الأربعاء | 15 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الياف غذائية مفتاح لصحة مثالية ونصائح للتناول الصحي ticker ترامب يلمح الى قرب نهاية المواجهة مع ايران ticker سينوبك الصينية تتجه نحو النفط الروسي لتعزيز الإمدادات ticker الفصام: نظرة معمقة على اضطرابات العقل والإدراك ticker دعوى قضائية ضد رئيس وزراء اسبانيا بتهمة دعم ايران ticker السوق السعودي يحقق اعلى مستوى منذ سنوات ومكاسب كبيرة للمؤشر ticker القهوة وراحة البال: دراسة تكشف علاقة مفاجئة بالقلق ticker غزة على حافة الهاوية: تحذيرات من شبح المجاعة ticker السفير الاسرائيلي ينتقد تدخل فرنسا في مفاوضات لبنان ticker امازون تتجه نحو الفضاء بصفقة ضخمة للاستحواذ على غلوبال ستار ticker ملح الطعام خطر يهدد القلب.. دراسة تحذر ticker قلب آدم الصغير ينزف املا في غزة ticker غموض يكتنف مفاوضات واشنطن وطهران وسط تصعيد في هرمز ticker تداعيات الحرب: صندوق النقد يخفض توقعات النمو بالشرق الاوسط ticker غزة: مخيمات النزوح تتحول لبؤر أمراض وحشرات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الملفات الساخنة في قمة ترامب بالرياض

  • تاريخ النشر : الخميس - 8-5-2025 - 1:45 PM
الملفات الساخنة في قمة ترامب بالرياض

ملخص :

* هل يحضر بوتين للسعودية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وماذا سيحدث مع طهران؟
* أخبار ترامب السارة قبيل زيارته ..هل ستكون وقف الحرب على غزة؟

كتب نضال منصور

يزور الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأسبوع القادم ثلاث دول خليجية في ثاني رحلة له خارج الولايات المتحدة منذ توليه الرئاسة مما يعكس الأهمية الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية، والإمارات، وقطر.

يُجاهر ترامب ولا يخفي أن الزيارة يجب أن تكون صفقة اقتصادية رابحة لبلاده، وأنها ستجلب تريليونات الدولارات من استثمارات سعودية وإماراتية في قطاعات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا، والصناعات الدفاعية في أمريكا، وهو ما يساعده على إعادة توطين الصناعات في الولايات المتحدة بعد أن أدرك أن ظهره مكشوف في الحرب الاقتصادية مع الصين.

ورغم أن الوجه المعلن للزيارة اقتصادي، إلا أن ترامب يحاول أن يوظفها لتحسين سمعته، وسمعة أمريكا، ومحاولة لإطفاء بعض الحرائق الدولية، والإقليمية، وبناء شبكة علاقات عامة، بعد الحروب التي أشعلها إثر إجراءاته، واتهاماته، وتهديده الذي لم  يتوقف وطال الكثير من دول العالم.

في ولايته الرئاسية الأولى وحين زار ترامب السعودية سُلطت كل الأضواء على مشاركته في "رقصة العارضة"، ولكن السعودية أصبحت عاصمة العالم، واستثمرتها الرياض لعقد مجموعة من القمم الخليجية، والعربية والإسلامية، وبالتالي أصبحت عراب علاقات ترامب في المنطقة، ولا يمكن للسعودية أن تفوت الفرصة هذه المرة أيضا لتؤكد صدارتها مجددا، والمدى في هذه الزيارة سيتعدى قادة دول مجلس التعاون الخليجي، والدول العربية والإسلامية.

أول الملفات التي يُراهن على نزع فتيل انفجارها هي الحرب الروسية، الأوكرانية، وبعد الاجتماعات التمهيدية في الرياض بين الجانبين الروسي والأوكراني، حيث سُجلت، اختراقات، واستعداد الطرفين لوقف الحرب؛ هل ستكون هناك قمة بين الرئيس بوتين والرئيس زيلنكسي في الرياض، وهل ستشهد هذه القمة نهاية هذه الحرب؟

ترامب يريد أن يسجل هذا النصر، ولكن من الصعب إنهاء هذا الملف دون أن تكون أوروبا حاضرة، لأن غيابها سيُشكل نهاية لقوتها دوليا، وبالتالي هل يمكن للرياض أن تلعب هذه الورقة بذكاء، وتكسب الأوراق الأمريكية، والأوروبية، والروسية؟

الملف الثاني، وهو ربما أهم من الأول، وهو الملف الإيراني، وهو الحصان الرابح لترامب إن استطاع توقيع معاهدة جديدة مع طهران، بدل تلك التي ألغاها، ووقعت إبان حكم الرئيس الأمريكي أوباما.

يتفق ترامب مع رئيس وزراء إسرائيل، نتنياهو، في الكثير من الملفات، والبلطجة العسكرية، ربما تكون قاسم مشترك بينهما، ولكن في التعامل مع إيران يُفضل ترامب صفقة سياسية، بعد أن أضعفت طهران، وتم قصقصة كل أذرعها في المنطقة، وأولهم حزب الله، وأخرهم الحوثيين بعد اتفاقهم الأخير مع واشنطن، ويرى ترامب أن اتفاقا مع طهران يؤمن مصالح اقتصادية لأمريكا في طهران المنهكة لعقود قادمة أمر مهم، وبالغ الفائدة، وأهم من استعراض عسكري يُظهر نتنياهو ملكا متوجا، ولا مانع من فتح بعض النوافذ لطهران لتتنفس فقط.

اللاعب المهم في تفاصيل المصالحة الأمريكية الإيرانية سلطنة عُمان، ولهذا من المؤكد أن الدبلوماسية السعودية نسقت بما يكفي مع مسقط لإعطاء زخم، وفرصة لاتفاق يريح منطقة الخليج، والإقليم من التدخلات الإيرانية، ويضمن ضبطها بشكل تام إلى إشعار آخر.

أكثر ملف يُقلق الشارع العربي، ولا يُقلق ترامب كثيرا هي حرب الإبادة المستمرة على غزة، والفشل في إعادة تثبيت وقف الحرب، والبدء بإعادة التفاوض بين حماس وإسرائيل.

سجل ترامب الفضل له بأنه أوقف الحرب في غزة، ولكن المرحلة الثانية من الهدنة لم تكتمل، وأطلق نتنياهو العنان لجيشيه لاستكمال العدوان، ولم يجد معارضة من إدارة ترامب التي حاولت تحميل حماس المسؤولية، والسؤال قبل جولته في منطقة الخليج هل يمكن أن تكون أخباره السارة التي أعلن عنها هي إعادة وقف الحرب، وإعادة التفاوض؟

لا شيء مؤكد في هذا الملف، ولكن الرهان على انخراط الرياض في التطبيع مع تل أبيب صعب الحدوث والحرب مشتعلة، وأضعف الإيمان لتلقي إشارات إيجابية من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن تصمت أصوات المدافع، والطائرات، وأن تعود إلى الواجهة أحاديث السلام، وليس ممكنا ذلك والقيادة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تعلن نيتها إعادة احتلال غزة بشكل دائم، والسيطرة على الضفة الغربية.

في هذا السياق فإن موضوع غزة ومستقبل حماس مشتبك إلى حد كبير مع الدوحة، التي كانت وما زالت طرفا رئيسيا في المفاوضات بين حماس وإسرائيل بشراكة مع مصر، ولهذا فإن محطة قطر مهمة في هذا الاتجاه، عدا عن الدور الذي لعبته الدوحة في ضمان أمن الأمريكيين في أفغانستان بعد سيطرة طالبان على الحكم مرة أخرى، وتأمين نقل المدنيين على طائرات قطرية، وما تبعها من محادثات معلنة، وغير معلنة برعاية الدوحة.

محطة الإمارات مهمة لترامب ليوحي بأهمية مسار التطبيع، والاتفاقيات الإبراهيمية التي حافظت عليها أبو ظبي، وما زالت متمسكة بها كخيار، وتسربت معلومات لم تتأكد أن هناك وساطة، واتصالات تقودها  الإمارات بالتنسيق مع دمشق بسلطتها الجديدة لحث إسرائيل على وقف الاعتداءات، والخروقات في الأراضي السورية، وعلى المدى البعيد البحث في إعادة مسار محادثات السلام بين البلدين الذي توقف منذ أمد بعيد مع سوريا، يضاف لكل ذلك أن حكومة أبو ظبي تعهدت باستثمارات إماراتية بما يزيد عن تريليون و400 مليار دولار في السنوات القادمة في الولايات المتحدة الأمريكية.

على هامش هذه الملفات الساخنة فإن الرياض تحديدا قد تستضيف اجتماعات لقادة الخليج، وعرب لحشد التأييد مرة أخرى للمبادرة المصرية في غزة، وأيضا للتفاوض على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، وطالت الجميع.

لا يكفي أن يُروج الرئيس ترامب إلى أنه سيعترف باسم الخليج العربي، بدلا من الخليج الفارسي ليحتفي به الجميع، ولكن عليه أن يأتي إلى دول الخليج ومعه ما يقدمه للعالم العربي، وليس الحصول فقط على استثمارات بالتريليونات لإنقاذ الاقتصاد الأمريكي.

قمة_ترامب_الرياض__زيارة_ترامب_الخليج__بوتين_السعودية__الحرب_في_أوكرانيا__الملف_الإيراني__وقف_الحرب_على_غزة__التطبيع_السعودي_الإسرائيلي__استثمارات_السعودية_في_أمريكا__ترامب_محمد_بن_سلمان__قمة_السلام_في_الشرق_الأوسط
plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا