الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

وجوه الأطفال ليست لعبة.. ماذا يحدث بعد أن تسمح للتطبيق بمسح وجه طفلك؟

من صورة عابرة إلى بصمة رقمية.. مخاطر خفية لتقنيات التعرف على الوجه في ألعاب الأطفال

  • تاريخ النشر : السبت - 5-9-2026 - 2:35 PM
وجوه الأطفال ليست لعبة.. ماذا يحدث بعد أن تسمح للتطبيق بمسح وجه طفلك؟

ملخص :

قد تبدو مطالبة لعبة على الهاتف باستخدام الكاميرا تفصيلا عابرا، لكن ضغطة واحدة على "السماح" قد تفتح الباب أمام معالجة بيانات أكثر حساسية من مجرد التقاط صورة.. هل تعلم ذلك؟

في كل مرة يفتح فيها طفل لعبة على الهاتف أو الجهاز اللوحي، قد تظهر رسالة تطلب الإذن باستخدام الكاميرا. وغالبا ما يوافق الآباء دون تردد، باعتقاد أن الكاميرا ضرورية لتشغيل مؤثر بصري أو تحريك شخصية كرتونية أو إضافة ميزة داخل اللعبة.

لكن خلف هذه الخطوة البسيطة قضية أكثر حساسية تتعلق بالبيانات البيومترية للأطفال، وفي مقدمتها ملامح الوجه.

فالصورة التي تلتقطها الكاميرا ليست بالضرورة مجرد ملف يمكن حذفه، إذ تستطيع بعض الأنظمة تحليل ملامح الوجه واستخراج نقاط وقياسات رقمية تشكل بصمة بيومترية فريدة، يمكن استخدامها في التعرف على الهوية أو التحقق منها أو في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

الصورة ليست مجرد صورة

تختلف البيانات البيومترية عن الصور التقليدية في طبيعتها وحساسيتها. فإذا تسربت كلمة مرور يمكن تغييرها، وإذا تعرض رقم هاتف للاختراق يمكن استبداله، أما ملامح الوجه فلا يمكن تغييرها بالطريقة نفسها.

ولهذا تصنف تشريعات وهيئات حماية بيانات في دول عدة المعلومات البيومترية ضمن البيانات الشخصية الحساسة، وتفرض على الجهات التي تجمعها أو تعالجها متطلبات أعلى للحماية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأطفال.

ماذا كشفت التحقيقات؟

شهدت السنوات الأخيرة تحقيقات وإجراءات تنظيمية في أوروبا والولايات المتحدة بشأن خدمات وتطبيقات يستخدمها الأطفال، ركزت على طريقة جمع بياناتهم الشخصية واستخدامها، بما في ذلك بيانات الموقع وسجل الاستخدام، وفي بعض الحالات البيانات البيومترية.

وفي عدد من القضايا، فرضت جهات تنظيمية غرامات أو طلبت من شركات تعديل ممارساتها وسياساتها، بسبب مخالفات مرتبطة بحماية خصوصية الأطفال أو ضعف الشفافية بشأن البيانات التي يتم جمعها وكيفية استخدامها.

لكن وجود الكاميرا في لعبة أو تطبيق لا يعني تلقائيا أن بيانات الوجه تُجمع أو تُخزن فذلك يعتمد على تصميم التطبيق وسياسة الخصوصية وآلية معالجة الصور.

لماذا تحتاج الألعاب إلى الكاميرا؟

قد تكون الحاجة إلى الكاميرا مشروعة، مثل تشغيل فلاتر الواقع المعزز، أو إدخال صورة الطفل في اللعبة، أو استخدام تعابير الوجه للتحكم في بعض الخصائص.

ومع ذلك، ينصح خبراء الخصوصية بالتأكد من أن استخدام الكاميرا ضروري فعلا، ومراجعة الصلاحيات التي يطلبها التطبيق، وإلغاء الوصول إلى الكاميرا عندما لا تكون هناك حاجة إليه.

كيف يحمي الآباء أطفالهم؟

تبدأ حماية الخصوصية قبل تنزيل التطبيق، من خلال مراجعة سياسة الخصوصية، والتأكد من ملاءمة التطبيق لعمر الطفل، وفحص الأذونات المطلوبة، وعدم منح الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي إلا عند الحاجة.

كما يُنصح باستخدام حسابات الأطفال المخصصة، وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية، ومراجعة التطبيقات والأذونات بصورة دورية، خصوصا بعد التحديثات التي قد تضيف وظائف أو صلاحيات جديدة.

في النهاية، لا يعني طلب الكاميرا أن كل لعبة تشكل خطرا، لكن ضغطة "سماح" لم تعد تفصيلا تقنيا بسيطا. ففي عالم أصبحت فيه البيانات أصلا بالغة القيمة، باتت حماية الطفل تعني أيضا معرفة ما الذي تجمعه التطبيقات عنه، وكيف تستخدمه، وإلى متى تحتفظ به.

 

plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا