الأحد | 08 - نوفمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار احتجاجات جيل زد في ألمانيا: ماذا يريدون وماذا حدث ticker بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

عودة الأصالة: حين يلتقي الفن بالتاريخ في ساحة الأمويين

كيف يتقاطع الفن السوري اليوم مع مسار إعادة بناء الهوية الوطنية؟

  • تاريخ النشر : الجمعة - 18-9-2026 - 9:23 PM
عودة الأصالة: حين يلتقي الفن بالتاريخ في ساحة الأمويين

ملخص :

بعد ما يقارب 15 عاما من الغياب القسري، عادت الفنانة السورية أصالة نصري إلى دمشق لتحيي حفلين في صالة "الفيحاء" الرياضية يومي 17 و19 سبتمبر/أيلول 2026، وعادت صورتها إلى قلب ساحة الأمويين الشهيرة بالعاصمة بعد غياب لأكثر من 16 عاما. الحفل حمل عنوانا رمزيا: "عودة الأصالة"، ورعته وزارة الثقافة السورية ونقابة الفنانين. 

معنى العودة

تحمل عودة أصالة للغناء في سوريا رسالة رمزية. فهي تعود للغناء في بلادها ومدينتها التي نشأت فيها وشهدت انطلاقتها إلى النجومية في العالم العربي، بعد نحو عامين على سقوط نظام بشار الأسد الذي أعلنت موقفها المناهض له علنا. وصف وزير الثقافة محمد ياسين صالح الفنانة قبيل تكريمها بأنها "ابنة الشام"، وأضاف أن "عودة أصالة هي عودة كل إنسان سوري صادق وكل إنسان حر إلى بلاده". هذا التوصيف يعكس كيف تحوّل الفن، في اللحظة السورية الراهنة، إلى مرآة سياسية ووطنية لا مجرد مناسبة استعراضية. 

اللافت أن العودة لم تقتصر على الحفل، بل ترافقت مع إطلاق "الألبوم السوري"، عمل يمثل 14 محافظة سورية بصوت نسائي، ويتجاوز فكرة الألبوم التجاري التقليدي ليدخل إلى صلب الذاكرة الجماعية. وخصّت أصالة السويداء ذات الغالبية الدرزية بأغنية "محبوب قلبك"، في إشارة لدعم التعايش بعد أحداث عنف دامية شهدتها المحافظة في يوليو 2025، وهو ما يعكس طبيعة البيئة الفنية السورية الجديدة: فن يحاول رأب الصدوع الطائفية بقدر ما يحتفل بالحرية المستعادة. 

عرفت أصالة نصري بمواقفها المناهضة لحكم الرئيس السابق بشار الأسد، وهي مواقف ارتبطت باسمها منذ انطلاقة الثورة السورية عام 2011، ما عرّضها لحملات تحريض وحظر امتد لسنوات طويلة. وبعد سقوط النظام في ديسمبر 2024، بدأت آثار تلك الإجراءات بالانحسار، وعادت أغانيها إلى إذاعة دمشق بعد نحو 13 عاما من الحظر، فكتبت على إنستغرام: "سورية حرة، الحمد لله على سلامتك يا بلدي". وفي أبريل 2025 منحتها نقابة الفنانين السوريين عضوية الشرف تقديرا لموقفها. 

هل عاد فنانون آخرون؟

نعم، لكن أغلبهم عبّروا عن فرحهم دون أن يقيموا حفلات علنية بعد كالتي أقامتها أصالة. فبعد سقوط الأسد مباشرة، عبّرت فنانات وفنانون مثل كندة علوش وأمل عرفة ويارا صبري وسامر المصري وقصي خولي عن فرحتهم بسقوط النظام عبر منشورات مؤثرة، بينها بكاء سامر المصري وهو يقول "استنيني يا أمي بعد 14 سنة أخيرا هجي أشوفك". وفي الذكرى الأولى للتحرير، جدّد فنانون مثل باسل خياط والمغني شامي ومكسيم خليل مشاركاتهم المؤثرة. ويرى مراقبون أن ملف "فناني المعارضة" العائدين لا يزال معقدا، إذ اضطر بعض الفنانين إلى ترك المهنة أو التحول لمجالات أخرى، وبقيت محاولات إنتاج الدراما خارج سوريا محدودة وضعيفة، بينما ثار جدل حول ما إذا يجب منح الفنانين المعارضين مناصب تكريمية أم أن الموقف السياسي "واجب إنساني لا علاقة له بالموهبة". 

مواقف متناقضة من النظام السابق

في المقابل، غنى فنانون معروفون مديحا لبشار الأسد سعيا للشهرة أو الحظوة، مثل جورج وسوف وفارس كرم ومعين شريف وعلي الديك، فيما انتشرت ظاهرة أوسع بعد الثورة لفنانين مغمورين استغلوا الغناء للنظام كوسيلة للصعود الفني. 

سجال العودة

لم تخل عودة أصالة من الجدل: فبينما رآها مؤيدون مناسبة فنية ووطنية تستحضر موقفها المعارض، اعترض آخرون على الحفل لأسباب دينية واجتماعية، أو تساءلوا عن أولوية الحفلات وسط التحديات التي تواجه البلاد. ومع ذلك، ظلت الرسالة الأعمق حاضرة في كلمات الممثلة منى واصف حين علّقت: "عادت ابنة الشام إلى الشام" — عبارة تلخّص كيف يتقاطع الفن السوري اليوم مع مسار إعادة بناء الهوية الوطنية بعد عقود من القمع.

فن، الشام، دمشق، أصالة نصري، نظام بشار الأسد، سوريا،
plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا