الأربعاء | 26 - أغسطس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

"لا يمكن الاستيلاء عليه بتغريدة".. إيران ترد على تهديد ترامب بضمّ مضيق هرمز

  • تاريخ النشر : الأحد - 16-8-2026 - 11:44 AM
"لا يمكن الاستيلاء عليه بتغريدة".. إيران ترد على تهديد ترامب بضمّ مضيق هرمز

ملخص :

ساعات بعد إعلان الرئيس الأمريكي نيته "ضم" مضيق هرمز كأرض أمريكية، ردّ نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب‌آبادي بلهجة ساخرة وحاسمة، متعهدًا باستمرار الحصار الإيراني على الملاحة حتى تعترف واشنطن بـ"هزيمتها"
  • الرد: قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب‌آبادي، مساء الجمعة 14 أغسطس/آب 2026: "لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي"، مضيفًا أن المضيق "كان ولا يزال وسيبقى إيرانيًا".
  • السياق: جاء الرد بعد ساعات فقط من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "سيُعلن قريبًا" المضيق أرضًا تابعة للولايات المتحدة بعد "هزيمة" إيران.
  • التصعيد الموازي: في المساء نفسه تقريبًا، هدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إيران بـ"عزلة اقتصادية لم يشهد العالم مثلها من قبل"، فيما تعهدت طهران بمواصلة إنفاذ الحصار على الملاحة عبر المضيق.

لم تنتظر طهران طويلًا للرد. فبعد ساعات فقط من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال كلمة انتخابية في ولاية نيويورك مساء الجمعة، نيته "إعلان" مضيق هرمز أرضًا تابعة للولايات المتحدة بعد "هزيمة" إيران، خرج نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب‌آبادي برد مباشر ولاذع، ناشرًا عبر منصة إكس ما وصفه لاحقًا موقع "بريس تي في" الإيراني والجزيرة بأنه من أشد التصريحات حسمًا في هذه الجولة من التصعيد اللفظي بين البلدين.

قال غريب‌آبادي: "لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي." وأضاف: "مضيق هرمز كان ولا يزال وسيبقى إيرانيًا؛ ولن يُغلق أو يُفتح إلا بأمر إيراني." ولم يتوقف عند هذا الحد، إذ اتهم واشنطن بأنها "تكبّدت حتى الآن هزائم جسيمة واستراتيجية"، مؤكدًا أن إيران "لا تخشى التهديدات ولا تنحني أمام استعراض القوة"، وأن الحصار الإيراني على حركة الملاحة سيستمر "حتى تعترف الولايات المتحدة بهزيمتها".

مواجهة تصريحات في مساء واحد

ما يميّز هذه الجولة من التصعيد ليس فقط مضمون التصريحين، بل توقيتهما المتقارب: فتصريح ترامب عن "ضم" المضيق، وتصريح غريب‌آبادي الرافض له بلهجة ساخرة، صدرا في المساء نفسه تقريبًا، بفارق ساعات لا أيام. هذا التقارب الزمني يحوّل القصة من تبادل تصريحات متباعد إلى ما يشبه المواجهة المباشرة بين مسؤولَين، كل منهما يتحدث عن سيادته الكاملة على الممر المائي نفسه — الأمريكي بلغة "الضم" المستقبلي، والإيراني بلغة "لن يُغلق أو يُفتح إلا بأمرنا".

وتزامن الرد الإيراني مع تصريح منفصل لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي أوضح أنه لا مفاوضات مباشرة جارية مع واشنطن حتى الآن، رغم استمرار قنوات دبلوماسية غير مباشرة عبر قطر وباكستان، مضيفًا أن "مذكرة إسلام‌آباد" التي جرى تداولها كانت تتناول إنهاء الحرب بشكل كامل، لا التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار. هذا التصريح، وإن كان منفصلًا عن رد غريب‌آبادي المباشر، يرسم صورة أوسع لموقف إيراني موحّد يرفض التنازل تحت الضغط اللفظي الأمريكي.

تصعيد اقتصادي يوازي التصعيد اللفظي

لم يقتصر التصعيد على الجانب الرمزي والسيادي. ففي التوقيت نفسه تقريبًا، جدّد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تهديده بفرض "عزلة اقتصادية لم يشهد العالم مثلها من قبل" على إيران، مشيرًا إلى أن تدابير جديدة ستُعلن الأسبوع المقبل، في مؤشر إلى أن واشنطن تخطط للجمع بين الضغط الاقتصادي والحصار البحري القائم أصلًا على السواحل الإيرانية. وفي السياق نفسه، أكدت "سلطة مضيق الخليج الفارسي" — وهي جهة إيرانية شبه-رسمية معنية بتنظيم الملاحة في المضيق — أن المضيق "لا يزال مغلقًا ولن يُعاد فتحه حتى تُقبل شروط إيران"، في تكرار لموقف تتبناه الجهة نفسها منذ إغلاقات سابقة للمضيق.

من إغلاق فبراير إلى مواجهة أغسطس

لفهم حدّة الرد الإيراني، لا بد من العودة إلى خلفية الأزمة: أغلقت إيران مضيق هرمز في فبراير/شباط 2026 ردًا على ما وصفته بـ"عدوان أمريكي-إسرائيلي"، قبل أن يُعاد فتحه جزئيًا بعد اتفاق تم التوصل إليه في يونيو/حزيران، ثم يُغلق مجددًا حين اعتبرت طهران أن واشنطن تدخّلت في آليات العبور المتفق عليها. هذا التاريخ من الإغلاق والفتح المتكرر يفسّر جزئيًا لماذا اختارت إيران هذه المرة الرد بلغة أكثر حدة وسخرية من المعتاد — فالتصريحات السابقة لمسؤولين إيرانيين اكتفت غالبًا برفض وصف "السيطرة الكاملة" الأمريكية، بينما ذهب غريب‌آبادي هذه المرة إلى حد السخرية العلنية من فكرة "الضم" نفسها.

لماذا يهمك الخبر

قد يبدو تبادل التصريحات بين ترامب وغريب‌آبادي مجرد حرب كلامية بين عاصمتين بعيدتين، لكن تبعاته المباشرة تطال المنطقة العربية بأكملها: فمضيق هرمز يمر عبره ما يقارب خُمس إمدادات النفط العالمية في الظروف الطبيعية، وأي تصعيد فعلي — لا مجرد لفظي — قد ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة في اقتصادات الخليج والمنطقة الأوسع التي تعتمد عليه استيرادًا وتصديرًا. كما أن الحديث الأمريكي عن "عزلة اقتصادية غير مسبوقة" لإيران، إلى جانب استمرار الحصار البحري القائم، يعني أن التصعيد لا يقتصر على الخطاب، بل يترافق مع خطوات ذات أثر اقتصادي فعلي قد تمتد تداعياته إلى أسواق الطاقة الإقليمية في الأسابيع المقبلة.

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر عن البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية أي رد مباشر على تصريح غريب‌آبادي تحديدًا. كما يبقى مصير مهلة وقف إطلاق النار المؤقت المقرر انتهاؤها في 17 أغسطس/آب — أي بعد أيام قليلة فقط — سؤالًا مفتوحًا: هل سيصمد هذا الإطار الهش أمام مستوى التصعيد اللفظي المتبادل هذا، أم أن التدابير الاقتصادية الأمريكية المرتقبة الأسبوع المقبل ستدفع الأزمة نحو منعطف جديد؟ وهل ستُترجَم تهديدات بيسنت الاقتصادية إلى خطوات ملموسة فعلاً، أم تبقى في إطار الضغط التفاوضي كما حدث مع تصريحات سابقة من الجانبين؟

يترقب متابعو الملف ما إذا كانت واشنطن ستردّ رسميًا على تصريح غريب‌آبادي، وما إذا كانت التدابير الاقتصادية الأمريكية "غير المسبوقة" التي وعد بها بيسنت ستُعلن فعلاً الأسبوع المقبل كما أشار. كما يبقى موعد 17 أغسطس، تاريخ انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الحالي، محطة حاسمة ستكشف ما إذا كان هذا التصعيد اللفظي المتبادل مقدمة لتصعيد ميداني فعلي في مضيق يحمل تبعات مباشرة على المنطقة العربية بأكملها.

غريب‌آبادي مضيق هرمز، ترامب ضم مضيق هرمز، حصار هرمز أغسطس 2026، بيسنت عزلة اقتصادية إيران، وقف إطلاق النار إيران أمريكا 17 أغسطس، سلطة مضيق الخليج الفارسي، أزمة مضيق هرمز 2026
plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا