مقتل جندي حفظ سلام بلبنان وتحقيقات موسعة
ملخص :
اهتز جنوب لبنان اليوم السبت على وقع حادث مؤسف، حيث أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) عن مقتل جندي من قوات حفظ السلام، واصابة ثلاثة اخرين، جراء تعرض دورية تابعة لها لاطلاق نار من اسلحة خفيفة. وقع هذا الحادث المروع اثناء قيام الدورية بازالة ذخائر على طريق في قرية غندورية الواقعة في جنوب لبنان.
واضافت اليونيفيل في بيان رسمي ان اثنين من المصابين يعانيان من حالة خطيرة تستدعي تدخل طبي عاجل.
وبينت التقييمات الأولية التي أجرتها اليونيفيل أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية، ويشتبه في أنها تابعة لـ "حزب الله"، وذكرت أنها فتحت تحقيقا عاجلا في ما وصفته بأنه "هجوم متعمد".
نفي حزب الله والتحقيقات جارية
في المقابل نفى "حزب الله"، في بيان رسمي، مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف جنود "اليونيفيل"، داعيا الى انتظار نتائج تحقيق الجيش اللبناني لكشف ملابسات الحادثة.
وجاء في بيان حزب الله: "ينفي حزب الله علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية - بنت جبيل، ويدعو إلى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث، بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل".
واعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، في وقت سابق، عن مقتل جندي فرنسي يخدم ضمن القوة في الهجوم، وحمل جماعة "حزب الله" المدعومة من ايران المسؤولية، وحث السلطات اللبنانية على اتخاذ اجراءات ضد المسؤولين عن ذلك.
ردود فعل لبنانية ودولية غاضبة
وندد الجيش اللبناني بشدة باطلاق النار واعلن عن فتح تحقيق فوري، بينما قدم الرئيس جوزيف عون تعازيه في مقتل الجندي وامر بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحادث، كما ندد رئيس الوزراء نواف سلام بالهجوم.
ووفق ما ذكرته وكالة "رويترز" للانباء، فقد تم نشر "اليونيفيل" لاول مرة في عام 1978، وظلت موجودة خلال الصراعات المتعاقبة بما في ذلك حرب العام 2006، حين تعرضت مواقعها لاطلاق نار بشكل متكرر.

