الأربعاء | 26 - أغسطس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الكويت تحبط مخططًا لـ«داعش» بطائرة مسيّرة.. كيف تتغير أدوات الإرهاب في الخليج؟

السلطات الكويتية أوقفت مواطنًا قالت إنه مرتبط بـ«داعش» قبل تنفيذ الهجوم. القصة لا تكشف فقط تهديدًا أمنيًا، بل كيف أصبحت الطائرات المسيّرة أداة يمكن تصنيعها واستخدامها خارج الجيوش والتنظيمات الكبيرة.

  • تاريخ النشر : الخميس - 13-8-2026 - 1:33 PM
الكويت تحبط مخططًا لـ«داعش» بطائرة مسيّرة.. كيف تتغير أدوات الإرهاب في الخليج؟

ملخص :

الكويت أحبطت مخططًا لـ«داعش» ضد منشأة حيوية غير مسمّاة، بعد توقيف مواطن صنع طائرة مسيّرة بنفسه بعد تدريب على المتفجرات والمسيّرات. لا نعرف الهدف أو مصدر التدريب أو وجود شركاء. القصة الأهم: أداة كانت تحتاج تنظيمًا كبيرًا أصبحت متاحة لفرد واحد.

الكويت أحبطت مخططًا لـ«داعش» ضد منشأة حيوية غير مسمّاة، بعد توقيف مواطن صنع طائرة مسيّرة بنفسه بعد تدريب على المتفجرات والمسيّرات. لا نعرف الهدف أو مصدر التدريب أو وجود شركاء. القصة الأهم: أداة كانت تحتاج تنظيمًا كبيرًا أصبحت متاحة لفرد واحد. ([The National][64])لماذا لا نحتاج إلى معرفة اسم المنشأة لفهم خطورة القصة؟

لأن عبارة «منشأة حيوية» في لغة الأمن عادة تعني بنية يؤدي تعطيلها إلى أثر يتجاوز الموقع نفسه. قد تكون مرتبطة بالطاقة أو النقل أو المياه أو الاتصالات أو مؤسسة حكومية أساسية، لكن الكويت لم تكشف نوع الموقع، ولذلك لا يجوز تخمينه أو ربطه بمنشأة بعينها.

الأهم أن طريقة الهجوم المعلنة تسمح للمهاجم بمحاولة الوصول إلى هدف محمي من مسافة أكبر مما يسمح به تفجير تقليدي أو هجوم مسلح مباشر. المسيّرة تستطيع تجاوز الحواجز الأرضية ونقاط التفتيش والأسوار، وأحيانًا الوصول إلى جزء حساس من منشأة أكبر — وهذا يجعل الدفاع عن البنية التحتية أكثر تعقيدًا من حماية البوابة الأمامية فقط.

ماذا يعني «صنع طائرة مسيّرة» أصلًا؟

لا نعرف مواصفات الطائرة التي ضبطتها السلطات الكويتية، ولا يمكن القول إنها كانت عسكرية أو بعيدة المدى أو قادرة على حمل وزن كبير أو مماثلة للمسيّرات التي تستخدمها الجيوش. المؤكد فقط أن الداخلية قالت إن المتهم صنع مسيّرة بقصد استخدامها في الهجوم.

وهنا تظهر نقطة مهمة في أمن الطائرات المسيّرة: ليس مطلوبًا دائمًا امتلاك طائرة عسكرية متطورة؛ حتى المنصات التجارية أو المكونات المدنية يمكن تعديلها في بعض الحالات لأغراض عدائية. ولهذا أصبحت مكافحة استخدام المسيّرات من قبل جماعات مسلحة أو أفراد إحدى القضايا التي تناقشها الأمم المتحدة ضمن تغير التكنولوجيا المستخدمة في الإرهاب.

هل يعني ذلك أن «داعش» عاد إلى قوته القديمة؟

لا. هذه من أكثر الاستنتاجات المضللة التي يمكن أن تنتج من خبر كهذا.

«داعش» الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا فقد مدنه الكبرى — الموصل والرقة — عام 2017، لكن آخر معاقله الإقليمية لم يسقط إلا في مارس 2019. التنظيم فقد معظم قدرته على السيطرة الإقليمية المباشرة، لكنه لم يختفِ بالكامل، وظلت شبكاته وفروعه وأنشطته الدعائية والتحريضية تعمل بدرجات مختلفة. تصفه الأمم المتحدة حاليًا بأنه "في أدنى مستوياته"، محتفظًا بقدرات دعائية لكنه يفتقر إلى "توجيه متماسك" داخل شبكته. ([The National][64])

وهذا فرق مهم: التنظيم الضعيف لا يحتاج بالضرورة إلى السيطرة على مدينة لكي يكون خطيرًا. إذا استطاع إقناع فرد واحد أو خلية صغيرة بتنفيذ هجوم منخفض التكلفة وعالي التأثير، يمكنه إنتاج أثر أمني وإعلامي أكبر بكثير من حجمه التنظيمي الحقيقي.

وهنا تتغير طبيعة «الإرهاب الفردي»

قديمًا، كان الحديث عن مهاجم منفرد يعني غالبًا سلاحًا فرديًا، أو سكينًا، أو مركبة، أو عبوة بدائية. المسيّرة تضيف شيئًا مختلفًا: المسافة. يمكن للمهاجم أن يكون بعيدًا نسبيًا عن نقطة الاصطدام — وهذا لا يجعله غير قابل للكشف أو يمنحه نجاحًا مضمونًا، لكنه يغير تصميم الحماية الأمنية. الدولة تحتاج إلى مراقبة السماء المنخفضة والإشارات اللاسلكية والمجال المحيط بالمنشآت وحركة الطائرات الصغيرة، وليس فقط السيارات والأشخاص.

لماذا هذا مهم في الخليج تحديدًا؟

لأن الخليج يحتوي على كثافة استثنائية من المنشآت الحساسة داخل مساحة جغرافية محدودة: مطارات، موانئ، مصافٍ، محطات كهرباء، منشآت تحلية مياه، ومرافق نفط وغاز.

وخلال 2026 نفسه تعرضت الكويت لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ مرتبطة بالحرب الإقليمية، بما في ذلك استهداف منشآت داخل البلاد، كما دفعت هذه المخاطر بريطانيا في أبريل إلى الإعلان عن نشر نظام Rapid Sentry للدفاع ضد الطائرات المسيّرة في الكويت. وهذا الخطر ليس معزولًا: تكشف The National أن الكويت اعتقلت أيضًا هذا العام عشرات الأشخاص بصلتهم بحزب الله، بتهم تجسس وتدريب على الاغتيال ومخططات تخريب — قضية منفصلة تمامًا عن مخطط «داعش»، لكنها تعكس بيئة أمنية كويتية تدير أكثر من تهديد في وقت واحد هذا العام. ([The National][64])

وهذا يجعل الخطر مزدوجًا: مسيّرات تأتي من خارج الحدود، واحتمال تصنيع أو تشغيل مسيّرات من الداخل. والاستجابة للنوعين ليست متطابقة.

هناك أيضًا جانب إنساني لا يجب تجاهله

عندما نقول «منشأة حيوية» يبدو الخبر تقنيًا، لكن تدمير منشأة حيوية يمكن أن يعني انقطاع خدمة، أو تعطل مستشفى أو شبكة نقل، أو مشكلة في الوقود، أو تهديدًا للعاملين والمدنيين الموجودين في الموقع. لهذا فإن منع الهجوم قبل التنفيذ أكثر أهمية من معرفة نوع الطائرة أو حجم المتفجرات بعد وقوع الكارثة. وفي القضية الحالية، قالت وزارة الداخلية إن التوقيف حدث قبل تنفيذ المخطط.

وهل لدى الكويت تاريخ مع «داعش»؟

نعم. في يونيو/حزيران 2015 نفذ انتحاري هجومًا على مسجد الإمام الصادق الشيعي في الكويت، ما أدى إلى مقتل 26 شخصًا وإصابة أكثر من 200، وأعلن «داعش» مسؤوليته عن الهجوم. وفي 2024 قالت السلطات الكويتية إنها أحبطت مخططًا منفصلًا لاستهداف دور عبادة شيعية.

هذا التاريخ يجعل السلطات الكويتية حساسة خصوصًا تجاه أي مؤشر على نشاط مرتبط بالتنظيم. لكن يجب أيضًا تجنب بناء سردية تقول إن الكويت تواجه «موجة داعش جديدة» اعتمادًا على قضية واحدة — لا توجد معلومات منشورة تسمح بهذا الاستنتاج.

ما المختلف هذه المرة؟

الأداة. في 2015 كان التهديد انتحاريًا يدخل إلى المسجد. في القضية الحالية، وفق الرواية الرسمية، كان جزء أساسي من الخطة يعتمد على طائرة مسيّرة مصنّعة للاستخدام في الهجوم. هذا لا يجعل الحادثتين متشابهتين من حيث الهدف أو التنظيم أو الحجم، لكنه يوضح كيف تغيّرت البيئة الأمنية خلال أحد عشر عامًا. الأسلحة لم تعد فقط ما يمكن شراءه أو تهريبه؛ يمكن لبعض الأدوات المدنية أن تصبح منصة إذا جرى تعديلها.

هل التنظيم نفسه درّبه على صناعة المسيّرة؟

حتى الآن لا نعرف. وزارة الداخلية قالت إن المتهم "تلقى تدريبات" في صناعة المتفجرات والطائرات المسيّرة، لكنها لم توضح علنًا أين تلقاها، وهل كانت حضورية أم عبر الإنترنت، ومن الذي قدمها، وهل كانت جزءًا من توجيه مباشر لتنفيذ العملية.

هذه تفاصيل مهمة جدًا: إذا كان التدريب عن بعد، فالقصة تتعلق أيضًا بقدرة التنظيمات المتطرفة على نقل المعرفة من دون وجود خلية محلية كبيرة. أما إذا ثبت وجود شبكة تدريب أو لوجستيات أوسع، فستصبح القضية أكبر بكثير — لكننا لم نصل إلى هذا الاستنتاج بعد.

ولماذا الإنترنت مهم في هذا النوع من القضايا؟

التنظيمات المتطرفة لم تعد تحتاج دائمًا إلى إرسال شخص عبر الحدود لتدريب منفذ. المواد الدعائية والإرشادية المشفرة والاتصالات الرقمية يمكن أن تسمح بالتوجيه والتجنيد ونقل معرفة من بعيد، وهذا أحد الأسباب التي تجعل الأمم المتحدة تركز في تقييماتها الحديثة على استخدام الجماعات المتطرفة للتكنولوجيا الناشئة ومنصات الاتصال. لكن لا توجد حتى الآن معلومات رسمية تربط هذه القضية تحديدًا بمنصة أو قناة رقمية بعينها؛ أي كلام عن Telegram أو تطبيق محدد سيكون تكهنًا ما لم تكشف التحقيقات ذلك.

لماذا لا يجب أن ننشر صورة المسيّرة ونشرح طريقة تصنيعها؟

لأن القيمة الصحفية هي فهم الخطر، لا تقديم دليل استخدام. هناك فرق بين القول "المتهم صنع مسيّرة لاستخدامها في الهجوم" وبين نشر المكونات وطريقة تعديل الطائرة ووزن الحمولة ونظام التشغيل أو آلية التفجير. الأولى معلومة عامة ضرورية؛ الثانية يمكن أن تتحول إلى معرفة تشغيلية لا تضيف شيئًا حقيقيًا لفهم القصة. لذلك ينبغي على SATR، حتى إذا نشرت السلطات لاحقًا صور المعدات المضبوطة، تجنب تفصيل الخطوات التقنية القابلة للتقليد.

ماذا لا نعرف بعد؟

ما تزال هناك أسئلة أساسية بلا إجابات معلنة: ما هي المنشأة المستهدفة؟ ما طبيعة المسيّرة وقدراتها؟ من قدم التدريب؟ هل كان هناك أشخاص آخرون على علم بالمخطط؟ وهل تلقى المشتبه به توجيهًا مباشرًا من «داعش» أم كان يتحرك باستقلالية أكبر؟ هذه المعلومات ستحدد ما إذا كانت القضية فردية، أو خلية صغيرة، أو جزءًا من شبكة أوسع. حتى ذلك الحين يجب عدم اختيار السيناريو الأكثر دراماتيكية.

ماذا نراقب الآن؟

المؤشر الأهم هو ما ستكشفه التحقيقات الكويتية عن سلسلة الاتصال والتدريب. إذا ظهر أن الموقوف تحرك وحده اعتمادًا على محتوى متطرف وتدريب عن بعد، فالقصة ستكون نموذجًا على تهديد «الفرد المسلح بالتكنولوجيا». أما إذا ظهرت شبكة دعم أو تمويل أو أشخاص آخرون، فالقصة تنتقل إلى مستوى أمني مختلف. ويجب أيضًا مراقبة ما إذا كانت الكويت ستغيّر قواعد تسجيل أو تشغيل الطائرات المسيّرة أو أنظمة الحماية حول المنشآت الحيوية بعد القضية، وما إذا كانت القضية المنفصلة المرتبطة بحزب الله ستتقاطع إعلاميًا مع هذا الملف رغم عدم ارتباطهما الفعلي.

لأن السؤال الأهم بعد إحباط المخطط ليس أي مبنى كان الهدف، بل: هل تستطيع الأنظمة الأمنية التي بُنيت لمنع سيارة مفخخة أو مهاجم مسلح أن تتكيف بالسرعة نفسها مع تهديد يمكن أن يطير فوق الحاجز؟

قوة القصة ليست أن «داعش» امتلك طائرة عسكرية؛ بل أن التكنولوجيا جعلت شخصًا واحدًا قادرًا، وفق السلطات الكويتية، على تصنيع منصة هجومية بدل الحاجة إلى تهريب سلاح ثقيل.

داعش الكويت طائرة مسيرة، الكويت، داعش، أمن الكويت، الطائرات المسيّرة، الإرهاب في الخليج، المنشآت الحيوية، أمن البنية التحتية
plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا