غزة تودع شهيدين: تصعيد اسرائيلي يخيم على القطاع
ملخص :
فقدت غزة اليوم شقيقين فلسطينيين، بينما أصيب ثلاثة آخرون، نتيجة لعمليات استهداف نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع. وكشفت مصادر محلية أن الأحداث وقعت في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأفاد شهود عيان بأن طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" ألقت قنبلة على تجمع لمواطنين في منطقة بني سهيلا شرقي خان يونس جنوبي القطاع، مما أدى إلى وقوع إصابات.
وأوضحت مصادر طبية أن مستشفى الشفاء في مدينة غزة استقبل جثماني الشقيقين محمد وعيد أبو وردة، بالإضافة إلى شقيقهما الثالث الذي أصيب بجروح متوسطة، وذلك إثر استهدافهم بالرصاص في شارع المنصورة بحي الشجاعية.
تصاعد التوتر في غزة
وتبين من مصادر محلية وشهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار على سيارة كانت مخصصة لنقل وتعبئة المياه، الأمر الذي أسفر عن استشهاد الشقيقين وإصابة ثالثهما.
وفي وقت سابق من اليوم، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شمال غربي مدينة رفح وشرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، كما استهدفت مناطق شرقي مدينة غزة وبلدة جباليا شمالي القطاع، مما زاد من حالة التوتر والقلق بين السكان.
واضاف شهود عيان ان القصف المدفعي تركز على المناطق السكنية، ما ادى الى ترويع المدنيين وتضرر الممتلكات.
انتهاكات وقف إطلاق النار
واكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن إسرائيل ارتكبت أكثر من 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، وشملت هذه الخروقات عمليات قتل واعتقال وحصار وتجويع، مشيرا إلى أن هذه الانتهاكات المستمرة تقوض جهود السلام والاستقرار في المنطقة.
وبين المكتب ان الخروقات المتواصلة للاتفاق أدت إلى استشهاد 766 فلسطينيا وإصابة 2147 آخرين، وفقا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية.
وذكر مسؤولون أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء بعد عامين من حرب مدمرة بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية فادحة، موضحين أن الدعم الأمريكي لإسرائيل ساهم في استمرار هذه الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.

