الخميس | 16 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مفاجأة: الرياضة الصاخبة لا تزيد الجهد وقد تضر سمعك ticker عودة جنود متهمين بتعذيب اسير فلسطيني تثير جدلا واسعا ticker الجيش الامريكي يشدد الخناق البحري على ايران ticker قفزة تاريخية للصادرات غير النفطية السعودية نحو افاق جديدة ticker نصائح ذهبية لمرضى المرارة في رمضان ticker لبنان يضع شرطا للمفاوضات مع اسرائيل ticker الذهب يلامس قمة جديدة وسط تفاؤل عالمي ticker مستشفى حيرام بصور.. ملجأ الأمل في وجه القصف ticker جحيم السجون اسرائيل تقتل الاسرى بالمرض والاهمال ticker ريال مدريد يواجه شبح موسم صفري بعد الخروج الاوروبي ticker غزة.. معاناة مضاعفة لمبتوري الأطراف في ظل القيود ticker الاسهم الامريكية تصعد وسط تفاؤل دبلوماسي وارباح قوية ticker دواء جديد يخفف معاناة مرضى البروستاتا من هبات الحرارة ticker غارات اسرائيلية تستهدف جسر القاسمية جنوب لبنان ticker اليورو يواجه ضغوط التضخم بتصاعد اسعار الطاقة ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

كيف استغلت إيران مفاوضات إسلام آباد لعقد اجتماعات لقيادات إيرانية رفيعة؟

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 15-4-2026 - 11:01 AM
كيف استغلت إيران مفاوضات إسلام آباد لعقد اجتماعات لقيادات إيرانية رفيعة؟

ملخص :

كشفت تقارير أن وفداً إيرانياً كبيراً ضم مسؤولين رفيعي المستوى توجه إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مع واشنطن، وسط مفاجأة أمريكية من حجمه، ورجحت مصادر أن الزيارة لم تكن دبلوماسية فقط، بل أتاحت تنسيقاً داخلياً للقيادة الإيرانية في ظل ظروف أمنية معقدة،وانتهت المفاوضات دون اتفاق نهائي، مع تبادل للاتهامات واستمرار التوتر بين الجانبين.

كشفت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن هبوط طائرة الوفد الإيراني في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، للمشاركة في محادثات سلام مع الجانب الأمريكي، حمل مفاجأة غير متوقعة للمسؤولين الأمريكيين، تمثلت في الحجم الكبير وغير المعتاد للوفد المرافق.

وبحسب التقرير، فقد نزل من الطائرة المستأجرة نحو 71 شخصاً، بينهم 69 رجلاً وامرأتان، يرتدون بدلات داكنة شبه موحدة، قبل أن يتوجهوا مباشرة إلى مقر إقامتهم في فندق "سيرينا" الشهير في العاصمة الباكستانية.

تشكيلة سياسية وأمنية رفيعة المستوى

وضم الوفد الإيراني شخصيات سياسية واقتصادية وأمنية بارزة، من بينها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي، إلى جانب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي أكبر أحمديان، فضلاً عن عدد من كبار الدبلوماسيين ومستشاري الحرس الثوري الإيراني ومجموعة من الصحفيين.

هذا التمثيل الواسع، بحسب "تلغراف"، عكس مستوى غير تقليدي من التعبئة السياسية والإدارية في الوفد المشارك بالمفاوضات، التي جاءت في سياق مساعٍ لاحتواء صراع استمر أكثر من شهر بين الأطراف المعنية.

مفاوضات سلام بين التصعيد والانفتاح

تُعد هذه المحادثات، وفق مصادر الصحيفة، أعلى مستوى من التواصل المباشر بين واشنطن وطهران منذ اقتحام السفارة الأمريكية في طهران عام 1979، ما يمنحها ثقلاً سياسياً وتاريخياً استثنائياً.

ورغم الطابع الرسمي للمفاوضات، رأت الصحيفة أن الحجم الكبير للوفد الإيراني قد يحمل أبعاداً تتجاوز الإطار التفاوضي التقليدي، ليعكس أيضاً احتياجات داخلية مرتبطة بالتنسيق بين مؤسسات الدولة في لحظة سياسية وأمنية حساسة.

قراءة مختلفة لحجم الوفد: دبلوماسية أم تنسيق داخلي؟

أشارت "تلغراف" إلى أن حجم الوفد بدا في ظاهره مبالغاً فيه دبلوماسياً، إلا أنه خدم، وفق تقديراتها، غرضاً غير معلن يتعلق بتأمين مساحة آمنة لاجتماعات قيادات إيرانية رفيعة خارج البلاد، وبحسب مسؤول إيراني مطلع على ترتيبات الوفد، فإن التحرك إلى باكستان جاء بعد أسابيع من صعوبة عقد اجتماعات داخلية آمنة في الداخل الإيراني، قائلاً إن "القيادات كانت تبحث منذ نحو 40 يوماً عن فرصة للقاء مباشر دون مخاطر أمنية، لتنسيق الملفات الداخلية وإدارة المرحلة المقبلة".

وأضاف المسؤول أن "الرحلة وفرت فرصة مهمة لإعادة تنظيم الشؤون الداخلية، حتى وإن كان الهدف المعلن هو السلام"، مشيراً إلى أن التنسيق خلال الزيارة شمل تبادل رسائل ومشاورات على مستويات عليا، يُعتقد أنها وصلت إلى دوائر القرار الأعلى.

غياب الظهور العلني للقيادة العليا

وتطرقت الصحيفة إلى استمرار الغياب العلني للشخصية السياسية البارزة للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وسط تكهنات حول وضعه الصحي، بعد اختياره خليفة لوالده الراحل، في سياق مرحلة انتقالية حساسة داخل النظام السياسي الإيراني، وأثار هذا الغياب تساؤلات داخلية وخارجية، في ظل تزايد الاعتماد على قنوات اتصال مباشرة بين القيادات السياسية والعسكرية والدينية في إدارة الملفات الكبرى.

بنية الحكم الإيرانية بين التشاور والتعقيد المؤسسي

وتوضح "تلغراف" أن النظام السياسي في إيران يقوم على شبكة معقدة من التشاور والتنسيق المباشر بين مؤسسات متعددة، بدءاً من المرشد الأعلى، مروراً بمجلس صيانة الدستور، وصولاً إلى البرلمان والحرس الثوري والمجلس الأعلى للأمن القومي، ويعتمد هذا الهيكل، بحسب التقرير، على التواصل المباشر وجهاً لوجه في اتخاذ القرارات الاستراتيجية، سواء في القضايا العسكرية أو السياسية أو الداخلية، وهو ما يجعل عنصر الاجتماع الفعلي ضرورة تشغيلية وليست مجرد خيار إداري.

الحرب والضربات الجوية وتأثيرها على الإدارة

أشار التقرير أيضاً إلى أن ستة أسابيع من الغارات الأمريكية والإسرائيلية على مراكز القيادة الإيرانية أدت إلى اضطراب كبير في آليات الإدارة اليومية، وأثرت على قدرة كبار المسؤولين على عقد اجتماعات آمنة داخل طهران ومدن رئيسية أخرى مثل أصفهان وقم، وتسببت هذه الظروف، وفق الصحيفة، في حالة من إعادة توزيع غير رسمية لآليات التنسيق بين مراكز القرار، في محاولة لتجنب الاستهداف المباشر.

مخاوف أمنية ومراقبة استخباراتية

وفي سياق متصل، نقلت "تلغراف" عن مصادر داخل إيران وجود اعتقاد واسع بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية قامت برصد تحركات الوفد الإيراني خلال زيارته، وتوثيق أعضائه ومتابعة تنقلاتهم بدقة، وتشير هذه المعطيات، وفق التقرير، إلى احتمال استخدام هذه البيانات فيما وصفته الصحيفة بـقوائم استهداف مستقبلية في حال انهيار مسار المفاوضات واستئناف التصعيد العسكري.

 

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا