الإثنين | 20 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تصدعات عميقة تهز الداخل الاسرائيلي ticker الحكومة السورية تستعيد السيطرة على سجني غويران وعلايا في الحسكة ticker مصر تطلق مدينة ذا سباين باستثمارات ضخمة ticker غزة تودع طفلة شهيدة وجرحى في قصف اسرائيلي ticker لبنان يترقب دعما ماليا دوليا عاجلا لمواجهة تداعيات الحرب ticker البرهان يستقبل قائدا منشقا من الدعم السريع ticker مخزون السيارات في الاردن يغطي الطلب حتى منتصف 2026 ticker واشنطن تعلن احتجاز سفينة حاولت خرق الحصار على ايران ticker توقعات متباينة لاسعار البنزين في امريكا ومستقبل التضخم ticker طهران بعد الحرب: قلق متزايد من قمع و ضغوط اقتصادية ticker ازمة وقود الطائرات تهدد حركة الطيران في اوروبا ticker فاجعة جديدة: مصرع مهاجرين قبالة السواحل الليبية ticker واشنطن تستثمر في معادن افريقيا النادرة لمواجهة نفوذ الصين ticker حماس تطالب بتطبيق فوري لاتفاق غزة ووقف الخروقات ticker ترحيب دولي بميزانية ليبيا الجديدة خطوة نحو الاستقرار ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

طهران بعد الحرب: قلق متزايد من قمع و ضغوط اقتصادية

  • تاريخ النشر : الأحد - 19-4-2026 - 10:32 PM
طهران بعد الحرب: قلق متزايد من قمع و ضغوط اقتصادية

ملخص :

يسعى الإيرانيون للحفاظ على مظاهر الحياة الطبيعية بعد أسابيع من القصف وحملات القمع، مع قلق مستمر بشأن المستقبل وتداعيات الغارات الجوية وانقطاع الإنترنت. رغم فتح المتاجر والمقاهي، يتداعى الاقتصاد وتزداد المخاوف من قمع جديد وغضب شعبي. المحادثات بين إيران والولايات المتحدة لم تسفر عن اتفاق، و

في طهران، يحاول الإيرانيون التشبث ببعض مظاهر الحياة الطبيعية، وذلك بعد أسابيع عصيبة شهدت قصفا امريكيا واسرائيليا، بالاضافة الى حملة قمع استهدفت المتظاهرين خلفت قتلى في شهر يناير الماضي، ولا يزال القلق يساورهم بشان المستقبل، خصوصا مع الاثار السلبية التي خلفتها الغارات الجوية المتتالية، والانقطاع المتكرر لخدمة الانترنت.

في ظل الخلافات المستمرة بين ايران والولايات المتحدة حول تمديد وقف اطلاق النار، والتوصل لاتفاق ينهي الصراع، فتحت المتاجر والمطاعم والمكاتب الحكومية ابوابها، وفي ايام الربيع المشمسة تزدحم حدائق المدينة بالعائلات التي خرجت للتنزه، والشباب الذين يمارسون الرياضة، بينما يتجمع اخرون في المقاهي المنتشرة على جوانب الشوارع.

لكن وراء هذه المشاهد الهادئة الظاهرية، يكمن اقتصاد ايراني متداع، وتتزايد مخاوف الناس من حملة قمع جديدة قد تشنها الحكومة، كما انهم يشعرون بغضب شديد بسبب الغارات الجوية المدمرة التي طالت مناطقهم.

تداعيات اقتصادية واجتماعية

ويبدو ان الصعوبات التي اشعلت شرارة الاضطرابات والاحتجاجات الحاشدة في شهر يناير الماضي، ستزداد تفاقما في المرحلة المقبلة، وذلك حسب ما ذكرته وكالة رويترز في تقرير لها.

وانتهت المحادثات التي جرت في اسلام اباد هذا الشهر، والتي تعتبر اول مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وايران منذ سنوات، دون التوصل الى اي اتفاق ملموس، ولكن مع اقتراب موعد انتهاء وقف اطلاق النار الهش الحالي يوم الاربعاء، قال الرئيس الامريكي دونالد ترمب اليوم الاحد، ان مبعوثيه سيتوجهون الى باكستان، وانهم مستعدون لاجراء المزيد من المحادثات.

قالت فريبا، وهي سيدة تبلغ من العمر 37 عاما، وشاركت في مظاهرات يناير الماضي، في تصريح لرويترز عبر الهاتف من داخل ايران، ان الحرب ستنتهي في نهاية المطاف، ولكن عندها ستبدا مشاكلنا الحقيقية مع النظام، واضافت انها تخشى بشدة من ان يزيد الضغط على الناس العاديين، اذا ما توصل النظام الى اتفاق مع الولايات المتحدة.

مخاوف من المستقبل

واضافت فريبا ان الشعب لم ينس جرائم النظام التي ارتكبها في يناير الماضي، وان النظام لم ينس ان الناس لا يريدونه، وهو يكبح نفسه الان لانه لا يريد القتال على الجبهة الداخلية ايضا.

تشير الاحصائيات الرسمية الى ان القصف قد اودى بحياة الالاف، من بينهم عشرات التلميذات في مدرسة للبنات، وذلك في اليوم الاول من الصراع.

ودمر القصف ايضا البنى التحتية في انحاء البلاد، مما زاد من احتمالات حدوث تسريح جماعي للعمال في مختلف القطاعات.

تحليل الوضع الراهن

ويبدو ان النظام الايراني لا يزال راسخا كما كان في الماضي، وذلك بعد ان نجا من القصف المكثف الذي تعرض له على مدى اسابيع، وعرقلة امدادات النفط العالمية.

قال اوميد ميماريان، وهو محلل في الشان الايراني لدى مركز الابحاث المستقل دون في الولايات المتحدة، ان الايرانيين ادركوا ان هذه الحرب لن تؤدي الى اسقاط النظام، ولكنها في الوقت نفسه ستجعل حياتهم اسوا بكثير من الناحية الاقتصادية.

واضاف ميماريان ان الجيش لن يضع اسلحته، وانه سيبقى، وسيكون الوضع دمويا ومكلفا، دون اي امل في مستقبل افضل.

تحديات يومية ومعيشية

في شمال طهران، اجرت رويترز الاسبوع الماضي مقابلات بالفيديو مع شبان ايرانيين، تحدثوا عن الحرب ومخاوفهم، وتعمل وسائل الاعلام الاجنبية في ايران بموجب المبادئ التوجيهية التي تضعها وزارة الثقافة والارشاد، التي تنظم نشاط الصحافة والتراخيص.

قالت مهتاب، وهي موظفة في شركة خاصة، طلبت عدم ذكر اسم عائلتها، ان الامور يمكن ان تكون اسوا بالنسبة للايرانيين، بالنظر الى تاثير الحرب والعقوبات والعزلة على مدى سنوات.

واضافت مهتاب انها لا تريد ان تقول ان الوضع طبيعي، ولكن كايرانية عاصرت كل هذا، ترى انه ليس سيئا للغاية، وانه يمكن التعايش معه.

آراء متباينة وقلق متزايد

لكن لم يكن لدى الايرانيين الذين تواصلت معهم رويترز عبر الهاتف هذا الراي، اذ ابدوا قلقا اكبر بكثير خلال حديثهم، مشترطين عدم الكشف عن هوياتهم خوفا من التعرض للانتقام.

قالت سارة، وهي مدرسة خاصة تبلغ من العمر 27 عاما، طلبت عدم الكشف عن اسم عائلتها او مكان اقامتها، ان الناس يستمتعون بوقف اطلاق النار في الوقت الحالي، لكن السؤال هو ماذا سيحدث بعد ذلك، وماذا يفترض بنا ان نفعل مع نظام اصبح اكثر قوة؟

قتل الالاف عندما قمعت السلطات احتجاجات استمرت اسابيع في يناير الماضي، وقال حينها ترمب انه سياتي لمساعدة الايرانيين.

موقف دولي ضبابي

لم ترد بعثة ايران الدائمة لدى الامم المتحدة في جنيف بعد على طلبات للتعليق على هذه القصة، وكانت قد القت سابقا باللوم في اعمال العنف التي وقعت في يناير الماضي على ارهابيين مسلحين مرتبطين باسرائيل والولايات المتحدة.

قال ترمب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية الحرب انهما يريدان الاطاحة بالحكام، ولكن هذا الهدف تلاشى مع استمرار القصف.

قال ميماريان ان الغضب من القمع جعل الكثير من الايرانيين ياملون في تولي حكام جدد السلطة، ولكن سرعان ما تحولت مشاعر الغضب الى الحرب ضد بلادهم.

الحرب ليست حلا

واضاف ميماريان انه اصبح اكثر وضوحا للكثير من الايرانيين، ان هذه الحرب ليست مصممة او لا تهدف الى مساعدة الشعب الايراني.

لم تكن مهتاب ولا النساء الاخريات الجالسات في مقهى شمال طهران يرتدين الحجاب الالزامي المفروض منذ عقود في ايران، وصارت قواعد الزي العامة اكثر مرونة عقب الاحتجاجات الشعبية في عام 2022، ومنها مظاهرات رفعت مطالب تتعلق بحقوق المراة، التي قمعتها السلطات، وخففت بعدها ضمنيا تطبيق بعض قواعد الزي.

قال المحلل السياسي الايراني المستقل المقيم في بريطانيا حسين رسام، انه اصبح واضحا في يناير الماضي ان السلطات لن تتراجع بسهولة مجددا، وانها لن تنهار في مواجهة الهجوم العسكري.

لا مكان للهروب

جعلت الحرب الايرانيين اكثر انقساما من ذي قبل، ولكن مع خيارات قليلة، قال رسام ان هذه لحظة حاسمة للايرانيين، لانهم في النهاية، وخاصة الايرانيين داخل البلاد، يدركون انهم بحاجة الى العيش معا، وانه لا يوجد مكان يذهبون اليه.

يخشى الكثيرون من تفاقم القمع الان، وقال ارجانج، وهو اب لطفلين يبلغ من العمر 43 عاما، لرويترز عبر الهاتف من شمال طهران، انه في الشوارع تتجول النساء دون حجاب، ولكن ليس واضحا ما اذا كانت هذه الحريات ستستمر بعد التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة، واضاف ان الضغط سيزداد بنسبة 100 في المائة، لانه بمجرد التوصل الى سلام مع واشنطن، لن يواجه النظام الضغط الخارجي نفسه.

لم تحدث احتجاجات بداية العام اي تغيير ملموس في حياة الناس، بل دفعت السلطات الى فرض قيود صارمة على استخدام الانترنت، وهو ما اثر كثيرا على الشركات والمواطنين العاديين، الذين كانوا في حاجة ماسة الى المعلومات اثناء الحرب.

استياء متزايد

قالت فائزة، وهي تبلغ من العمر 47 عاما، وتلعب الكرة الطائرة مع اصدقائها في حديقة شمال طهران، ان حتى اصغر الامور، مثل التواصل مع افراد عائلتنا الذين يعيشون خارج البلاد، باتت مستحيلة.

قال ميماريان ان الاستياء الشعبي قد يتصاعد بعد انتهاء الحرب، وان الناس اصبحوا اقل خوفا حيال اتهامهم بالخيانة.

واضاف ميماريان ان هناك الكثير من النار تحت الرماد.

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا