الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسط

  • تاريخ النشر : الخميس - 19-3-2026 - 12:45 PM
الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسط

ملخص :

تقدّر أجهزة الاستخبارات الأميركية أن الضربات العسكرية على إيران أضعفت بشكل كبير قدراتها التقليدية والاستراتيجية، بينما يبقى النظام قائماً وسط توترات اقتصادية وسياسية داخلية، يكشف التقرير انقسامات حادة بين الجمهوريين والديمقراطيين حول تقييم التهديد الإيراني واستراتيجية الحرب.

قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، خلال جلسة استماع علنية أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، إن عملية "ملحمة الغضب" أحدثت تغييرات جوهرية في منطقة الشرق الأوسط، موضحة أن النظام الإيراني لا يزال قائماً، لكنه تضرر بشدة نتيجة الضربات التي استهدفت قياداته وقدراته العسكرية، مشيرة إلى تراجع القوة العسكرية التقليدية بشكل ملحوظ، مما يترك أمامه خيارات محدودة ويضع قدراته الاستراتيجية في موقف ضعف واضح.

وأضافت غابارد أن التوترات الداخلية في إيران مرشحة للتصاعد مع تدهور الاقتصاد، مؤكدة أن إيران ووكلاءها ما زالوا يستهدفون المصالح الأميركية ومصالح الحلفاء في المنطقة، وأن النظام، إذا بقي معادياً، قد يسعى لجهد طويل الأمد لإعادة بناء قدراته العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة.

التهديدات الصاروخية العالمية والقدرات النووية

وأشارت غابارد إلى أن روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران وباكستان تعمل على تطوير أنظمة صاروخية قادرة على حمل رؤوس نووية وتقليدية، ما يضع الأراضي الأميركية ضمن مدى هذه الأنظمة، لافتة إلى أن التهديد الصاروخي للأراضي الأميركية قد يتسع ليصل إلى أكثر من 16 ألف صاروخ بحلول عام 2035، مقارنةً بـ 3 آلاف حالياً، في ظل توسع قدرات هذه الدول.

جدلية الاستراتيجية الأميركية والحجج الأمنية

تأتي تصريحات غابارد بعد أن أعلن جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب المستقيل، أن إيران لم تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة، وهو ما أثار حفيظة البيت الأبيض، وأكدت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية، كارولاين ليفيت، أن الرئيس ترامب اعتمد على معلومات استخباراتية قوية لاتخاذ الإجراءات، ووصفت تصريحات كينت بأنها تكرار لمواقف الديمقراطيين وبعض وسائل الإعلام الليبرالية.

وجاء رد غابارد بتحفظ، مشيرة إلى أن القائد الأعلى للقوات المسلحة هو المسؤول عن تحديد طبيعة التهديد واتخاذ الإجراءات المناسبة، مؤكدة أن تقييم ترامب يشير إلى وجود تهديد وشيك من النظام الإيراني.

تدمير البرنامج النووي الإيراني

أوضحت غابارد أن إيران لم تسعَ لإعادة بناء قدراتها في مجال تخصيب اليورانيوم بعد الحرب التي شنتها إسرائيل في يونيو 2025 وتدخلت فيها الولايات المتحدة عبر قصف المنشآت النووية، مضيفة أن مداخل المنشآت تحت الأرض أغلقت وسُدت بالتراب والخرسانة، مؤكدة نجاح عملية مطرقة منتصف الليل في تدمير البرنامج النووي الإيراني.

انقسامات داخل أروقة الاستخبارات والسياسة الأميركية

جلس إلى جانب غابارد كبار مسؤولي أجهزة الاستخبارات الأميركية، بينهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، وقائد القيادة السيبرانية ويليام هارتمان، ومدير الاستخبارات الدفاعية جيمس آدمز.

وأكد راتكليف أن إيران كانت تشكل تهديداً مستمراً ووشيكاً للولايات المتحدة، معارضاً بذلك ما أعلنه كينت، فيما أظهرت جلسة الاستماع الانقسامات بين الجمهوريين والديمقراطيين؛ افلجمهوريون، وعلى رأسهم رئيس اللجنة توم كوتون، اعتبروا العمليات العسكرية الأميركية ناجحة ومحققة للأهداف، بينما شكك الديمقراطيون في استراتيجيتها، معتبرين الحرب اختيارية وغير مبررة.

تقييمات متفاوتة للحرب وأهدافها

اعتبر كوتون أن الولايات المتحدة نجحت في تجريد إيران من أنيابها العسكرية، بما يشمل القوات الصاروخية والطائرات المسيّرة ومنصات الإطلاق، بالإضافة إلى الحد من قدراتها التصنيعية والنووية، قائلا "بعد 47 عاماً من التردد، أظهرت أميركا حزمها ووضع النظام الإيراني في موقع دفاعي".

في المقابل، وصف الديمقراطيون، وعلى رأسهم مارك وارنر، الحرب بأنها اختيارية، مؤكداً عدم وجود تهديد وشيك للولايات المتحدة أو حتى لإسرائيل من إيران في تلك المرحلة، متفقاً بذلك مع تقييم كينت السابق.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا