الأربعاء | 15 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار غزة: مخيمات النزوح تتحول لبؤر أمراض وحشرات ticker الخرطوم بين مطرقة الحرب وسندان الأمل ticker السعودية تتحدى تباطؤ الاقتصاد العالمي بنمو استثنائي ticker اكتشف مصادر الدهون الصحية لحماية قلبك ticker عودة نساء جنين تحت حراب الاحتلال بعد غياب طويل ticker فانس يكشف: مفاوضات حاسمة مع ايران حول وقف اطلاق النار ticker وول ستريت تنتعش بامل انهاء الحرب وستاندرد اند بورز يقترب من الذروة ticker دليل شامل: فيتامينات أساسية لصحة المرأة في كل مرحلة عمرية ticker انتقادات لاذعة من كوريا الجنوبية تثير الجدل حول سياسات إسرائيل ticker دوري المحترفين يشتعل: مواجهات حاسمة في الجولة الـ 24 ticker ولي العهد السعودي يبحث التعاون مع رئيس المجلس الاوروبي في جدة ticker البنك الدولي يطلق خطة انقاذ بمليارات الدولارات للدول المتضررة من الحرب ticker بكتيريا الامعاء مفتاح القوة العضلية ticker اسطول الصمود ينطلق نحو غزة وسط تضامن دولي ticker باريس سان جيرمان يطيح بليفربول ويتأهل لنصف نهائي دوري الابطال ticker
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد و شركات

الولايات المتحدة والصين تبدآن جولة مفاوضات في جنيف، فلماذا الآن؟

  • تاريخ النشر : السبت - 10-5-2025 - 3:05 PM
الولايات المتحدة والصين تبدآن جولة مفاوضات في جنيف، فلماذا الآن؟

ملخص :

من الممكن أن تشهد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين انفراجاً مع استعداد أكبر اقتصادين في العالم لبدء المحادثات في سويسرا.

وسيجتمع كبار مسؤولي التجارة من كلا البلدين اليوم السبت، في أول لقاء رفيع المستوى منذ أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية على الصين في يناير/كانون الثاني الماضي.

وردت بكين على الفور حينها، وتطور الأمر إلى مواجهة مشحونة بين البلدين، حيث فرض كل منهما رسوماً جمركية على الآخر، وصلت إلى 125 في المئة، بينما وصلت نسبة الرسوم على بعض الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة إلى 245 في المئة.

ويجلس الطرفان هذا الأسبوع على طاولة المفاوضات حول الرسوم بينهما، على الرغم من التصريحات المتبادلة في الأسابيع الماضية. فلماذا الآن؟

حفظ ماء الوجه

رغم جولات متعددة من الرسوم المتبادلة الانتقامية، أظهر الطرفان رغبة في كسر الجمود، لكن لم يتضح من سيتراجع أولاً.

يقول ستيفن أولسن، الزميل الزائر في معهد "يوسف إسحاق" بسنغافورة ومفاوض تجاري أمريكي سابق، إن "كل طرف لا يريد أن يبدو وكأنه تراجع، لذلك قرر الطرفان أن التفاوض ممكن دون أن يظهر أي منهما ضعيفاً".

ولكن وزارة الخارجية الصينية أكدت أن "المحادثات تُعقد بطلب من الولايات المتحدة"، بينما صوّرت وزارة التجارة الجلوس على طاولة التفاوض وكأنه استجابة لنداءات الشركات والمستهلكين الأمريكيين.

أما إدارة ترامب، فتؤكد أن "الصين تريد بشدة التوصل لاتفاق بسبب انهيار اقتصادها"، وقال ترامب: "يدّعون أننا من بادر؟ عليهم مراجعة ملفاتهم".

لكنه خفف نبرته لاحقاً بقوله: "من اتصل أولًا؟ لا يهم. ما يهم هو ما سيحدث داخل غرفة المفاوضات".

شي جين بينغ

 

وتأتي المحادثات بالتزامن مع زيارة شي جين بينغ إلى موسكو، حيث شارك كضيف شرف في عرض النصر بمناسبة الذكرى الـ80 للانتصار في الحرب العالمية الثانية.

ويمثل وقوف بينغ بجانب قادة من الجنوب العالمي، رسالة إلى واشنطن مفادها أن الصين تملك بدائل تجارية، وتطرح نفسها كقوة قيادية عالمية بديلة.

الضغوط تتصاعد

ويتمسك ترامب بأن الرسوم ستقوّي أمريكا، بينما تعهدت بكين بـ"القتال حتى النهاية"، لكن الواقع أن الطرفين يعانيان.

إذ تراجع الإنتاج الصناعي في الصين، ووصل النشاط الخدمي لأدنى مستوى له منذ سبعة أشهر، بحسب بيانات حكومية ومسح أجرته وسيلة إعلام صينية.

كما أن مُصدّرو الصين يعانون من تكدّس البضائع، في ظل بحثهم عن أسواق بديلة.

ويقول بيرت هوفمان من جامعة سنغافورة، إن "الصين تدرك أن الاتفاق أفضل من لا اتفاق، لذا قررت تبني نهج براغماتي وبدء المحادثات".

ومن ناحية أخرى، تسببت الرسوم الجمركية في انكماش الاقتصاد الأمريكي لأول مرة منذ ثلاث سنوات، وعبّر أصحاب الأعمال عن مخاوفهم من انهيار سلاسل التوريد.

وحتى ترامب أقرّ بتأثر المستهلك الأمريكي، قائلاً إن الأطفال الأمريكيين "قد يحصلون على دميتين بدلًا من ثلاثين، وقد تدفع العائلة ثمناً أعلى".

وتراجعت شعبية ترامب بسبب مخاوف التضخم والركود، حيث يرى أكثر من 60 في المئة من الأمريكيين أنه يركز بشكل مفرط على الرسوم الجمركية.

ماذا بعد؟

متجر للعب الأطفال في أكبر سوق للجملة في الصين

 

رغم التفاؤل، فإن التوصل إلى اتفاق سريع ليس متوقعاً.

ويرى هوفمان أن المحادثات الحالية ستكون لمجرد "التواصل" وتبادل المواقف، وربما لوضع أجندة لجولات قادمة، وقد تستغرق المفاوضات أشهراً كما حدث خلال ولاية ترامب الأولى.

وحتى اتفاق "المرحلة الأولى" الذي تم توقيعه عام 2020، لم يتناول القضايا المعقدة كدعم الصين الحكومي.

ويضيف أولسن أن أفضل ما يمكن أن ينتج هذه المرة هو "نسخة موسعة من اتفاق المرحلة الأولى"، تتناول ملفات أكثر حساسية مثل تجارة الفنتانيل والعلاقات مع موسكو.

لكنه يحذر من أن الخلافات الهيكلية لن تُحل قريباً، وأن "جنيف ستنتج فقط بيانات عامة عن حوارات صريحة، ورغبة الطرفين في الاستمرار بالمحادثات".

 

المصدر: بي بي سي

plusأخبار ذات صلة
ايران تحت المجهر: كيف تستهدف الحرب شرايين الاقتصاد
ايران تحت المجهر: كيف تستهدف الحرب شرايين الاقتصاد
فريق الحدث + | 2026-04-14
مصر تواجه تحديات القمح بتعزيز الانتاج المحلي
مصر تواجه تحديات القمح بتعزيز الانتاج المحلي
فريق الحدث + | 2026-04-14
ثروة مرشح الفدرالي الامريكي تثير الجدل
ثروة مرشح الفدرالي الامريكي تثير الجدل
فريق الحدث + | 2026-04-14
شركات الطيران العالمية تمدد تعليق رحلاتها الى اسرائيل
شركات الطيران العالمية تمدد تعليق رحلاتها الى اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا