الأحد | 08 - نوفمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار احتجاجات جيل زد في ألمانيا: ماذا يريدون وماذا حدث ticker بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

نهاية "التوجيهي" كما عرفه الأردنيون: من امتحان مصيري إلى منظومة ثلاثية السنوات

صدمة الشارع من التصريحات تكشف عور التغطيات الإعلامية والتفاعل الشعبي مع الغرف التشريعية

  • تاريخ النشر : الإثنين - 7-9-2026 - 11:36 PM
نهاية "التوجيهي" كما عرفه الأردنيون: من امتحان مصيري إلى منظومة ثلاثية السنوات

ملخص :

تستعرض المادة المقدمة التحول الجذري الذي شهده نظام الثانوية العامة في الأردن "التوجيهي" منذ عام 2020 وحتى استقراره النهائي في عام 2026. وتوضح المصادر كيف تطور النظام من صيغة الامتحان الشامل الواحد إلى هيكل تعليمي تراكمي يمتد لثلاث سنوات، مع الفصل التام بين شهادة النجاح المدرسية وامتحان القبول الجامعي

بعد عقود كانت فيها كلمة "التوجيهي" مرادفة للقلق العائلي وليلة النتائج المصيرية، والإرباك المستمر، أعلن وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة، في الـ 7 من أيلول 2026، أن هذا النظام بصورته المعروفة قد انتهى فعليا، ليحل محله نظام جديد يعيد توزيع الأدوار بين المدرسة والامتحان الجامعي.

من "امتحان بوظيفتين" إلى مسارين منفصلين

جوهر التحول، بحسب تصريحات الوزير لبرنامج "صوت المملكة"، أن التوجيهي القديم كان يؤدي وظيفتين متعارضتين في آن واحد: تقييم إنهاء المرحلة الثانوية، وتحديد القبول الجامعي. هذا التداخل، كما أوضح مسؤولون تربويون سابقا، كان يضاعف الضغط النفسي على الطلبة لأن مصير سنوات الدراسة كلها يتحدد بأداء أيام معدودة.

النظام الجديد يفصل بين الوظيفتين: شهادة الدراسة الثانوية باتت تُمنح بمجرد النجاح المدرسي في الصف الثاني عشر، بينما أصبح "الامتحان العام" أداة مستقلة غايتها الوحيدة تحديد القبول في مؤسسات التعليم العالي. هذا التعريف ليس مجرد وصف إعلامي، بل نص عليه قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الذي نُشر في الجريدة الرسمية في 14 أيار الماضي، ودخل حيز التنفيذ في 12 آب. وحين نقول أن القانون نُشر في الجريدة الرسمية فإنه يعني إقراره من قبل مجلسي النواب والأعيان وتوشيحه بإرادة ملكية.. وهو ما تم خلال الدورة النيابية التي ركز الإعلام في تغطيتها على "مناوشات النواب" ومواقفهم "الشعبوية والكوميدية". 

ثانوية بثلاث سنوات بدل سنتين

التغيير الأكثر بنيوية يتعلق بمدة المرحلة الثانوية نفسها، التي امتدت من سنتين إلى ثلاث سنوات تشمل الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر. والهدف المعلن هو مواءمة النظام الأردني مع أنظمة الثانوية العامة المعمول بها في دول أخرى، وربط التعليم الثانوي بقدرات الطلبة وميولهم بدل حصره في مسار واحد جامد.

في السنتين الأوليين (العاشر والحادي عشر) يدرس جميع الطلبة المواد الأساسية ذاتها، من دون التقسيم التقليدي إلى فرعين أدبي وعلمي الذي عرفه الأردنيون لعقود. الاختيار التخصصي يُؤجَّل إلى ما بعد الصف الحادي عشر، حين يمكن للطالب الناجح التقدم للجزء الأول من الامتحان العام، الذي يضم أربع مواد للثقافة العامة المشتركة (العربية، الرياضيات، التربية الإسلامية، تاريخ الأردن) وتمثل 30% من الامتحان الكلي - مع إبقاء الباب مفتوحا لتأجيلها إلى الصف الثاني عشر إن رغب الطالب.

حقول متخصصة بدل الفرعين التقليديين

في الصف الثاني عشر، يختار الطالب حقلا أكاديميا يرتبط مباشرة بالتخصص الجامعي الذي ينوي دراسته: الصحي، الهندسي، والعلوم والتكنولوجيا. وقد لفت الوزير إلى دمج الحقل الهندسي مع حقل العلوم والتكنولوجيا، بهدف تقريب التخصصات المتشابهة وتسهيل مسار القبول الجامعي، موضحا أن التمايز بين هذه الحقول لا يعني بالضرورة مواد دراسية منفصلة تماما، فطلبة التخصصات الصحية والهندسية والعلمية يدرسون في غالبيتهم مواد متقاربة.

ومثالا على ذلك، أوضح محافظة أن الراغب في الالتحاق بالحقل الصحي يدرس ثلاث مواد إجبارية هي الكيمياء والعلوم الحياتية واللغة الإنجليزية المتقدمة، إضافة إلى مادة اختيارية واحدة من بين الرياضيات أو الفيزياء أو علوم الأرض. كما باتت اللغة الإنجليزية مادة إلزامية في جميع الحقول، مع نسخة متقدمة منها في بعض المسارات وفق متطلبات التخصص الجامعي. أما الرياضيات فتبقى، بحسب تأكيده، مادة أساسية في الصفين الحادي عشر والثاني عشر لجميع الطلبة.

سياق أطول من الإعلان الأخير

ما أعلنه الوزير ليس قرارا مفاجئا بقدر ما هو محطة أخيرة في مسار إصلاح بدأ منذ سنوات: لجنة تطوير شُكّلت في 2021 ضمت أكاديميين ووزراء تربية سابقين، تلاها إقرار مبدأ التشعيب إلى مسارين أكاديمي ومهني بعد الصف التاسع، وبدء التطبيق الفعلي للمسارين في العام الدراسي 2023/2024، ثم تفعيل الامتحان الوزاري على مرحلتين بدءا من طلبة الحادي عشر في 2024/2025. الإعلان الحالي يكرّس هذا المسار تشريعيا عبر القانون الجديد، ويحسم بشكل نهائي مصطلح "التوجيهي" لصالح تسمية أدق: "الامتحان العام" للقبول الجامعي فقط.

لماذا يهم هذا التغيير؟

بحسب الوزير، الغاية من إعادة الهيكلة هذه هي تخفيف الضغط الذي كان يفرضه امتحان واحد حاسم، ومنح الطالب مساحة أوسع لبناء مساره الأكاديمي تدريجيا بدل أن يتحدد مصيره الجامعي بنتيجة أسبوع دراسي واحد. يبقى الاختبار الحقيقي لهذا الإصلاح في التطبيق الميداني خلال السنوات المقبلة، وفي مدى قدرته على تحقيق التوازن الذي وعد به بين خفض الضغط النفسي على الطلبة وضمان معايير قبول جامعي عادلة ودقيقة.
ومع ذلك، يبدو أن ساحة النقاش الأردنية ستكون ساخنة في الأيام القادمة ما بين مؤيد ومعارض لما تحدث به الوزير رغم أنه لم يكشف جديدا.

التوجيهي، الأردن، عزمي محافظة، تطوير التعليم، صوت المملكة
plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا