صندوق النقد: تعاف اقتصادي عالمي رهن بانتهاء الصراع
ملخص :
كشفت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغيفا، الثلاثاء، أن الاقتصاد العالمي لا يزال قادرا على التعافي بسرعة من الصدمة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في حال انتهاء الصراع خلال الأسابيع القادمة.
وبينت غورغيفا أن الوضع سيكون أكثر سوءا وتعقيدا إذا استمر هذا الصراع طوال فصل الصيف، مما يزيد من الضغوط على الاقتصاد العالمي.
واضافت غورغيفا، في فعالية استضافتها منظمة (بريتون وودز كوميتي) غير الربحية، أن صندوق النقد الدولي يجري حاليا محادثات مكثفة مع الدول التي تضررت بشكل كبير نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة والاضطرابات التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية، وذلك بهدف مناقشة احتياجاتها المالية وتقديم الدعم اللازم.
تداعيات الصراع على الاقتصاد العالمي
واوضحت غورغيفا أن هذه المحادثات تهدف إلى تقييم الأثر المالي للصراع وتقديم المشورة للدول المتضررة حول كيفية التعامل مع هذه التحديات الاقتصادية المتزايدة.
واكدت غورغيفا على أهمية التعاون الدولي في مواجهة هذه التحديات، مشيرة إلى أن صندوق النقد الدولي ملتزم بدعم الدول الأعضاء خلال هذه الفترة الصعبة.
وبينت أن الصندوق يراقب عن كثب التطورات في الشرق الأوسط ويقوم بتقييم مستمر للأثر الاقتصادي المحتمل للصراع على المنطقة والعالم.
جهود صندوق النقد لدعم الدول المتضررة
وشددت غورغيفا على أن صندوق النقد الدولي سيواصل العمل مع الدول الأعضاء لتقديم الدعم الفني والمالي اللازم للتغلب على هذه التحديات وضمان استقرار الاقتصاد العالمي.
واضافت أن الصندوق يولي اهتماما خاصا للدول النامية التي تعاني من تبعات الصراع بشكل أكبر، ويعمل على تقديم حلول مخصصة لتلبية احتياجاتها الفريدة.
واكدت غورغيفا أن صندوق النقد الدولي يظل متفائلا بشأن إمكانية تحقيق تعاف سريع للاقتصاد العالمي في حال انتهاء الصراع قريبا، مشيرة إلى أن التعاون الدولي هو المفتاح لتحقيق هذا الهدف.

