الجدعان: السعودية تتجاوز الصدمات الاقتصادية
ملخص :
اكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان ان المملكة العربية السعودية اثبتت قدرة فائقة على التعامل بكفاءة مع مختلف الصدمات الاقتصادية العالمية التي طرأت في السنوات الاخيرة، والمحافظة على استقرارها المالي في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم.
وشدد الجدعان على مضي المملكة قدما في تنفيذ الاصلاحات الهيكلية التي تهدف بشكل اساسي الى تنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة، وتعظيم الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الخاص بوصفه شريكا استراتيجيا في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها البلاد.
وبين الجدعان ان هذه الاصلاحات تاتي في اطار رؤية المملكة 2030 التي اطلقها ولي العهد الامير محمد بن سلمان، والتي تهدف الى بناء اقتصاد قوي ومتنوع ومستدام، وقادر على مواجهة مختلف التحديات.
الاستثمار والثقة
واضاف الجدعان ان مشاركته جاءت خلال اجتماع الطاولة المستديرة الذي نظمته غرفة التجارة الاميركية في العاصمة واشنطن، بمشاركة نخبة من قيادات القطاع الخاص، وذلك على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026.
واوضح الجدعان ان البيئة الاستثمارية في المملكة ترتكز بشكل اساسي على الشفافية العالية والاستقرار المالي والاقتصادي، مما عزز ثقة المستثمرين الدوليين بشكل كبير، ودعم التدفق المستدام للاستثمارات الاجنبية المباشرة الى المملكة.
واكد الجدعان ان المملكة تعمل باستمرار على تحسين البيئة الاستثمارية وتذليل كافة العقبات التي تواجه المستثمرين، وذلك من خلال تطوير التشريعات والقوانين وتوفير الحوافز والتسهيلات اللازمة.
فرص واعدة
واشار الجدعان الى ان الاقتصاد السعودي يزخر بالعديد من الفرص الاستثمارية القيمة في مختلف القطاعات الحيوية، مثل الخدمات اللوجيستية المتطورة، والتقنية المتقدمة، والصناعة التحويلية، وذلك على الرغم من حالة عدم اليقين التي تخيم على الاقتصاد العالمي.
وبين الجدعان ان المملكة تسعى الى استغلال موقعها الاستراتيجي المميز، وبنيتها التحتية المتطورة، ومواردها الطبيعية الوفيرة، لتصبح مركزا اقليميا وعالميا للتجارة والاستثمار.
ووجه الجدعان رسالة واضحة الى المستثمرين مفادها ان التركيز على الاسس الاقتصادية القوية وطويلة المدى هو المفتاح الحقيقي للاستفادة القصوى من التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.
دور ريادي
واكد الجدعان الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة بوصفها شريكا موثوقا في دعم الاستقرار الاقتصادي العالمي، وذلك استنادا الى السياسات المالية المتزنة التي تنتهجها، والرؤية التنموية الطموحة التي تتبناها، والتي ترسخ مكانتها بوصفها مركز جذب استثماري رائدا على خريطة الاقتصاد الدولي.

