السودان ينتقد مؤتمر المانيا: تدخل سافر في شؤوننا
ملخص :
أعلنت الحكومة السودانية عن رفضها الشديد لاستضافة ألمانيا لمؤتمر حول السودان في الخامس عشر من نيسان، واصفة ذلك بالتدخل السافر وغير المقبول في الشؤون الداخلية للبلاد، مبينة أن هذا الإجراء اتخذ دون أي تشاور مسبق مع الحكومة في الخرطوم.
وحذرت الحكومة من مغبة التعامل مع الجماعات شبه العسكرية، موضحة أن هذا التعامل من شأنه تقويض سيادة الدولة السودانية.
ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا مؤتمر برلين، ويأتي ذلك في إطار سلسلة من الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حل للصراع الدائر في السودان ودعم التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الأزمة.
السودان يواجه أزمة انسانية متفاقمة
وبينت التقارير أن الحرب في السودان تدخل عامها الثاني، وأن أكثر من 21 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، في ظل تضاعف معدلات الفقر لتصل إلى مستويات قياسية بلغت 70%، وذلك مع استمرار فشل المساعي الدبلوماسية المتتالية في إنهاء هذا النزاع.
وتجتمع في العاصمة الألمانية برلين جهات مانحة ومنظمات إنسانية وأممية وحكومات مختلفة، واضافت التقارير ان الهدف من ذلك هو إنهاء الحرب وحشد الموارد الإنسانية اللازمة لمساعدة المتضررين.
واندلعت الحرب في السودان بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) في منتصف نيسان من العام الماضي، واظهرت الاحصائيات ان هذه الحرب أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، وذلك بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
تداعيات الحرب تهدد استقرار السودان
واكدت مصادر مطلعة أن الوضع الإنساني في السودان يتدهور بشكل مستمر، وأن هناك حاجة ماسة إلى تدخل دولي عاجل لوقف القتال وتوفير المساعدات اللازمة للمتضررين.
واضافت المصادر أن استمرار الحرب يهدد بتقويض استقرار السودان والمنطقة بأكملها، وأن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء هذه الأزمة.

