الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

سوريا واسرائيل نحو اتفاق امني جديد يلوح في الافق

  • تاريخ النشر : السبت - 18-4-2026 - 6:02 AM
سوريا واسرائيل نحو اتفاق امني جديد يلوح في الافق

ملخص :

اكد الرئيس السوري احمد الشرع ان بلاده تعمل على ابرام اتفاق امني مع اسرائيل مشددا على ضرورة انسحابها من مناطق حدودية سيطرت عليها في اعقاب سقوط نظام بشار الاسد في ديسمبر 2024 وقال الشرع ان الجولان ارض سورية محتلة من جانب اسرائيل باعتراف المجتمع الدولي ولا يمكن لاي دولة الاعتراف باحقية اسرائيل فيها

في تحول لافت في العلاقات الإقليمية، كشف الرئيس السوري أحمد الشرع عن مساع حثيثة لإبرام "اتفاق أمني" مع إسرائيل، في خطوة قد تعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة. واضاف الشرع، خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أن هذا الاتفاق يهدف إلى ضمان انسحاب إسرائيل من المناطق الحدودية التي سيطرت عليها بعد الأحداث التي شهدتها سوريا في ديسمبر 2024.

وبين الشرع أن الجولان أرض سورية محتلة، وذلك باعتراف المجتمع الدولي، مؤكدا أنه لا يحق لأي دولة الاعتراف بأحقية إسرائيل فيها. وشدد على أن أي اعتراف من هذا القبيل سيكون باطلاً، ولا يغير من حقيقة أن الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية. واوضح أن سوريا تعمل على ضمان عودة إسرائيل إلى خطوط 1974، وهو ما يتماشى مع اتفاق فض الاشتباك المعمول به.

واكد الشرع أن بلاده تسعى جاهدة للوصول إلى هذا الاتفاق الأمني، الذي يضمن عودة الأمور إلى نصابها، ويحفظ حقوق سوريا كاملة في أراضيها المحتلة. واشار الى ان هذا الاتفاق يمثل خطوة ضرورية نحو تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، ويفتح الباب أمام حلول شاملة وعادلة للقضايا العالقة.

تطورات مفاجئة في العلاقات السورية الإسرائيلية

في سياق متصل، صرح المبعوث الأميركي إلى سوريا، السفير توم براك، بأن سوريا لم تطلق رصاصة واحدة على إسرائيل منذ 8 ديسمبر 2024، مما يعكس تحولاً في السياسة السورية تجاه إسرائيل. واضاف براك أن الرئيس الشرع أعرب مراراً عن انفتاحه على اتفاق عدم اعتداء وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وهو ما يمثل تغيراً كبيراً في الموقف السوري.

وبين براك أن هذه التصريحات تعكس رغبة حقيقية لدى القيادة السورية في التوصل إلى حلول سلمية مع إسرائيل، وتجاوز الخلافات التاريخية التي طال أمدها. واوضح ان الولايات المتحدة تدعم أي جهود تهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وتشجع الطرفين على مواصلة الحوار البناء للوصول إلى اتفاق يخدم مصالحهما المشتركة.

واكد براك أن الإدارة الأميركية تراقب عن كثب التطورات في المنطقة، وتعمل على تقديم الدعم اللازم لتسهيل المفاوضات بين سوريا وإسرائيل. واشار الى ان تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف، والعمل بروح من التعاون والتفاهم المتبادل.

مستقبل العلاقات السورية الإسرائيلية في ضوء الاتفاق الأمني المحتمل

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات كبيرة، وتتطلب حلولاً جديدة ومبتكرة لمواجهة التحديات المشتركة. واضاف مراقبون أن الاتفاق الأمني المحتمل بين سوريا وإسرائيل قد يمثل نقطة تحول في العلاقات بين البلدين، ويفتح الباب أمام تعاون أوسع في مختلف المجالات.

وبين المراقبون أن هذا الاتفاق قد يسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة، ويقلل من حدة التوترات والصراعات. واوضحوا ان التعاون الأمني بين سوريا وإسرائيل قد يساعد في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وحماية الحدود المشتركة.

واكد المراقبون أن تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة يتطلب حل جميع القضايا العالقة، بما في ذلك قضية الجولان، وقضية اللاجئين، وقضية الحدود. واشاروا الى ان الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف، وبناء مستقبل أفضل لجميع شعوب المنطقة.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا