الأربعاء | 26 - أغسطس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

6 قتلى في هجوم مزدوج قرب باب المندب.. ولغز الهدف الذي أخطأه الحوثيون

هجوم حوثي مزدوج على سفينة شحن قبالة اليمن يرفع حصيلة القتلى إلى ستة، بينهم عناصر إنقاذ استُهدفوا في ضربة ثانية — بينما تكشف بيانات تتبع السفن أن الهدف لم يكن سعوديًا كما زعم الحوثيون، في وقت لا تزال فيه الملاحة عبر هرمز شبه متوقفة.

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 12-8-2026 - 4:33 PM
6 قتلى في هجوم مزدوج قرب باب المندب.. ولغز الهدف الذي أخطأه الحوثيون

ملخص :

سفينة الشحن «تيهامة» تعرضت لهجوم مزدوج قرب المخا: ضربة أولى قتلت أربعة من أفراد طاقمها، وضربة ثانية استهدفت فريق الإنقاذ اليمني وقتلت عددًا إضافيًا من عناصر خفر السواحل، ليصل مجموع القتلى إلى ستة على الأقل. الحوثيون أعلنوا مسؤوليتهم لاحقًا، لكنهم وصفوا الهدف بأنه سفينة سعودية تحمل معدات عسكرية — وهو وصف تعارضه بيانات تتبع مستقلة تُظهر أن السفينة مصرية الملكية وتنزانية العلم. (UPI; Reuters)

مركز المعلومات البحري المشترك JMIC كان قد صنّف أصلًا التهديد في المنطقة البحرية للشرق الأوسط بأنه كبير جدًا، وحذر في تحديثه الصادر في 4 أغسطس من ارتفاع احتمال تعرض مزيد من السفن للهجوم في جنوب البحر الأحمر. التحذير كان موجودًا، واليوم أصبح له ثمن بشري مضاعف. (UKMTO)

ما الذي حدث بالضبط؟

وقع الهجوم قرب المخا على الساحل الغربي لليمن، بالقرب من باب المندب، الممر الضيق الذي يصل البحر الأحمر بخليج عدن ثم بحر العرب.

الرواية المؤكدة حتى الآن، بحسب Reuters وUPI وThe National: أُصيبت السفينة بصاروخ أو صواريخ باليستية أثناء رسوّها، ما أدى إلى اندلاع حريق ومقتل أربعة من أفراد طاقمها. بعد ذلك بنحو ثلاث ساعات، حاول قارب مفخخ مسيّر الاقتراب من السفينة فاعترضته القوات اليمنية ودمّرته، وفي وقت سابق من عملية الإنقاذ استُهدف فريق خفر السواحل بضربة ثانية أدت إلى سقوط قتلى إضافيين بينهم. (The National)

وزارة النقل اليمنية حمّلت الحوثيين المسؤولية الكاملة عن الهجوم ونتائجه. الحوثيون أعلنوا لاحقًا تنفيذ الهجوم، لكنهم قالوا إن هدفهم كان سفينة تحمل معدات عسكرية سعودية — وهو وصف تتعارض معه بيانات ملكية السفينة المستقلة. (UPI; The National)

هنا يجب الفصل بين ثلاثة مستويات من التحقق:

  • وقوع الهجوم وسقوط القتلى: مؤكد.
  • تنفيذ الحوثيين للهجوم: مؤكد الآن بعد إعلانهم مسؤوليتهم.
  • هوية الهدف كما وصفها الحوثيون (سفينة سعودية عسكرية): متنازع عليها، وتعارضها بيانات تتبع مستقلة.

لماذا الخلاف على هوية الهدف مهم؟

لأنه يغيّر القصة من «هجوم على سفينة» إلى «هجوم أخطأ الحوثيون في تحديد هدفه» — أو، إذا صحّت روايتهم، «هجوم متعمد على سفينة مدنية غير سعودية تحت غطاء استهداف السعودية».

في 20 يوليو/تموز 2026 أعلن الحوثيون ما وصفوه بـ«حصار بحري» يستهدف السفن المرتبطة بالسعودية. تقييم JMIC الصادر في 4 أغسطس قال إن الجماعة تحتفظ بأنظمة صاروخية ومسيّرات متقدمة قرب باب المندب وقادرة على استهداف السفن، وإن هجومًا سابقًا على ناقلة سعودية أظهر «قدرة فعلية ورغبة واضحة في استهداف الملاحة التجارية». (UKMTO)

لكن «تيهامة» لا تنطبق عليها هذه الصورة: سفينة تنزانية العلم، مصرية الملكية والإدارة، وكانت قادمة من ميناء يخضع لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا لا للسعودية. هذا التناقض بين رواية الحوثيين وبيانات التتبع هو ما يجعل القصة أوسع من حادثة استهداف واحدة، ويطرح سؤالًا عن معايير الاستهداف نفسها.

لماذا باب المندب مهم لهذه الدرجة؟

لأن الخريطة هنا تصنع الاقتصاد. السفن القادمة من آسيا والمحيط الهندي والمتجهة إلى أوروبا تدخل من خليج عدن عبر باب المندب إلى البحر الأحمر، ثم تعبر قناة السويس. إذا لم تستطع المرور، فالبديل الشائع هو الإبحار حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا — رحلة أطول، وقودًا أكثر، وقتًا إضافيًا، وسفنًا مشغولة لفترات أطول، وتكلفة نقل وتأمين أعلى.

ولهذا لا تحتاج الجماعة المسلحة إلى إغراق عشرات السفن حتى تؤثر في التجارة؛ يكفي أن تجعل شركات الشحن تعتقد أن المرور لم يعد يستحق المخاطرة. والأرقام تؤكد أن ذلك يحدث فعليًا: بيانات Kpler التي نقلتها The National تُظهر أن متوسط عدد السفن العابرة لباب المندب تراجع من 50 سفينة يوميًا قبل إعلان الحصار الحوثي إلى 32 سفينة فقط الأسبوع الماضي. (The National)

ألم نمر بهذه القصة من قبل؟ نعم، لكن بفارق جوهري

هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر منذ أواخر 2023 أجبرت بالفعل عددًا كبيرًا من شركات النقل على تحويل مساراتها حول أفريقيا. لكن أزمة باب المندب الحالية تحدث بينما مضيق هرمز نفسه يعاني اضطرابًا عسكريًا غير مسبوق.

بيانات Reuters (12 أغسطس) دقيقة هنا: حركة الملاحة عبر هرمز تراجعت إلى ست سفن فقط يوم الاثنين، مقارنة بمتوسط عشرة أيام بلغ نحو 11 سفينة، ومستويات ما قبل الحرب التي كانت تصل إلى 130–140 سفينة يوميًا. أي أن الحركة الحالية عبر هرمز لا تتجاوز نحو 4% من مستوياتها الطبيعية. (Reuters)

المنطقة تواجه إذن ضغطًا متزامنًا عند بوابة الخليج (هرمز) وبوابة البحر الأحمر (باب المندب) في آن واحد — وهذه معادلة أخطر من تعطيل أحدهما منفردًا.

تطور موازٍ يعزز هذه الصورة: في اليوم نفسه تقريبًا، أفادت Reuters بأن القوات الأمريكية استهدفت سفينة حاويات كانت تحاول التوجه إلى ميناء إيراني، في حادثة منفصلة داخل مياه الخليج. أي أن الجبهتين البحريتين المحيطتين بالجزيرة العربية شهدتا حوادث عسكرية في اليوم نفسه تقريبًا، وليس أسبوعًا بعد آخر. (Reuters)

لماذا يهم هذا دول الخليج تحديدًا؟

الخليج يعتمد على البحر ليس فقط لتصدير النفط والغاز، بل أيضًا لاستيراد الغذاء والإلكترونيات والسيارات ومواد البناء والمعدات الصناعية وكميات ضخمة من السلع الاستهلاكية. إذا ارتفعت المخاطر في هرمز وباب المندب معًا، تبدأ الشركات بالنظر إلى سلسلة النقل كاملة باعتبارها منطقة مرتفعة المخاطر، وقد تظهر الكلفة في أماكن لا تبدو مرتبطة بالحرب مباشرة: أسعار التأمين، تكلفة الحاوية، موعد وصول المنتجات، تكلفة الطاقة، ثم أسعار بعض السلع على المستهلك.

لا يعني هجوم اليوم وحده أن كل هذه الأسعار ستقفز فورًا، لكنه يرفع علاوة المخاطر على مسار كان أصلًا تحت ضغط.

فرق مهم: استهداف ناقلة نفط مقابل استهداف سفينة شحن

عندما يُستهدف ناقل نفط، يكون التركيز الطبيعي على سعر الطاقة. لكن «تيهامة» سفينة شحن تجاري، لا ناقلة نفط — وهذا يذكّر بأن المخاطر البحرية لا تقتصر على النفط. الممر نفسه يحمل بضائع وسلعًا وسفن حاويات ومواد خام وطاقة، ولهذا فاستمرار الهجمات يمكن أن يحوّل المشكلة من سؤال «كم سيصبح سعر النفط؟» إلى سؤال أوسع: «كم ستكلف حركة التجارة نفسها؟».

من هم الأشخاص الذين دفعوا الثمن؟

هذه نقطة لا ينبغي أن تضيع خلف الخرائط وأسعار النفط. القتلى بحارة مدنيون: ثلاثة باكستانيين وإندونيسي واحد، إضافة إلى عناصر من خفر السواحل اليمني قُتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ الطاقم في الضربة الثانية. (UPI)

البحار على سفينة تجارية ليس طرفًا في الحرب لمجرد أن السفينة التي يعمل عليها تمر قرب بلد متحارب. معظم الطواقم التجارية العالمية متعددة الجنسيات، وقد يعمل أفرادها على سفن تملكها شركة في دولة، وترفع علم دولة ثانية، وتحمل شحنة تخص شركة في دولة ثالثة، ومتجهة إلى ميناء رابع. والحرب هنا ضربت أشخاصًا لا علاقة سياسية مباشرة لهم بأي من أطرافها — ومعهم فريق الإنقاذ الذي قُتل أثناء محاولته إنقاذهم، في ما تصفه تقارير بأنه استهداف متعمد لعمليات الإغاثة نفسها.

هل يمكن اعتبار ما يحدث «حصارًا» فعليًا؟

الحوثيون يستخدمون كلمة الحصار في خطابهم، لكن عمليًا هناك فرق بين إعلان حصار والقدرة على إغلاق ممر دولي بالكامل. باب المندب لم يُغلق كليًا، وسفن ما تزال تعبره — 32 سفينة يوميًا بدل 50. لكن مركز JMIC يصف التهديد في جنوب البحر الأحمر بأنه كبير جدًا (Substantial)، ويقول إن القدرة والنية لاستهداف سفن محددة موجودتان فعليًا. (UKMTO)

التعبير الأدق إذن ليس أن الحوثيين «أغلقوا باب المندب»، بل أنهم رفعوا تكلفة ومخاطر المرور فيه بما يكفي لتحقيق جزء من تأثير الحصار من دون إغلاق المضيق عسكريًا بالكامل — وهذا ما تؤكده تجربة «تيهامة» نفسها: سفينة غير سعودية، دفعت ثمن حصار مُعلن ضد سفن سعودية.

وماذا عن السعودية؟

الحوثيون أعلنوا في يوليو استهداف السفن التي يرون أنها مرتبطة بالمصالح السعودية، بينما تصاعد القتال أيضًا داخل اليمن وعلى الحدود السعودية خلال الأسابيع الأخيرة. JMIC يقول إن خطاب الجماعة ما يزال يؤكد استهداف المصالح السعودية في البحر الأحمر. (UKMTO)

لكن حادثة «تيهامة» تُظهر أن الاستهداف قد يخطئ الهدف المعلن — ما يضع السعودية أمام معادلة دقيقة: إذا ردت عسكريًا بقوة، قد تتوسع المواجهة اليمنية مجددًا؛ وإذا لم تستطع حماية الملاحة المرتبطة بها، أو حتى غير المرتبطة بها والتي تُستهدف باسمها، قد ترتفع كلفة التجارة والطاقة في المنطقة كلها.

البحر الأحمر، الحوثيون، Tihamah، مضيق هرمز، الملاحة البحرية، اليمن، السعودية، أسعار الشحن، التجارة العالمية
plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا