الخميس | 16 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مفاجأة: الرياضة الصاخبة لا تزيد الجهد وقد تضر سمعك ticker عودة جنود متهمين بتعذيب اسير فلسطيني تثير جدلا واسعا ticker الجيش الامريكي يشدد الخناق البحري على ايران ticker قفزة تاريخية للصادرات غير النفطية السعودية نحو افاق جديدة ticker نصائح ذهبية لمرضى المرارة في رمضان ticker لبنان يضع شرطا للمفاوضات مع اسرائيل ticker الذهب يلامس قمة جديدة وسط تفاؤل عالمي ticker مستشفى حيرام بصور.. ملجأ الأمل في وجه القصف ticker جحيم السجون اسرائيل تقتل الاسرى بالمرض والاهمال ticker ريال مدريد يواجه شبح موسم صفري بعد الخروج الاوروبي ticker غزة.. معاناة مضاعفة لمبتوري الأطراف في ظل القيود ticker الاسهم الامريكية تصعد وسط تفاؤل دبلوماسي وارباح قوية ticker دواء جديد يخفف معاناة مرضى البروستاتا من هبات الحرارة ticker غارات اسرائيلية تستهدف جسر القاسمية جنوب لبنان ticker اليورو يواجه ضغوط التضخم بتصاعد اسعار الطاقة ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

عصر التمرد العالمي.. هل تتراجع الهيمنة الأمريكية؟

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 15-4-2026 - 1:26 PM
عصر التمرد العالمي.. هل تتراجع الهيمنة الأمريكية؟

ملخص :

يشير تقرير "بوليتيكو" إلى أن إدارة ترامب تواجه تزايداً في رفض الدول للضغوط الأمريكية، مع تبني سياسة خارجية تقوم على الرسوم والتهديدات والقوة، ويؤكد التقرير أن هذا النهج أدى إلى نتائج عكسية، منها تقليل الاعتماد على واشنطن وتراجع نفوذها، كما يبرز أمثلة من إيران وأوروبا والفاتيكان، ليخلص إلى أن العالم يتجه نحو مرحلة "ما بعد الهيمنة الأمريكية" حيث تُجبر واشنطن على التفاوض بدلاً من الإملاء.

قالت نهال طوسي، مراسلة موقع "بوليتيكو" للشؤون الخارجية في تقرير لها، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواجه بيئة دولية متغيرة تتسم بتصاعد نزعة التمرد لدى عدد متزايد من الفاعلين الدوليين، الذين باتوا أكثر ميلاً لرفض الضغوط والسياسات الإملائية الصادرة عن واشنطن، بدلاً من الاستجابة لها كما كان معتاداً في السابق، شارحة أن المشهد الجيوسياسي العالمي يشير إلى نتائج عكسية للنهج الصدامي الذي تبنته الإدارة الأمريكية في سياستها الخارجية، حيث لم يعد هذا الأسلوب يحقق أهدافه المرجوة، بل يدفع العديد من الدول والقادة إلى تبني مواقف أكثر استقلالية ومقاومة للضغط الأمريكي.

إستراتيجية هجومية تشمل الحلفاء والخصوم

وتوضح طوسي أن ترامب اعتمد خلال الأشهر الماضية مقاربة خارجية تقوم على الضغط المباشر، مستهدفاً الحلفاء والخصوم على حد سواء، عبر أدوات متعددة تشمل فرض الرسوم الجمركية، التهديدات السياسية والاقتصادية، وصولاً إلى التلويح باستخدام القوة العسكرية بهدف انتزاع تنازلات سياسية، مضيفة أن هذه المقاربة تنطلق من قناعة داخل الإدارة الأمريكية مفادها أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على إعادة تشكيل سلوك الدول الأخرى بالاعتماد على ثقلها الاقتصادي وقوتها القسرية، إلا أن التطورات الأخيرة، بحسب التقرير، تكشف عن تراجع فعالية هذه الفرضية في ظل بيئة دولية أكثر تعقيداً وتعدداً في مراكز القوة.

مؤشرات رفض متصاعدة في ملفات دولية حساسة

وتعرض الكاتبة أمثلة على هذا التحول المتزايد في السلوك الدولي، ففي الملف الإيراني، تشير إلى انسحاب القيادة الإيرانية من مسارات تفاوض مع واشنطن، واختيارها الاستمرار في المواجهة بدلاً من القبول بالشروط الأمريكية.

وفي أوروبا، تبرز حالة سياسية لافتة في المجر، حيث شهدت البلاد تحولاً في المشهد الداخلي بعد خسارة رئيس الوزراء فيكتور أوربان، الذي كان يُعد من أبرز الحلفاء السياسيين لترامب، ما يعكس تغيراً في المزاج السياسي داخل القارة.

أما على المستوى الرمزي والديني، فقد دخل البابا ليو الرابع عشر على خط الجدل السياسي، حين أعلن أنه "لا يخشى" ترامب، في إشارة اعتُبرت رفضاً ضمنياً لأسلوبه السياسي وخطابه الحاد.

وتجمع هذه الوقائع، وفق طوسي، على دلالة واحدة تتمثل في تصاعد توجه عالمي نحو الاستقلال في القرار السياسي، وتراجع الاستعداد للامتثال للضغوط الأمريكية المباشرة.

نقد لفهم الإدارة الأمريكية للعلاقات الدولية

وتنتقد طوسي الطريقة التي تنظر بها إدارة ترامب إلى العلاقات الدولية، معتبرة أنها تقوم على تصور مبسط يرى الدول ككيانات قابلة للتوجيه والسيطرة عبر الضغط فقط، دون الأخذ في الاعتبار تعقيدات البيئة الدولية، لافتة إلى أن هذا الفهم يتجاهل قاعدة أساسية في السياسة الدولية، مفادها أن كل إجراء سياسي يثير ردود فعل مقابلة، وغالباً ما تأتي هذه الردود بعكس ما تتوقعه واشنطن، بما يحد من قدرتها على تحقيق أهدافها الاستراتيجية.

مخاوف من خلل في آليات صنع القرار

وتشير طوسي إلى أن الإدارة الأمريكية لم تُظهر حتى الآن مراجعة حقيقية لهذا النهج، رغم تزايد المؤشرات على محدوديته، ويشاركها هذا القلق عدد من خبراء السياسة الخارجية، من بينهم ريتشارد هاس، الرئيس السابق لمجلس العلاقات الخارجية، الذي يرى أن الاعتراف بفشل سياسة "الضغط والإكراه" كان يستوجب تغييراً جذرياً في الإستراتيجية، وهو ما لم يحدث.

كما تثير الكاتبة تساؤلات حول جودة المعلومات التي تصل إلى الرئيس داخل دوائر صنع القرار، في ظل مخاوف دبلوماسيين أجانب من احتمال عدم حصوله على تقييمات دقيقة من مستشاريه، الأمر الذي قد ينعكس على قرارات حساسة، خصوصاً في ملفات شديدة التعقيد مثل الملف الإيراني.

خطاب سياسي أحادي وردود دولية متحفظة

وينعكس هذا النهج أيضاً في الخطاب السياسي للإدارة الأمريكية، فبعد جولات تفاوض طويلة مع إيران، صرّح نائب الرئيس جيه دي فانس بأن طهران "اختارت عدم قبول شروطنا"، وهو خطاب يعكس، بحسب التقرير، رؤية تفاوضية غير متكافئة تقوم على الإملاء بدلاً من التفاوض بين أطراف متساوية، وترى طوسي أن هذا النوع من الخطاب لا يقتصر أثره على الخصوم، بل يمتد ليشمل الحلفاء والمراقبين الدوليين الذين يرونه مؤشراً على غياب المرونة في السياسة الخارجية الأمريكية.

دفاع أمريكي عن سياسة الضغط

في المقابل، تدافع إدارة ترامب عن نهجها، مؤكدة أنه يهدف إلى معالجة ما تعتبره "اختلالات مزمنة" في النظام الدولي، سواء في مجالات التجارة أو تقاسم الأعباء الأمنية أو ما تصفه بالتحيز داخل المؤسسات الدولية، مؤكدة أن سياسة الضغط ليست خياراً عدوانياً بقدر ما هي أداة لإعادة التوازن في العلاقات الدولية، بعد عقود من التراخي الأمريكي، وفق رؤيتها.

نتائج عكسية وتآكل النفوذ التقليدي

غير أن التقرير يشير إلى أن النتائج الفعلية لهذه السياسة قد تكون مغايرة للأهداف المعلنة، فالتصعيد المتكرر في الخطاب والسياسات أدى إلى زيادة التوتر مع عدد من الدول، ودفع بعضها إلى تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة، وفي أوروبا تحديداً، أثارت بعض الطروحات الأمريكية، مثل فكرة ضم غرينلاند، قلقاً سياسياً واسعاً، وساهمت في تسريع جهود تعزيز الاستقلال الدفاعي الأوروبي ضمن إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كما أن السياسات الاقتصادية، وعلى رأسها الرسوم الجمركية، دفعت العديد من الدول إلى تنويع شركائها التجاريين، بما يقلل تدريجياً من الاعتماد على السوق الأمريكية، ويضعف النفوذ الاقتصادي لواشنطن على المدى الطويل.

تبسيط الصراعات الدولية

وتلفت طوسي أيضاً إلى أن رؤية ترامب للصراعات العالمية تميل إلى تبسيطها عبر مقاربتها بمنطق الصفقات التجارية، في حين أن الواقع الدولي أكثر تعقيداً، حيث تلعب عوامل الهوية والتاريخ والاعتبارات الوجودية دوراً محورياً في صراعات مثل أوكرانيا وغزة، وهذا التباين بين المقاربة الأمريكية والواقع الدولي، بحسب التقرير، يساهم في زيادة الفجوة بين واشنطن وعدد من الفاعلين الدوليين.

نحو "عصر ما بعد الهيمنة الأمريكية"

وتخلص الكاتبة إلى أن النظام الدولي يتجه تدريجياً نحو مرحلة يمكن وصفها بـ "ما بعد الهيمنة الأمريكية"، حيث لا تزال الولايات المتحدة قوة كبرى ومؤثرة، لكنها لم تعد قادرة على فرض إرادتها بشكل منفرد كما في السابق، وبدلاً من ذلك، تشير التوجهات الحالية إلى انتقال واشنطن من منطق الإملاء إلى منطق التفاوض والإقناع، في ظل بيئة دولية أكثر تعددية وتوازناً في القوى.

 

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا