الإثنين | 31 - أغسطس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

لماذا يقود قائد الجيش الباكستاني وساطة بين واشنطن وطهران؟

  • تاريخ النشر : الأحد - 23-8-2026 - 4:53 PM
لماذا يقود قائد الجيش الباكستاني وساطة بين واشنطن وطهران؟

ملخص :

عندما تصبح نقاط الخلاف ممرات بحرية وصواريخ وقواعد عسكرية، لا يعود غريبًا أن يدخل قائد الجيش غرفة الدبلوماسية — خصوصًا حين يكون قد جلس فعلًا في الغرفة نفسها مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين من قبل.

عاصم منير يزور طهران الاثنين، بعد مكالمة هاتفية مباشرة مع وزير الخارجية الإيراني السبت. هذه ثالث زيارة له هذا العام وحده. الزيارة تتزامن مع عقوبات أميركية توصف بالأقسى تاريخيًا، بعد انتهاء مهلة الستين يومًا لاتفاق يونيو دون تسوية نهائية.

لأن الملف ليس دبلوماسيًا فقط

ما الذي تختلف عليه واشنطن وطهران؟ البرنامج النووي، ومضيق هرمز، والقواعد الأميركية، والصواريخ، والوجود العسكري الأميركي، والضمانات الأمنية، والحصار البحري. كل واحدة من هذه القضايا تحتاج دبلوماسيين، لكنها تحتاج أيضًا أشخاصًا يفهمون ماذا تستطيع الجيوش أن تفعل، وأين يمكن أن تتراجع دون خسارة الردع. من هنا تصبح قناة عسكرية ذات قيمة مختلفة عن اتصال تقليدي بين وزيري خارجية.

منير لم يظهر فجأة في أغسطس

في أبريل، زار منير طهران لمدة ثلاثة أيام والتقى القيادة الإيرانية وفريق التفاوض، بينما كان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يقوم بزيارة دبلوماسية منفصلة إلى تركيا في الوقت نفسه، ضمن دفعة متزامنة لدعم مسار التفاوض. ثم عاد في مايو والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وأعضاء فريق التفاوض الإيراني مباشرة.

وفي 21 يونيو، تجاوز دوره المكوكية بين العاصمتين: حضر اجتماعًا رباعيًا مباشرًا في فندق بورغنشتوك الفاخر المطل على بحيرة لوسيرن في سويسرا، ضم إلى جانبه مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران وقطر في الغرفة نفسها. بعد أيام قليلة، عندما أرسلت واشنطن نص الاتفاق المؤقت إلى الكونغرس، كانت باكستان موقعة عليه كشاهد ووسيط.

إذن زيارة الاثنين ليست بداية دور منير؛ هي على الأقل الزيارة الثالثة الموثقة له إلى طهران هذا العام وحده، مسبوقة بمكالمة هاتفية مباشرة مع عراقجي يوم السبت بحثا خلالها التطورات الإقليمية وسبل تعزيز السلام والاستقرار.

Show Image

خط زمني يوضح أن زيارة الاثنين هي الحلقة الأحدث في قناة وساطة متصلة امتدت خمسة أشهر على الأقل، شملت لقاءات ثنائية وحضورًا مباشرًا في اجتماع رباعي مع مسؤولين أميركيين.

لماذا باكستان أصلًا؟

باكستان تقع في موقع نادر: لديها حدود مباشرة مع إيران، وعلاقات أمنية قوية مع السعودية والخليج، وعلاقة عسكرية وسياسية مهمة مع الولايات المتحدة، وتملك جيشًا ذا نفوذ كبير داخل الدولة وخارجها. كما أن الحرب الإيرانية تؤثر عليها مباشرة عبر أسعار النفط والتجارة والاضطرابات الإقليمية. وصفت وكالة أسوشيتد برس باكستان منذ الربيع بأنها وسيط قادر على الحديث مع الطرفين لأن لديها قنوات لا يملكها كثير من اللاعبين الآخرين.

بعبارة أبسط، واشنطن تستطيع الاتصال بإسلام آباد، وطهران تستطيع الاتصال بإسلام آباد، والقيادات العسكرية في الطرفين تعرف منير. وهذا يعطيه وظيفة لا يستطيع أي مبعوث مدني أداءها بالطريقة نفسها.

لكن ماذا حققت الوساطة سابقًا؟

في يونيو، وصلت الوساطة إلى اتفاق مؤقت مهم. تضمنت المذكرة وقف العمليات العسكرية، ورفعًا تدريجيًا للحصار الأميركي، ومرورًا آمنًا للسفن عبر هرمز، ثم مهلة ستين يومًا للتوصل إلى اتفاق شامل. لكن الجزء الثاني لم ينجح؛ انتهت المهلة في أغسطس، فيما بقي الخلاف قائمًا حول هرمز والعقوبات والضمانات الأمنية والشروط الأوسع للتسوية. وهذا هو السياق الذي سيصل فيه منير إلى طهران.

لماذا الاثنين تحديدًا حساس؟

لأن زيارة منير تأتي في الوقت نفسه تقريبًا الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لإعلان عقوبات جديدة. قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الحزمة ستكون من أقسى العقوبات المفروضة على إيران في التاريخ، بينما ترفض طهران هذه الاستراتيجية وتصفها بمحاولة يائسة لإجبارها على التراجع. قال مصدر حكومي باكستاني لـReuters إن منير سيبحث تحديدًا السلام في إطار مذكرة إسلام آباد، وتحذير ترامب بالعقوبات، والوضع الراهن للنزاع.

إذن المشهد يوم الاثنين سيكون غريبًا: واشنطن تزيد الضغط، وفي الوقت نفسه أحد أهم الوسطاء يدخل طهران. وهذا ليس تناقضًا بالضرورة؛ قد يكون جزءًا من أسلوب التفاوض نفسه، اضغط أكثر ثم اختبر إذا تغير موقف الطرف الآخر.

ما الذي يستطيع منير التحدث عنه ولا يستطيع الدبلوماسي وحده حسمه؟

لنأخذ مضيق هرمز. فتح المضيق ليس بيانًا سياسيًا فقط؛ يحتاج قواعد مرور، وتنسيقًا بحريًا، وضمانات بعدم استهداف السفن، واتفاقًا حول القوات الأميركية، وتقديرًا لما تعتبره إيران تهديدًا. هذه أسئلة عملياتية وأمنية، والأمر نفسه ينطبق على القواعد الأميركية والصواريخ والضمانات الأمنية. لذلك قد يحتاج الوسيط إلى أن يكون قادرًا على ترجمة العبارة السياسية "نريد ضمانًا" إلى سؤال عسكري عملي: من يتحرك، أين، وبأي سلاح؟

وهل يعني ذلك أن الدبلوماسيين أصبحوا بلا أهمية؟

لا. وزير الخارجية الباكستاني والحكومة المدنية جزء أساسي من العملية، ورئيس الوزراء شهباز شريف كان من الوجوه الرئيسية في اتفاق يونيو، بينما تتحرك قطر وعُمان ومصر أيضًا عبر قنوات دبلوماسية. لكن وجود منير يضيف قناة أخرى، قناة يستطيع فيها العسكري أن يتحدث إلى العسكري، وهذا مهم في لحظة لا تثق فيها الأطراف ببعضها.

هنا تصبح «الثقة» أقل أهمية من القدرة على التحقق

لا تحتاج إيران أن تثق بواشنطن، ولا واشنطن تحتاج أن تثق بطهران. لكن كل طرف يريد أن يعرف: إذا خففت أنا الضربة، هل ستخفف أنت الضربة؟ إذا مرّت ناقلة، هل ستُستهدف؟ إذا تحركت قوة عسكرية، هل تعتبر تهديدًا؟ الاتفاقات الأمنية تحاول تحويل هذه المخاوف إلى قواعد يمكن مراقبتها، ومن هنا يصبح شخص مثل منير مهمًا لأنه يتحرك بين الدبلوماسية والردع العسكري.

لكن لماذا لا يقود الجيش الأميركي نفسه الوساطة؟

لأن واشنطن طرف في الحرب، وكذلك المؤسسة العسكرية الإيرانية. الوسيط يحتاج إلى شخص لا يفاوض بصفته خصمًا مباشرًا. باكستان تستطيع القول للطرفين إنها ليست من يفرض العقوبات وليست من يغلق هرمز، لكنها في الوقت نفسه تملك الوزن العسكري الكافي ليأخذها الطرفان بجدية.

هناك بعد آخر: الاتفاق الأمني السعودي التركي الباكستاني

في أغسطس وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاق دفاع مشترك، ما عزز مكانة إسلام آباد كجزء من شبكة أمن إقليمية أوسع. قالت Reuters إن الاتفاق لا يتضمن التزامات عسكرية تفصيلية، لكنه يعكس رغبة دول المنطقة في بناء أدوات أمنية أكثر استقلالًا. هذا يعطي زيارة منير بعدًا إضافيًا؛ هو لا يصل إلى طهران باسم باكستان فقط من زاوية جغرافية، بل بوصفه قائدًا عسكريًا لدولة أصبحت مرتبطة أمنيًا بشكل أكبر بالسعودية وتركيا، وكلتاهما دولتان لهما حسابات مباشرة مع إيران.

هل تستطيع إيران الوثوق به إذن؟

الثقة قد تكون الكلمة الخطأ. إيران تعرف أن باكستان قريبة من السعودية والولايات المتحدة، لكنها تعرف أيضًا أن إسلام آباد لا تريد حربًا طويلة على حدودها، وأن باكستان دفعت باتجاه التفاوض حتى عندما كانت العلاقات الأميركية الإيرانية في أسوأ حالاتها. الوسيط الناجح لا يحتاج أن يكون محايدًا بالكامل؛ يحتاج إلى أن يملك مصلحة حقيقية في منع الطرفين من الانهيار نحو الحرب.

ماذا ستكون مهمته الاثنين؟

لم يُعلن جدول تفصيلي كامل للزيارة. الخارجية الإيرانية تقول إنها تأتي ضمن جهود تعزيز السلام والأمن الإقليمي، وإن منير سيلتقي مسؤولين إيرانيين كبارًا. مصادر باكستانية قالت إن المحادثات ستتناول التطورات المرتبطة بالنزاع والعقوبات الأميركية القادمة والاتصالات الإقليمية الأوسع، وتحديدًا مذكرة إسلام آباد وتحذير ترامب والوضع الراهن. لكن لا يوجد إعلان حتى الآن عن وفد أميركي أو اجتماع ثلاثي أو جولة مفاوضات رسمية. إذن لا نسميها مفاوضات سلام بعد؛ هي زيارة قد تفتح الطريق إليها.

وما الذي يجب مراقبته؟

أهم شيء لن يكون الصور الرسمية؛ سيكون ما يحدث بعد الزيارة. هل تحمل باكستان رسالة إيرانية إلى واشنطن؟ هل ترد الإدارة الأميركية؟ هل تظهر جولة جديدة في إسلام آباد أو دولة أخرى؟ هل تتغير لهجة طهران بعد العقوبات؟ هل تظهر خطوة عملية في هرمز؟ إذا لم يحدث شيء من ذلك، تبقى الزيارة دبلوماسية مهمة لكن محدودة. أما إذا خرج منها مسار جديد، سيصبح واضحًا أن قناة منير العسكرية السياسية تحولت مرة أخرى إلى جزء من آلية التفاوض الفعلية.

ماذا لا نعرف؟

لا نعرف الشروط التي سيحملها منير، ولا إذا كان يحمل رسالة أميركية مباشرة، ولا إذا وافقت واشنطن أصلًا على استئناف جولة تفاوض، ولا إذا ستعتبر إيران عقوبات الاثنين سببًا لرفض الحوار. ولا نعرف إن كانت الزيارة ستشمل تفاهمات منفصلة حول الحوثيين أو الاتفاق الدفاعي السعودي التركي الباكستاني. لهذا لا يمكن القول إن منير سيحمل صفقة جديدة. المؤكد فقط أن أحد أهم الوسطاء الذين عملوا على اتفاق يونيو يعود إلى طهران في أخطر لحظة منذ انهيار ذلك المسار، بعد مكالمة مباشرة مع وزير الخارجية الإيراني وفي زيارته الثالثة الموثقة هذا العام.

 

عاصم منير، باكستان وإيران، إيران وأميركا، الوساطة الباكستانية، مضيق هرمز، العقوبات على إيران، الحرب الأميركية الإيرانية، مذكرة إسلام آباد
plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا