انفراجة في هرمز.. ترحيب أممي وحذر أمريكي
ملخص :
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن ترحيبه بقرار إيران إعادة فتح مضيق هرمز، معتبرا ذلك تطورا إيجابيا يستحق الثناء، وحث جميع الأطراف على ضمان حرية الملاحة البحرية في هذا الممر المائي الحيوي.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، إن غوتيريش يرى في هذه الخطوة إشارة تبعث على التفاؤل، مؤكدا على موقف الأمم المتحدة الثابت بشأن ضرورة احترام حقوق وحريات الملاحة الدولية في مضيق هرمز من قبل جميع الدول المعنية.
وكشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنه تماشيا مع اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، تم الإعلان عن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام جميع السفن التجارية خلال الفترة المتبقية من الهدنة.
تضارب المواقف حول الممر المائي
واضاف عراقجي أن حركة السفن عبر مضيق هرمز ستتم وفقا للمسار الذي حددته مسبقا هيئة الموانئ والشؤون البحرية الإيرانية، لضمان سلامة الملاحة وتجنب أي حوادث محتملة.
من جهته، صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية سيظل قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق بين البلدين ينهي حالة التوتر، وذلك على الرغم من إعلان طهران عن إعادة فتح مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار.
وبين ترامب، عبر حسابه على منصة تروث سوشال، أن مضيق هرمز أصبح مفتوحا بالكامل، لكنه شدد على أن الحصار البحري سيستمر بشكل كامل فيما يتعلق بإيران تحديدا، وذلك حتى يتم استكمال المفاوضات مع إيران بنسبة مئة بالمئة.
استمرار الترقب والغموض
واكد مراقبون أن هذه التصريحات المتضاربة تزيد من حالة الترقب والغموض بشأن مستقبل العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، ومصير الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعتبر من أهم الممرات المائية في العالم.
واوضح محللون أن إعادة فتح مضيق هرمز من جانب إيران قد تكون خطوة تهدف إلى تخفيف التوتر في المنطقة، وإظهار حسن النية، إلا أن استمرار الحصار الأميركي يقلل من تأثير هذه الخطوة، ويزيد من تعقيد الوضع.

