تصعيد في غزة: غارات إسرائيلية تودي بحياة مدنيين
ملخص :
ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى عشرة، من بينهم طفل، نتيجة لغارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، حسبما أفادت مصادر طبية وشهود عيان. الغارات الإسرائيلية تسببت في حالة من الهلع بين السكان، وسط تزايد المخاوف من تجدد العنف.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، إنه تم نقل ما لا يقل عن ثلاثة شهداء، بالإضافة إلى عدد من الجرحى، بعضهم في حالة خطيرة، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخازن بالقرب من مولدات كهرباء في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. واضاف ان الوضع الانساني يتدهور بشكل ملحوظ.
لاحقا، أعلن الدفاع المدني ومستشفى الشفاء الطبي في بيانات منفصلة ارتفاع عدد الضحايا إلى خمسة شهداء و11 جريحا، ما يزيد من الضغط على المرافق الصحية المتهالكة أصلا في القطاع. وبين ان الطواقم الطبية تعمل بكل طاقتها لانقاذ المصابين.
تصاعد التوتر وتبادل الاتهامات
وفي وقت سابق، اوضح بصل سقوط أربعة شهداء على الأقل، بينهم طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وعدد من المصابين، جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة تابعة للشرطة المدنية في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة. واكد ان الغارات استهدفت مناطق مدنية مكتظة.
وأوضح أن الغارة التي أطلقت المسيرة خلالها صاروخا على الأقل، وقعت قرب عدة بسطات لبيع المواد الغذائية على الطريق الرئيس في الحي المدمر، مما أسفر عن وقوع الشهداء والمصابين. وبين ان الاوضاع ماساوية للغاية.
وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم، استشهد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا في شمال القطاع، على ما قال بصل. واضاف ان التصعيد ينذر بعواقب وخيمة.
تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية
واكد بصل أن الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية تتواصل منذ بدء وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وبين ان الهدنة لم تصمد طويلا.
كما حذر من أن حياة آلاف المصابين والمرضى مهددة بخطر الموت أو الإعاقة الجسدية؛ بسبب عدم تمكنهم من السفر للعلاج في مشافي بمصر والخارج. واضاف ان الحصار يزيد من معاناة السكان.
وتتبادل حماس وإسرائيل الاتهامات بخرق الهدنة، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة. واكدت مصادر محلية ان الوضع قابل للانفجار في اي لحظة.

