أوضاع مأساوية في سجون الاحتلال: ارتفاع غير مسبوق في أعداد الأسرى الفلسطينيين
ملخص :
كشفت مؤسسات الأسرى عن أرقام مفزعة حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مبينة أن العدد الإجمالي تجاوز 9600 أسير وأسيرة حتى بداية نيسان 2024، وهو ما يمثل ارتفاعًا بنسبة 83% مقارنة بما كان عليه الوضع قبل الحرب الأخيرة.
وأوضحت المؤسسات في بيان لها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني أن من بين هؤلاء الأسرى 86 أسيرة، بينهن اثنتان معتقلتان منذ فترة طويلة قبل العدوان الأخير على قطاع غزة، إضافة إلى 25 أسيرة معتقلة إداريًا، مشيرة إلى أن عدد الأطفال الأسرى وصل إلى قرابة 350 طفلًا، موزعين على سجني عوفر ومجدو، بالإضافة إلى طفلتين في سجن الدامون.
وبينت المؤسسات أن هناك ارتفاعا كبيرا في أعداد المعتقلين الإداريين بشكل غير مسبوق، حيث وصل العدد إلى أكثر من 3532 معتقلًا، من بينهم نساء وأطفال، بعد أن كان العدد قبل العدوان الأخير حوالي 1320 معتقلًا، واكدت أن غالبية هؤلاء المعتقلين هم أسرى سابقون، بالإضافة إلى فئات مختلفة تشمل طلبة وصحفيين وحقوقيين ونوابًا ونشطاء.
تصاعد أعداد المعتقلين وتدهور الأوضاع الصحية
واضافت المؤسسات أن عدد المعتقلين الذين تصنفهم سلطات الاحتلال بـ "المقاتلين غير الشرعيين" بلغ 1251 معتقلًا حتى بداية نيسان 2024، وهذا الرقم لا يشمل المحتجزين في معسكرات جيش الاحتلال، موضحة أن هذا يعني أن حوالي 50% من إجمالي الأسرى محتجزون دون تهم أو محاكمات.
وبينت أن أعداد الأسرى المرضى تشهد تصاعدًا ملحوظًا، حيث يعاني معظم الأسرى من أمراض مختلفة، نتيجة للإصابات أو تفاقم أوضاعهم الصحية بسبب سياسات القمع والحرمان من العلاج، مشيرة إلى أن هذا الأمر يثير قلقًا بالغًا بشأن سلامتهم.
وفيما يتعلق بالأسرى الشهداء، أفادت المؤسسات بأن عددهم منذ عام 1967 بلغ 326 شهيدًا، من بينهم 89 استشهدوا بعد بدء العدوان الأخير، مؤكدة أن عشرات الشهداء من معتقلي غزة ما زالوا رهن الإخفاء القسري.
انتهاكات مستمرة ومطالبات بالتحرك العاجل
كما لفتت المؤسسات إلى أن عدد جثامين الشهداء الأسرى المحتجزة بلغ 97 جثمانًا، مقارنة بـ 11 جثمانًا قبل العدوان، مما يعكس ارتفاعًا كبيرًا في هذه الأعداد، واكدت أن هذا الأمر يشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

