الاسهم الاوروبية تترقب نتائج الشركات وتطورات الشرق الاوسط
ملخص :
سادت حالة من الهدوء الحذر أسواق الأسهم الأوروبية اليوم، بعد الارتفاعات الملحوظة التي سجلتها في الجلسة السابقة، وسط ترقب المستثمرين لنتائج أرباح الشركات ومتابعة التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.
وارتفع مؤشر ستوكس الأوروبي بنسبة طفيفة بلغت 0.05 في المئة، ليصل إلى مستوى 620.24 نقطة بحلول الساعة 07:15 بتوقيت غرينتش، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
وشهدت الأسواق الإقليمية الرئيسية أداء متباينا، حيث ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.1 في المئة، بينما صعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.2 في المئة.
التحركات الدبلوماسية وتأثيرها
وقدّمت التحركات الدبلوماسية الأخيرة بصيص أمل في إمكانية التوصل إلى حل للأزمة في الشرق الأوسط، حيث أشار الرئيس الأميركي إلى احتمال استئناف المحادثات مع إيران في باكستان خلال الأيام المقبلة.
ويأتي هذا التطور بعد تعثر المفاوضات في نهاية الأسبوع الماضي، ما دفع واشنطن إلى تشديد العقوبات على الموانئ الإيرانية، في حين أكد مسؤولون من باكستان وإيران إمكانية إحياء المحادثات.
وساهمت هذه المؤشرات الدبلوماسية الإيجابية في تعويض مؤشر ستوكس 600 عن معظم الخسائر التي تكبدها منذ بداية الأحداث في أواخر شهر فبراير، مما يعكس تحسن ثقة المستثمرين في احتمالات خفض التصعيد في المنطقة.
نتائج الشركات تتصدر الاهتمام
في المقابل، بقيت نتائج أرباح الشركات في صدارة اهتمام الأسواق، حيث يراقب المستثمرون عن كثب البيانات المالية للشركات الكبرى لتقييم أدائها وتوقعاتها المستقبلية.
وتراجعت أسهم هيرميس بنسبة 13.4 في المئة بعد إعلان المجموعة الفرنسية المتخصصة في السلع الفاخرة عن انخفاض مبيعاتها في الربع الأول، متأثرة بتداعيات الأوضاع الاقتصادية العالمية.
كما انخفضت مبيعات غوتشي، التابعة لمجموعة كيرينغ، بنسبة 8 في المئة على أساس سنوي، ما أدى إلى تراجع أسهم قطاع السلع الفاخرة بنسبة 8.8 في المئة.
الرابحون والخاسرون في السوق
وتصدر مؤشر السلع الشخصية والمنزلية، الذي يضم شركات قطاع الرفاهية، قائمة الخاسرين بانخفاض بلغ 2.2 في المئة.
في المقابل، تصدر قطاع الرعاية الصحية قائمة الرابحين بارتفاع نسبته 0.8 في المئة، مدعوما بصعود أسهم نوفو نورديسك بنسبة 3 في المئة وأسترازينيكا بنسبة 1.2 في المئة.
أما سهم شركة إيه إس إم إل فكان مستقرا إلى حد بعيد، بعد أن رفعت الشركة الهولندية الرائدة في معدات أشباه الموصلات توقعاتها لإيرادات عام 2026، مدفوعة بازدياد الطلب على أدوات تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي.

