الأربعاء | 26 - أغسطس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

سوريا تبدأ تشغيل رصيف طرطوس الذي كان بيد روسيا.. ماذا تغير فعليًا؟

وصلت أول شحنات القمح والإسمنت إلى الرصيف رقم 4 بعد يومين فقط من اتفاق دمشق وموسكو، بتأكيد مباشر من مسؤول الميناء. المشهد يكشف أن إعادة ترتيب الوجود الروسي بدأت تنتقل من الورق إلى الأرض.

  • تاريخ النشر : الخميس - 13-8-2026 - 1:38 PM
سوريا تبدأ تشغيل رصيف طرطوس الذي كان بيد روسيا.. ماذا تغير فعليًا؟

ملخص :

بعد يومين فقط من اتفاق دمشق وموسكو (9 أغسطس)، استقبل الرصيف رقم 4 في طرطوس أول سفينتين تجاريتين تحت الإدارة السورية، محملتين بالقمح والإسمنت. مسؤول الميناء أكد بدء التشغيل مباشرة. صحفيو Reuters شاهدوا القوات الروسية تنقل معداتها إلى موقع عسكري آخر قريب — لا خارج سوريا.

لماذا رصيف واحد مهم لهذه الدرجة؟

طرطوس لم يكن ميناءً تجاريًا عاديًا بالنسبة إلى روسيا. منذ عقود، منح الساحل السوري موسكو موطئ قدم استراتيجيًا في المتوسط، وتحولت منشأة طرطوس إلى مركز للصيانة والإمداد البحري الروسي، بينما أصبحت حميميم قاعدة القوة الجوية الروسية بعد تدخل موسكو العسكري عام 2015.

المنطقة الروسية في طرطوس لم تكن كلها عسكرية خالصة. الرصيف رقم 4 كان مساحة تجارية داخل محيط مرتبط بالوجود الروسي، وكانت موسكو تخطط قبل الاتفاق الأخير لتحويله إلى مركز لوجستي يستطيع التعامل مع نحو 250 ألف طن من البضائع الروسية شهريًا، بحسب مسؤولين تحدثوا إلى Reuters في يوليو. لكن سلطات الموانئ السورية نفسها كانت قد نفت علنًا في تلك الفترة أن تدير روسيا مركزًا كهذا — أي أن هذا لم يكن نقاشًا نظريًا بحتًا، بل خلافًا معلنًا حُسم الآن عمليًا لصالح دمشق.

أي أن روسيا كانت تحاول تحويل وجودها السوري بعد الأسد من قواعد عسكرية فقط إلى قواعد + تجارة + لوجستيات. الذي حدث الآن يعكس الاتجاه جزئيًا.

ماذا شاهد Reuters في طرطوس، وماذا قال مسؤول الميناء؟

صحفيو Reuters زاروا الميناء في 12 أغسطس وشاهدوا سفينة في الرصيف رقم 4 بعد تسليمه للسلطات السورية، كما شاهدوا عسكريين روسًا ينقلون معدات من مبنى قريب من الرصيف إلى منشأة عسكرية أخرى قريبة — لا إلى خارج البلاد.

يوسف أرنوس، رئيس إدارة عمليات واستثمار ميناء طرطوس، قال بشكل مباشر: "بدأنا تشغيل الرصيف 4 أمس بعد تسلمه من إدارة العمليات. بدأ العمل فورًا باستقبال سفينتين على التوالي." وأوضح أن الرصيف يستطيع استقبال ما يصل إلى ثلاث سفن في الوقت نفسه، وأن ساحات التخزين المقابلة له مباشرة يمكن أن تقلل وقت انتظار السفن أثناء الرسو. ([Middle East Online][75])

الميناء استقبل هذا الأسبوع سفنًا تحمل القمح ومواد الإسمنت — تفصيل رمزي جدًا: المكان الذي كان مرتبطًا مباشرة بقوة عسكرية أجنبية أصبح في أيام قليلة يُستخدم لإدخال مواد مرتبطة بالغذاء والبناء، أي بالاقتصاد المدني وإعادة الإعمار.

هل هذه أول مرة تستقبل طرطوس قمحًا؟

لا. ميناء طرطوس يستقبل شحنات قمح وبضائع بانتظام، وقد وثقت وكالة سانا وصول عشرات آلاف الأطنان من القمح خلال 2025 و2026. حتى إن أول شحنة قمح وصلت سوريا عمومًا بعد رحيل الأسد كانت في أبريل الماضي إلى ميناء اللاذقية، وقيل إن مصدرها روسي.

إذن الخبر ليس "القمح عاد إلى طرطوس". الجديد هو مكان دخوله داخل الميناء: للمرة الأولى بعد الاتفاق، أصبح الرصيف الذي كان تحت الاستخدام الروسي جزءًا من الحركة التجارية السورية. وهنا الفرق بين عنوان عادي وبين القصة الحقيقية.

ماذا يقول ذلك عن الاتفاق مع روسيا؟

قبل أيام قليلة كان بإمكاننا وصف اتفاق سوريا وروسيا بأنه تغيير قانوني وسياسي كبير ما يزال ينتظر التنفيذ. الآن بدأ التنفيذ فعليًا وبتأكيد مباشر من مسؤول ميداني، لا بيان دبلوماسي فقط.

الاتفاق ينص على أن تعود المنشآت المدنية، ومنها الرصيف التجاري في طرطوس ومطار حميميم المدني، تدريجيًا إلى الإدارة السورية، بينما تتحول المنشآت العسكرية المتبقية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة. أي أن النموذج الجديد يفصل بين المرفق المدني الذي تديره سوريا والتعاون العسكري الذي يمكن أن تستمر فيه روسيا. وصول السفن إلى الرصيف رقم 4، مع نقل القوات الروسية معداتها إلى موقع عسكري آخر بدل مغادرة البلاد، هو أول دليل واضح على أن هذا الفصل بدأ فعليًا على الأرض لا على الورق فقط.

لكن هل يعني ذلك أن روسيا «خسرت طرطوس»؟

لا. وهذه أهم نقطة يجب ضبطها. مصدر مطلع قال لـReuters إن بعض القوات الروسية ستبقى في سوريا بموجب الترتيب الجديد، وروسيا نفسها قدمت الاتفاق باعتباره خطوة لتعزيز التعاون العسكري والعلاقات مع دمشق، لا باعتباره خروجًا.

إذن الخريطة أصبحت تقريبًا: التجارة المدنية تنتقل إلى سوريا، بعض الوظائف العسكرية تصبح تعاونًا سوريًا روسيًا، والوجود الروسي يستمر لكنه أقل استقلالًا من السابق — وهذا أكثر تعقيدًا من روايتي "روسيا خرجت" أو "روسيا بقيت كما كانت". الاثنتان غير دقيقتين.

لماذا تقبل موسكو بذلك؟

لأن البديل بالنسبة إليها يمكن أن يكون فقدان وجودها السوري بالكامل. بعد سقوط بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، وجدت روسيا نفسها تتفاوض مع حكومة وصلت إلى السلطة بعد إسقاط النظام الذي أمضت موسكو سنوات تدافع عنه.

من هذه الزاوية، الاحتفاظ بوجود عسكري محدود وعلاقات مع الحكومة الجديدة أفضل لموسكو من خسارة الساحل السوري بالكامل. روسيا تحتاج طرطوس وحميميم لأنهما يمنحانها قدرة على البقاء في المتوسط والوصول إلى مصالحها في الشرق الأوسط وأفريقيا. أما دمشق فأصبحت تملك ورقة لم تكن لدى الأسد: روسيا تحتاج إلى موافقة الحكومة السورية الجديدة كي تبقى.

ماذا كسبت سوريا من الرصيف؟

أول مكسب مباشر هو المساحة التشغيلية. بحسب أرنوس، الرصيف رقم 4 يستطيع استقبال ما يصل إلى ثلاث سفن، وتوجد بجواره مباشرة مساحات تخزين يمكن استخدامها لتقليل وقت انتظار السفن أثناء الرسو. هذا يعني زيادة القدرة على تفريغ السلع وتخزينها وتوزيعها واستخدام الميناء ضمن خطط التجارة وإعادة الإعمار.

لكن القيمة الأكبر سياسية: كل سفينة تدخل هذا الرصيف تحت إدارة سورية تصبح إثباتًا ملموسًا على أن استعادة الاختصاص الإداري ليست مجرد صياغة في مذكرة تفاهم.

وهناك انقلاب مثير في خطة كانت روسيا نفسها تطرحها

في يوليو كانت موسكو تحاول تأسيس مركز تجاري في المكان نفسه، عبر خطة روّج لها المجلس السوري الروسي للأعمال (جهة تابعة لوزارة الصناعة والتجارة الروسية) لتصدير القمح والحبوب والزيوت والفولاذ وبضائع روسية أخرى إلى سوريا وأسواق المنطقة. لكن مسؤولين في الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية نفوا حينها علنًا أن تدير روسيا مركزًا لوجستيًا كهذا — وهو خلاف كان معلنًا بالفعل قبل أشهر من حسمه.

واليوم، بدل أن يصبح الرصيف بوابة اقتصادية روسية داخل سوريا، أصبح رصيفًا تديره سوريا ويمكن أن تستخدمه مع روسيا أو تركيا أو أي شريك آخر. دمشق لم تغلق الباب أمام التجارة الروسية، لكنها استعادت القدرة على تقرير من يستخدم الباب.

وهل تتجه سوريا بذلك إلى الغرب بدل روسيا؟

الصورة أكثر تعقيدًا. الحكومة السورية الجديدة حسنت علاقاتها مع الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية، بينما وقّعت أيضًا ترتيبات اقتصادية مع شركات إقليمية، من بينها اتفاق امتياز طويل الأمد لتطوير الجزء التجاري الأوسع من ميناء طرطوس (المنفصل عن الرصيف 4 نفسه) مع DP World الإماراتية، بقيمة تقارب 800 مليون دولار على مدى 30 عامًا — اتفاق كان قد "أزاح" شركة روسية (Stroytransgaz) كانت تدير ذلك الجزء سابقًا. وفي الوقت نفسه أبقت دمشق علاقاتها مع روسيا ولم تطلب انسحابًا روسيًا كاملًا.

هذا يوحي بسياسة مختلفة عن عهد الأسد: ليس اختيار موسكو أو الغرب بالضرورة، بل محاولة استخدام روسيا والخليج وتركيا وأوروبا والولايات المتحدة ضمن شبكة علاقات أوسع. هذا تحليل للسلوك السوري الحالي، وليس بندًا معلنًا في الاتفاق.

لماذا القمح والإسمنت بالتحديد يحملان معنى أكبر؟

لأنهما من أبسط المواد التي يحتاجها بلد خارج من حرب طويلة. القمح يعني غذاء، والإسمنت يعني بناء. سوريا تعاني منذ سنوات من أزمة اقتصادية وانهيار واسع للبنية التحتية ونقص الاستثمار، ولذلك فإن قدرة الموانئ على استيعاب المزيد من الواردات ليست مسألة تجارية مجردة. الرصيف الذي كان جزءًا من هندسة القوة الروسية يمكن الآن أن يصبح جزءًا من تأمين الغذاء وإعادة الإعمار والتجارة — وهنا تكمن الرمزية القوية للقصة.

لكن علينا ألا نبالغ في الرمز

وصول سفينتين أو عدة شحنات لا يعني أن الاقتصاد السوري تعافى، ولا أن روسيا فقدت نفوذها، ولا أن سوريا استعادت السيطرة الكاملة على كل القواعد الأجنبية، ولا أن كل بنود اتفاق أغسطس نُفذت. الاتفاق نفسه وضع فترة انتقال تصل إلى ثلاثة أشهر لاستكمال إعادة تنظيم المنشآت المدنية. لذلك ما يحدث الآن هو بداية التنفيذ، وليس نهاية العملية.

ما الذي لا نعرفه بعد؟

لا نعرف العدد النهائي للقوات الروسية التي ستبقى في طرطوس وحميميم، ولا نوع المعدات العسكرية التي ستبقى معها، ولا حدود استخدام روسيا لهذه المنشآت مستقبلًا في عمليات خارج سوريا. كما لا نعرف إلى أي مدى سيُستخدم الرصيف رقم 4 مستقبلًا في التجارة الروسية نفسها تحت الإدارة السورية. وصلت الشحنات الحالية من موانئ تركية، لكن المصدر الأصلي للبضائع لم يكن واضحًا — وهذا تفصيل يجب ألا يتحول إلى تخمين.

ماذا يحدث بعد ذلك؟

هناك أربعة أشياء تستحق المتابعة: أولًا، هل يستمر وصول السفن التجارية إلى الرصيف رقم 4 بصورة منتظمة؟ ثانيًا، ماذا يحدث لمطار حميميم المدني، وهو المنشأة المدنية الكبرى الأخرى التي يفترض أن تنتقل إلى الإدارة السورية؟ ثالثًا، كم يبقى من الوجود العسكري الروسي بعد اكتمال الأشهر الثلاثة؟ ورابعًا، هل يصبح طرطوس بوابة لزيادة التجارة مع دول متعددة، أم يبقى الجزء الأكبر من نشاطه مرتبطًا بروسيا؟

لأن الاختبار الحقيقي للسيادة ليس رفع علم جديد على المبنى، بل أن تصبح الدولة صاحبة القرار في ما يدخل من الميناء، ومن يستخدمه، وما الوظيفة التي يخدمها. وفي طرطوس، لدينا الآن أول علامة عملية على حدوث ذلك، مؤكدة بتصريح مباشر من مسؤول الميناء نفسه.

سوريا لم تُخرج روسيا من طرطوس. لكنها بدأت تفصل بين وجود روسيا العسكري وبين حق روسيا في إدارة البنية المدنية المحيطة به — وأول من أكد ذلك كان مسؤول الميناء نفسه: "بدأ العمل فورًا باستقبال سفينتين على التوالي."

سوريا ميناء طرطوس روسيا، الرصيف رقم 4، حميميم، أحمد الشرع، التجارة السورية، القواعد الروسية، DP World طرطوس
plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا