الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد و شركات

توقعات قاتمة للشرق الاوسط وافريقيا بسبب حرب ايران

  • تاريخ النشر : الخميس - 16-4-2026 - 9:32 PM
توقعات قاتمة للشرق الاوسط وافريقيا بسبب حرب ايران

ملخص :

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.1%، محذرا من تداعيات الحرب. وأوضح أن دول الخليج تتضرر من تعطل الطاقة والملاحة، بينما تواجه دول مثل مصر والأردن صدمة مزدوجة من ارتفاع كلفة السلع وتراجع التحويلات. ودعا الصندوق إلى تسريع تنويع الاقتصادات وتعزيز التعاون الإقليمي.

حذر صندوق النقد الدولي من تباطؤ حاد في النمو الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث خفض توقعاته لعام 2026 إلى 1.1%، أي أقل بنسبة 2.8% عن التقديرات السابقة. واشار الصندوق إلى أن هذه التوقعات المتراجعة تأتي في ظل تداعيات الحرب وتأثيراتها المتباينة على دول المنطقة.

وأوضح الصندوق أن دول الخليج المصدرة للنفط والغاز تواجه تحديات نتيجة لتعطل إمدادات الطاقة وخطوط الملاحة، في حين أن الدول المستوردة للنفط، مثل مصر والأردن، تعاني من صدمة مضاعفة نتيجة ارتفاع تكاليف السلع الأساسية واحتمال انخفاض تحويلات العاملين في الخارج.

وتوقع الصندوق أن يظهر تعاف تدريجي في عام 2027، بشرط أن تهدأ حدة الحرب وتعود الإمدادات ومسارات التجارة إلى طبيعتها قدر الإمكان.

تأثيرات ممتدة

وقال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق، جهاد أزعور، في مؤتمر صحفي، إن تأثير الحرب لا يقتصر على قطاعي النفط والغاز، بل يمتد ليشمل الأسمدة والمنتجات الكيميائية وغيرها من السلع التي تمنح المنطقة أهمية استراتيجية في التجارة العالمية. واضاف أن القطاع غير النفطي قد تلقى ضربة واضحة، خاصة وأن دول مجلس التعاون الخليجي تلعب دورا محوريا في قطاعات الطيران والخدمات اللوجستية.

واضاف البنك الدولي أن المنطقة تواجه أثمانا بشرية واقتصادية باهظة، مع تضرر مسارات الطاقة وارتفاع التقلبات المالية وتراجع آفاق النمو.

وبينت المعطيات التي عرضها الصندوق أن نمو دول مجلس التعاون الخليجي من المتوقع أن يتباطأ إلى 2% هذا العام، مقابل تقديرات سابقة كانت عند 4.3%. واكد على وجود تفاوت واضح بين الاقتصادات الخليجية نفسها، حيث تبدو السعودية من بين الأقل تأثرا نسبيا بفضل قدرتها على إعادة توجيه جزء من الصادرات وامتلاك قاعدة غير نفطية أكثر صلابة.

السعودية والامارات

واظهرت بيانات الصندوق المحدثة نموا متوقعا للاقتصاد السعودي عند 3.1%، وهو المستوى نفسه المتوقع لدولة الإمارات.

واكد الصندوق أن الصدمة الحالية غير متماثلة، حيث قد يستفيد المصدرون جزئيا من ارتفاع أسعار الطاقة، لكنهم يخسرون في المقابل بسبب تعطيل الصادرات والعبور الجوي والبحري. واشار الى أن المستوردين يتحملون كلفة أعلى للطاقة والغذاء والأسمدة من دون امتلاك هوامش مالية كبيرة للمناورة.

وبين الصندوق أن البلدان الفقيرة والأقل امتلاكا للاحتياطيات النقدية هي الأكثر انكشافا، في حين قال البنك الدولي إن مصر والأردن وباكستان باتت من الدول الأكثر تعرضا للآثار الاقتصادية والاجتماعية غير المباشرة للحرب.

توصيات للتعافي

وفي مواجهة هذه التحديات، دعا صندوق النقد الدولي إلى تسريع تنويع الاقتصادات وطرق التجارة، وتعزيز البنية التحتية الحيوية، وتوسيع التعاون الإقليمي في مجالات الغذاء والمياه والطاقة. واكد على أن هذه التوصيات تتلاقى مع رؤية البنك الدولي الذي شدد بدوره على أن الصراع الحالي لا يضرب النمو الآني فقط، بل يختبر كذلك قدرة حكومات المنطقة على بناء وظائف ومرونة اقتصادية.

وفي أفريقيا جنوب الصحراء، قال صندوق النقد الدولي إن المنطقة دخلت عام 2026 بزخم اقتصادي قوي بعد نمو بلغ 4.5%، لكن الحرب بددت ذلك الزخم وخفضت توقعات النمو إلى 4.3%.

واوضح مدير الإدارة الأفريقية في الصندوق، أبيبي سيلاسي، أن أسعار النفط والغاز والأسمدة قفزت، وأن كلف الشحن ارتفعت، فيما تعرضت التجارة مع شركاء الخليج والسياحة والتحويلات لضغوط إضافية، مع ارتفاع التضخم المتوقع إلى 5%.

plusأخبار ذات صلة
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
فريق الحدث + | 2026-06-11
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
فريق الحدث + | 2026-06-08
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
فريق الحدث + | 2026-06-03
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
فريق الحدث + | 2026-05-21
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا