الأربعاء | 15 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الصيام المتقطع: لماذا ينجح ويفشل؟ ticker طالبة ايرانية تعود الى طهران بعد الافراج عنها ticker قفزة مفاجئة تضرب تضخم المنتجين بامريكا ticker اكتشاف واعد: هرمون جديد يخفف آلام الظهر ticker لبنان واسرائيل نحو مفاوضات برعاية امريكية ticker مصر تقلص عجز الحساب الجاري وسط تحسن المؤشرات المالية ticker اكتشاف واعد دواء ضغط الدم يقتحم علاج السرطان ticker توترات في الخليج: مدمرة أمريكية تعترض ناقلتي نفط إيرانيتين ticker توقعات قاتمة: حرب ايران تلقي بظلالها على اقتصادات الخليج ticker الياف غذائية مفتاح لصحة مثالية ونصائح للتناول الصحي ticker ترامب يلمح الى قرب نهاية المواجهة مع ايران ticker سينوبك الصينية تتجه نحو النفط الروسي لتعزيز الإمدادات ticker الفصام: نظرة معمقة على اضطرابات العقل والإدراك ticker دعوى قضائية ضد رئيس وزراء اسبانيا بتهمة دعم ايران ticker السوق السعودي يحقق اعلى مستوى منذ سنوات ومكاسب كبيرة للمؤشر ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

ضربات الكاريبي.. تُطيح بالتعاون الاستخباراتي بين أميركا وبريطانيا

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 12-11-2025 - 12:35 PM
ضربات الكاريبي.. تُطيح بالتعاون الاستخباراتي بين أميركا وبريطانيا

ملخص :

خلال الأشهر الماضية نفّذت الولايات المتحدة سلسلة ضربات على قوارب في مياه الكاريبي والساحل الهادئ من أميركا اللاتينية زُعِم أنّها تابعة لتجّار مخدّرات؛ وتقدر عدد الهجمات بحوالي 19 ضربة، وأسفرت هذه الحملة عن سقوط عشرات القتلى -لكن أرقام الضحايا تختلف بين المصادر، بعضال تُذكر 69 وفي مصادر أخرى 76)، الرد السياسي والدبلوماسي من فنزويلا كان قوياً، حيث تهدّد وتعبّئ ميليشيات، وتعلن تدريبات وقوى احتياطية، وعدة دول أوقفوا تبادل معلومات استخباراتية مع واشنطن، وفرنسا دانت الضربات واعتبرتها خرقاً للقانون الدولي.

على مدار الأشهر الماضية، تصاعد التوتر في منطقة البحر الكاريبي بعدما نفّذت الولايات المتحدة نحو 19 ضربة جوية وبحرية استهدفت ما قالت إنه قوارب وشبكات تهريب مخدرات، غير أن هذه العمليات لم تمرّ بهدوء، إذ أثارت ردود فعل غاضبة دوليًا، وتحوّلت سريعًا إلى أزمة سياسية ودبلوماسية معقدة.

فقد وجّه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تهديدات مباشرة إلى فنزويلا، ملمّحًا إلى احتمال شنّ هجوم عسكري، ما دفع الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إلى الردّ بتصريحات حادّة وإطلاق تدريبات عسكرية واسعة شملت المواطنين، والميليشيات المحلية استعدادًا لأي غزو محتمل.

وتوسّعت دائرة التوتر لتصل إلى الحلفاء، إذ أعلنت بريطانيا وكولومبيا وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع واشنطن احتجاجًا على النهج العسكري الأميركي، في حين أدانت فرنسا الضربات واعتبرتها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

بهذا المشهد، تحوّلت العمليات الأميركية من حملة ضد المخدرات إلى نزاع سياسي مفتوح يهدد استقرار المنطقة ويعيد إلى الأذهان أجواء الحرب الباردة بنسخةٍ جديدة تدور رحاها في الكاريبي.

ما الذي فعلته الولايات المتحدة؟

تذكر تقارير إخبارية موثوقة أن البنتاغون والقيادة الأميركية نفّذا حوالي 19 عملية وضربة ضد قوارب وأهداف يُزَعَم أنها كانت تنقل مخدِّرات أو متورطة في تهريب على متن بحار الكاريبي والساحل الهادئ، وتتحدّث المصادر عن استخدام طائرات، ومسيَّرات، وصواريخ في عمليات الاستهداف. 

التبرير الرسمي الأميركي

 تقول إدارة البيت الأبيض إنّها تستهدف شبكات تهريب تُشكّل تهديداً أمنيّاً، وتُعتبرها جزءاً من صراع مسلّح مع مهربي المخدرات في عرض البحر، ولذلك تصف العمليات بأنها قانونية ضد "مقاتلين وعناصر مسلّحة".

الخسائر والأرقام

أوردت وكالة "رويترز" أن الضربات أدّت إلى مقتل 69 شخصاً حتى تاريخ أوائل نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري، لكن مصادر أخرى أشارت إلى أن حصيلة القتلى بلغت 76 قتيلاً.

ردود أفعال فنزويلا.. مادورو والحكومة

ردّ الرئيس نيكولاس مادورو بقوّة، معلنا تعبئة ميليشيات، ووعد بتجنيد/ ملايين المقاتلين واستدعاء الاحتياط لمواجهة تهديدات أميركية، مهددا بأنّ أي اعتداء سيقابل بردّ مناسب، وخطوات دفاعية واسعة النطاق، كما كثّفت فنزويلا أيضاً تدريبات عسكرية وأظهرت استعداداً لتحريك القوات.

وتشير تقارير محلية وإقليمية إلى أنّ الحكومة الفنزويلية تحدثت عن تشكيل وتهيئة "قوات شعبية" وعصابات لحرب الشوارع للتدخّل إذا حصل غزو بري أميركي.

ردود فعل دولية

  • كولومبيا: أعلن الرئيس، غوستافو بيترو، تعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة احتجاجاً على الضربات في الكاريبي. 
  • بريطانيا: قررت بريطانيا تعليق التعاون في تبادل الاستخبارات مع واشنطن على خلفية العمليات نفسها. 
  • فرنسا: ندّدت بالضربات واعتبرتها "انتهاكاً للقانون الدولي" بحسب تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، خلال اجتماعات وزراء خارجية دول مجموعة السبع.

تحليل قانوني ودولي 

جهات تحليلية، وقانونيون دوليون يثيرون أسئلة حول: هل تُطبَّق قواعد القانون الدولي الإنساني في هذه الضربات؟ هل هناك تفويض واضح عبر ميثاق أو قرار دولي؟ وهل تُعتبر هذه الضربات عمليات إنفاذ قانون أم عمليات عسكرية عابرة للحدود؟، بعض المحلّلين يذهب إلى أنّ وصف مهربي المخدّرات كمقاتلين يُستخدم لتبرير عمليات عسكرية، لكن هذا الطرح مثير للجدل ويحتاج برهان وإثباتات واضحة من واشنطن.

 

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا