صراع المناصب يشتد في بغداد قبيل تحديد رئيس الحكومة
ملخص :
تتجه الأنظار في العراق نحو اجتماع بالغ الأهمية لقوى الإطار التنسيقي في العاصمة بغداد، وسط أجواء تشهد انقسامات كبيرة وضغوطا دستورية متزايدة بهدف اختيار رئيس الوزراء الجديد في أقرب وقت ممكن.
وياتي هذا اللقاء الذي يستضيفه منزل عمار الحكيم، أحد أبرز قيادات التحالف الحاكم، بعد أن تم تأجيله في وقت سابق، وذلك في ظل منافسة قوية بين ثلاثة خيارات رئيسية مطروحة.
وتشمل هذه الخيارات إمكانية تجديد ولاية محمد شياع السوداني، أو ترشيح نوري المالكي لتولي المنصب، أو الاتفاق على اختيار شخصية ثالثة تحظى بقبول جميع الأطراف.
تفاهمات أولية لتجاوز الانقسام
وتشير مصادر مطلعة إلى وجود مقترح يتمثل في اعتماد مرشح يحظى بدعم أغلبية ثلثي قادة التحالف، وذلك بهدف تجنب أي انقسامات محتملة، على الرغم من التحديات التي تفرضها التوازنات السياسية المعقدة.
واضافت المصادر أن هناك صيغة تفاهم أولية قيد الدراسة والمناقشة، وتنص على أن المرشح الذي يحصل على دعم ثلثي قادة الإطار التنسيقي، أي ما يعادل ثمانية قادة من أصل اثني عشر، سيتم اعتماده بشكل رسمي.
وبينت المصادر أن الهدف من ذلك هو أن تلتحق بقية القوى السياسية لاحقا بهذا القرار، في محاولة جادة لتفادي أي انقسامات قد تعرقل تشكيل الحكومة الجديدة.
خيارات متعددة وتحديات كبيرة
واكد مراقبون أن المشهد السياسي العراقي ما زال يشهد حالة من عدم اليقين، وأن اختيار رئيس الوزراء الجديد يمثل تحديا كبيرا في ظل التجاذبات السياسية القائمة.
واوضح المراقبون أن التوافق على شخصية تحظى بقبول جميع الأطراف قد يكون الحل الأمثل لتجاوز هذه المرحلة الصعبة وضمان الاستقرار السياسي في البلاد.

