الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

لماذا غيّرت الأمم المتحدة خريطة العالم؟

  • تاريخ النشر : الجمعة - 11-9-2026 - 8:48 PM
لماذا غيّرت الأمم المتحدة خريطة العالم؟

ملخص :

خريطة العالم التي نعرفها منذ خمسة قرون تغيّرت. الأمم المتحدة صوّتت بأغلبية ساحقة (164 دولة) لدفن إرث خريطة "ميركاتور" التي رسمها بحّار فلمنكي عام 1569 لأغراض الملاحة، لكنها ظلّت لقرون تُصغّر أفريقيا وتُكبّر أوروبا وأميركا الشمالية دون أن يشعر أحد. لكن القرار الذي بدا علمياً بحتاً، فجّر عاصفة دبلوماسية غير متوقعة.

القرار – الذي حمل اسم "تصحيح الخريطة" (Correct the Map) وقدّمته توغو باسم الاتحاد الأفريقي بدعم من جزر البهاما برعاية فرنسية – تبنّته الجمعية العامة يوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 بتأييد 164 دولة ومعارضة عضو واحد وامتناع 6 أعضاء. 

الفكرة الأساسية هي التخلي التدريجي عن "إسقاط ميركاتور" الذي وضعه الرسام الفلمنكي جيراردوس ميركاتور سنة 1569 لأغراض الملاحة البحرية، لصالح "إسقاط المساواة في الأرض" (Equal Earth) الذي يعكس المساحات الحقيقية للقارات. فخريطة ميركاتور، رغم دقتها الملاحية، تُكبّر الكتل الأرضية كلما ابتعدت عن خط الاستواء، ما يجعل غرينلاند تبدو مقاربة لحجم أفريقيا رغم أن أفريقيا أكبر منها بنحو 14 مرة. 

ووصف وزير خارجية توغو الأمر بقوله إن الخرائط "تشكّل فهمنا للعالم... توجّه التعليم وتغذّي الخيال وتؤثّر على المدركات الجماعية"، وربط الحملة بالجهود الأفريقية الأوسع لمواجهة إرث الحقبة الاستعمارية. 

هل هو إجراء روتيني/دوري؟

لا، هذه ليست عملية دورية معتادة. إنها قرار غير ملزم صدر لأول مرة بهذا الشكل بعد حملة استمرت سنوات قادتها دول أفريقية ومنظمات معنية بصورة القارة على الخرائط. القرار لا يُلزم أحداً بتغيير خرائطه فوراً. دعا الاتحاد الأفريقي المؤسسات الدولية والأنظمة التعليمية والناشرين والمنصات الرقمية إلى "التوسع تدريجياً" في استخدام الخرائط الأدق — أي أنه توصية معنوية أكثر منه إلزاماً قانونياً. 

لماذا تحتج بعض الدول؟

الاعتراضات جاءت من زاويتين مختلفتين تماماً:

1. الولايات المتحدة اعترضت لأسباب أيديولوجية/سياسية لا تتعلق بالحدود. مندوبتها وصفت القرار بأنه "يقوّض عمل هذه المؤسسة ويؤدي إلى فقدانها مصداقيتها"، معتبرة أن الجمعية العامة تناقش قضايا هامشية "بدلاً من التركيز على الرهانات الفعلية للسلام والازدهار وحسن العلاقات بين البلدان". ورأت في إشارات القرار إلى "العدالة المعرفية" والتعويضات جزءاً من "مشروع أيديولوجي أكبر وأكثر جذرية". 

2. اليابان اعترضت لسبب مختلف تماماً — تقني وجغرافي-سياسي: جزر كوريل المتنازع عليها ظهرت في الخريطة الجديدة بنفس لون روسيا، وهو ما يتعارض مع موقف طوكيو الرسمي (كما ورد في المادة المرفقة).

3. الدول الست الممتنعة (صربيا، إستونيا، جورجيا، ليتوانيا، مولدوفا، أوكرانيا) امتنعت لأنها أبدت مخاوف من إمكانية استخدام التغييرات في الإسقاطات الخرائطية بصورة سياسية أو قانونية، خصوصاً فيما يتعلق بالحدود والسيادة على الأراضي المتنازع عليها ومناطق التوتر الإقليمي — وهي دول لها بالفعل نزاعات حدودية أو أراضٍ محتلة (جورجيا وأوكرانيا تحديداً). 

هل احتجت دول أخرى من قبل على خرائط ميركاتور؟

نعم، القضية ليست جديدة كلياً، وإن كانت الاحتجاجات السابقة أخف وطأة:

نيوزيلندا اعترضت سابقاً على خريطة ميركاتور؛ ففي إعلان سياحي عام 2018 ظهرت فيه رئيسة الوزراء آنذاك جاسيندا أرديرن، وقيل على سبيل المزاح إن "نيوزيلندا تختفي من خرائط العالم" بسبب موقعها في الزاوية اليمنى السفلية من الخرائط التقليدية. 

منذ سنوات هناك نقاش أكاديمي وتربوي متكرر (خصوصاً في الولايات المتحدة وبريطانيا) حول استبدال مدارس لخريطة ميركاتور بخرائط "غال-بيترز" (Gall-Peters) الأكثر إنصافاً للمساحات، لكنه لم يصل من قبل إلى مستوى قرار رسمي في الجمعية العامة للأمم المتحدة — وهذا ما يجعل قرار 2026 سابقة فعلية، وليس تكراراً لإجراء معتاد.

باختصار: الأمم المتحدة غيّرت توصيتها الخرائطية لأول مرة استجابة لضغط أفريقي طويل الأمد، والقرار غير ملزم وليس دورياً، واعتراضات الدول عليه متعددة الأسباب — بين رفض أيديولوجي (أميركا)، ونزاع إقليمي محدد (اليابان وروسيا)، ومخاوف سيادية عامة (الدول الست الممتنعة).

خريطة العالم، الأمم المتحدة، اليابان، ميركاتور،
plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا