضعف بين الواقع المرصود والنماذج النظريَة، إن هذا الغياب شبه التام للمادة المظلمَة يضع نظريات نشوء المجرَات في مأزق علمِي كبير، فالمجرَة DF9 تكاد تخلو تمامًا من المادة المظلمَة، مما يجعلها جسمًا كونيًا يتكون بشكل أساسي من المادَة الباريونيَة العاديَة فقط، وهذا يتناقض تمامًا مع طبيعَةً المجرَات القزمَة الأخرى في الكون التي تكون عادَةً مشبعَةً بالمادة المظلمَةً بنسب تفوق المادة العاديَةً بكثير.

 وتؤكد دراسات Yale University أن هذا الاكتشاف يعزز من فكرَةً أن المادة المظلمَة ليست ملازمَة بالضرورَة لجميع الهياكل المجرِيَة، بل يمكن أن توجد أنظمة في الكون تسير وفق قوانين الجاذبيَة التقليديَة للمادة المرئيَة وحدهَا.

نظرية التصادم العنيف

ويكمن التفسير الأكثر قبولاً لهذه الظاهرَة الشاذة في نموذج bullet dwarf الذي يصف تصادمًا عالي السرعَةً بين مجرتين قزمتين في الماضي السحيق، ووفقًا لهذا السيناريو، فإن النجوم والمادة المظلمَة تمر عبر بعضها البعض خلال التصادم بسبب قلة تفاعلها، بينما تتصادم سحب الغاز العاديَة وتتوقف في مكانها نتيجَة الضغط الهيدروديناميكي، مما يؤدي إلى انفصال المادة العاديَة (الغاز) عن المادة المظلمَة بشكل كامل، ومن ثم يتكثف هذا الغاز المتخلف عن التصادم ليشكل جيلاً جديداً من النجوم والمجرات التي تفتقر بنيوياً للمادة المظلمَة، وهذا يفسر بشكل منطقي سبب اصطفاف المجرَات DF2 و DF4 و DF9 في خط مستقيم واحد، وحركتها المتزامنَة في اتجاه محدد، حيث أنها جميعاً نشأت من نفس الحطام الغازي الناتج عن ذلك الاصطدام الكوني العنيف، إن هذا النموذج يغير فهمنا لآليات بناء الكون، ويقترح أن التصادمات ليست دائماً عمليات دمج بل يمكن أن تكون عمليات فصل كيميائيَة وفيزيائيَة للكتلَة الكونيَة، وتوضح محاكاة Lee et al أن الظروف المطلوبَة لإنتاج مثل هذه السلسلة من المجرَات الخاليَة من المادة المظلمَة تتوافق تمامًا مع المعطيات المرصودَة في حقل NGC 1052، مما يجعل نظريَة التصادم العنيف هي التفسير الأكثر تماسكًا من الناحيَة العلميَة حتى الآن.

وتؤكد تقارير Yale University أن هذا الانفصال بين المادة العاديَة والمظلمَة يوفر فرصَة نادرَة للعلماء لدراسة كل مكون بشكل مستقل، مما يعزز الاستنتاج بأن المادة المظلمَة كيان فيزيائي له وجود حقيقي، وليس مجرد وهم ناتج عن قصور في فهمنا لقوة الجاذبيَة، ومن الأدلة القويَة التي تدعم هذا السيناريو هو وجود عناقيد نجميَةً "أحاديَةً اللون" في هذه المجرَات، حيث تظهر جميع العناقيد النجميَة عمراً ومعدنيَة متطابقَة بشكل مذهل، مما يشير إلى أنها ولدت جميعاً في نبضَة واحدَة من تشكل النجوم نتيجَة ضغط الغاز أثناء التصادم، إن هذا التطابق النجمي لا يمكن تفسيره عبر عمليات النشوء التدريجيَة العاديَة التي تحدث داخل هالات المادة المظلمَة، بل يتطلب حدثاً فجائياً وعنيفاً، وهذا يعزز من مكانَة المجرَة DF9 كشاهد عيان على تاريخ كوني مضطرب، حيث ساهمت الصدمات الهيدروديناميكيَة في خلق مختبرات كونيَة خاليَة من المادة المظلمَة، مما يسمح لنا باختبار الطبيعَة الماديَة لهذه الجسيمات الغامضَة في غياب المادَة الباريونيَة، وهذا يمثل قفزَة نوعيَة في فهمنا للديناميكا الكونيَة المتقدمَة.

آفاق علمية مستقبلية

وتوضح تقارير Yale University أن الخطوات القادمَةً في هذا الحقل المثير تتطلب البحث عن بقايا الغاز بين المجرِي الذي قد يكون لا يزال موجوداً في المسافات الفاصلَة بين مجرات السلسلة الخطيَة، حيث يمكن لاستخدام تلسكوبات جديدَة متطورَة مثل Mothra أن يكشف عن وجود غاز هيدروجيني بارد يمثل "الدليل القاطع" على حدوث تصادم bullet dwarf في هذا النظام، كما أن هناك ضرورَة ملحَة لدراسة بقيَة المجرَات الاثنتي عشرَة في السلسلة للتأكد من أن جميعها تشترك في سمَة غياب المادة المظلمَة، مما سيجعل هذا النظام الكوني الأكثر ندرَة وأهميَة في علم الفلك الحديث.

 الهدف الأسمى للسنوات القادمَة هو رسم خريطَةً شاملَة لتوزع المادة المظلمَة والمرئيَة في حقل NGC 1052 باستخدام تقنيات الرصد الراديوي المتقدمَة، حيث أن الكشف عن ذيول غازيَة أو جسور ماديَة بين المجرَات سيمثل التوثيق النهائي لرحلَة هذه المجرَات منذ لحظة التصادم وحتى استقرارها الحالي، إن هذا النوع من الأبحاث يتجاوز الحدود التقليديَة لعلم الفلك، ليدخل في صميم تساؤلاتنا حول القوانين الأساسيَة التي تحكم الوجود، فالمجرَة DF9 بتحديها للنماذج التقليديَة، تفرض علينا تواضعاً معرفياً يدفعنا دوماً نحو مزيد من الرصد والتحليل، إننا نعيش في عصر ذهبي لاستكشاف الفضاء، حيث تساهم أدوات مثل KCWI و Hubble في تحويل النظريات الجريئَة إلى حقائق مرصودَة، مما يعزز من مكانَة الفيزيَاء الفلكيَة كعلم رائد في كشف أسرار الطبيعَة، وستبقى DF9 منارَة علميَة ترشدنا نحو فهم أعمق للمادَة الخفيَة التي تشكل معظم كوننا، مؤكدَة أن كل نقطَة ضوء في السماء تحمل خلفها تاريخاً من العنف والجمال الكوني الذي ينتظر من يفك شفراته.

plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا