الأربعاء | 26 - أغسطس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

كوشنر يتوجه إلى إسرائيل ومصر بعد رفض نتنياهو العلني لخطة نزع سلاح غزة

بعد أيام من رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي علنًا خطة نزع سلاح حماس، يستعد جاريد كوشنر لزيارة إسرائيل ومصر مع مسؤولين من "مجلس السلام"، في وقت يستعد فيه نتنياهو لانتخابات أكتوبر المقبل.

  • تاريخ النشر : الأحد - 16-8-2026 - 11:30 AM
كوشنر يتوجه إلى إسرائيل ومصر بعد رفض نتنياهو العلني لخطة نزع سلاح غزة

ملخص :

بعد أيام من رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي علنًا خطة ترامب لنزع سلاح حماس، يستعد صهره جاريد كوشنر لزيارة إسرائيل ومصر في محاولة لإنقاذ المرحلة التالية من اتفاق غزة، في وقت يستعد فيه نتنياهو لانتخابات أكتوبر

بعد نحو أربعة أشهر على وقف إطلاق النار الذي أنهى العمليات العسكرية الإسرائيلية الكبرى في غزة وأفرج عن آخر الرهائن، لا تزال المسألة الأكثر حساسية في الاتفاق بلا حل: من يجب أن ينزع سلاحه أولاً، ومن يجب أن ينسحب أولاً؟ هذا الأسبوع، قرر البيت الأبيض إرسال أبرز فريق تفاوضي لديه للإجابة على هذا السؤال ميدانيًا، بعدما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، علنًا وبشكل مباشر، الإطار الذي كان يُفترض أنه سيُنهي هذه المرحلة.

بحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس نشرته عشرات وسائل الإعلام يوم الخميس 13 أغسطس/آب 2026 — من بينها "واشنطن بوست" و"أكسيوس" و"هاآرتس" و"دبليو تي أو بي" و"سي بي24" — سيتوجه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط، إلى إسرائيل الأسبوع المقبل في أول زيارة له منذ يناير/كانون الثاني 2026، قبل أن يتوجه إلى القاهرة للقاء وسطاء من مصر وقطر وتركيا. وسيرافقه في هذه الجولة نيكولاي ملادينوف، "الممثل الرفيع" لما يُعرف بـ"مجلس السلام" التابع لخطة ترامب، إضافة إلى توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وعضو المجلس التنفيذي للمجلس نفسه.

ماذا يعني رفض نتنياهو بالضبط

المفارقة التي تدفع هذه الزيارة هي أن الوفد الأمريكي رفيع المستوى يتحرك بعد أيام قليلة فقط من تصريح حاد أطلقه نتنياهو نفسه. ففي اجتماع مع وزراء حكومته يوم الأحد 9 أغسطس/آب 2026، رفض نتنياهو خطة ترامب المكوّنة من 15 نقطة لغزة، قائلاً بحسب ما نقلته "إن بي آر" و"إن بي سي نيوز" و"سي إن إن" و"سي بي إس نيوز" و"ذا هيل" و"الجزيرة": "نتحدث عن نزع سلاح حقيقي، لا نزع سلاح شكلي"، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب حتى يُنزع سلاح حركة حماس "بشكل حقيقي".

هذا التصريح يتناقض مع بنية الخطة نفسها، التي نُشرت في 31 يوليو/تموز 2026، والتي اقترحت أن يكون الانسحاب الإسرائيلي التدريجي ونزع سلاح حماس خطوتين متزامنتين ومتبادلتين، لا شرطًا متسلسلاً يتحرك فيه طرف فقط بعد أن يتحرك الطرف الآخر بالكامل. بمعنى آخر: بينما تقترح خطة واشنطن أن يتحرك الجانبان معًا، يشترط نتنياهو أن يكتمل نزع السلاح أولاً، وهو ما يعيد النقاش إلى نقطة الخلاف الأساسية التي حاول الاتفاق تجاوزها منذ البداية.

في المقابل، وبحسب "إن بي آر"، كانت حماس قد أصدرت في اليوم نفسه (9 أغسطس) بيانًا أكدت فيه التزامها بخارطة الطريق المتفق عليها — أي أن الحركة، بحسب هذه التقارير، قبلت إطار نزع السلاح، بينما جاء الرفض من الجانب الإسرائيلي.

"الخط الأصفر": أين توقفت إسرائيل، ولماذا لا تتحرك أبعد منه

بحسب "أكسيوس"، سحبت القوات الإسرائيلية نفسها بالفعل إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" داخل قطاع غزة، تنفيذًا لبنود وقف إطلاق النار، لكنها لن تنسحب إلى ما هو أبعد من ذلك الخط حتى يتم تفكيك أسلحة حماس بالكامل، وفق موقف "مجلس السلام" الرسمي. هذا يعني أن جزءًا كبيرًا من غزة لا يزال خاضعًا لوجود عسكري إسرائيلي رغم مرور أشهر على وقف العمليات الكبرى — وهو تفصيل قد يفاجئ كثيرين ممن يفترضون أن "وقف إطلاق النار" يعني انسحابًا كاملاً.

نقل مسؤول في "مجلس السلام"، لم تُذكر هويته، عن أن الزيارة المرتقبة تعكس "تصميم ترامب ومجلس السلام على تحقيق السلام والازدهار والأمن المستدام" في غزة منزوعة السلاح، بحسب تقرير وكالة أسوشيتد برس.

واشنطن تتفهم "احتياجات نتنياهو السياسية".. لكن إلى متى؟

في مؤشر لافت على كيفية قراءة الإدارة الأمريكية لرفض نتنياهو العلني، نقلت "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي لم يُكشف عن اسمه قوله: "نحن نتفهم احتياجات بيبي [نتنياهو] السياسية. لا مشكلة لدينا في ذلك ما دام يواصل فعل ما نطلبه منه" — تعليق يوحي بأن واشنطن تنظر إلى رفض نتنياهو العلني كخطاب موجّه للداخل الإسرائيلي أكثر منه تحولاً فعليًا في السياسة، خصوصًا مع اقتراب إسرائيل من انتخابات مقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وهو توقيت يجعل أي تنازلات تتعلق بغزة أكثر حساسية سياسيًا بالنسبة لنتنياهو، بحسب تقييم مسؤولين أمريكيين.

لكن هذا التصريح، المنسوب لمسؤول واحد لم يُكشف عن اسمه، يبقى تعبيرًا عن قراءة أمريكية غير رسمية للموقف، لا بيانًا رسميًا صادرًا عن البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية بشأن رفض نتنياهو — وهو ما لم يتمكن هذا التقرير من العثور عليه ضمن هذا البحث، وينبغي على أي نسخة منشورة لاحقًا السعي للحصول عليه.

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، تبقى أسئلة جوهرية بلا إجابة مؤكدة: هل ستنجح زيارة كوشنر وملادينوف وبلير في تليين موقف نتنياهو العلني، أم أن الرفض سيستمر حتى بعد الانتخابات الإسرائيلية في أكتوبر؟ هل سيصدر عن البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية رد رسمي وعلني على تصريحات نتنياهو، أم ستكتفي واشنطن بالضغط الهادئ كما تشير تصريحات المسؤول المجهول؟ وهل ستبقى حماس ملتزمة بموقفها المُعلن يوم 9 أغسطس إذا طال أمد الجمود؟ هذه تفاصيل يجب على أي تغطية لاحقة التحقق منها مباشرة قبل الجزم بها.

القيمة الحقيقية لهذه القصة لا تكمن في تفاصيل جولة دبلوماسية إضافية، بل فيما تكشفه عن حقيقة وضع غزة اليوم: فالكلمة الشائعة "وقف إطلاق النار" توحي للكثيرين بأن أهم الملفات قد أُغلقت، بينما تُظهر الوقائع أن السؤال الأكثر جوهرية — من ينزع سلاحه، ومن ينسحب، وبأي ترتيب — لا يزال بلا إجابة متفق عليها بين الحليف الأمريكي وأقرب شركائه الإقليميين. هذا النمط، الذي رأيناه هذا الأسبوع أيضًا في جنوب لبنان مع تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس عن استمرار الوجود العسكري رغم الهدنة هناك، يرسم صورة أوسع لمنطقة تعيش في مساحة رمادية بين إعلانات وقف القتال ومندى تطبيقها الفعلي على الأرض — وهي مساحة يتحمل ثقلها المدنيون في غزة الذين لا يزال إعادة الإعمار وحرية الحركة لديهم مرهونين بنتيجة مفاوضات لم تُحسم بعد.

رفض نتنياهو خطة ترامب غزة، مجلس السلام غزة، توني بلير غزة، الخط الأصفر غزة، انتخابات إسرائيل أكتوبر 2026، هدنة غزة نزع سلاح حماس
plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا