توقعات متباينة لاسعار البنزين في امريكا ومستقبل التضخم
ملخص :
كشف وزير الطاقة الامريكي كريس رايت عن رؤيته لمستقبل أسعار البنزين في الولايات المتحدة، مبينا أن الاسعار ربما بلغت ذروتها بالفعل، لكنه استبعد ان تنخفض عن 3 دولارات للغالون الواحد حتى العام المقبل، الامر الذي يثير تساؤلات حول مستقبل التضخم وتأثيره على المستهلك الامريكي.
وارتفعت أسعار البنزين بشكل ملحوظ بسبب تداعيات الحرب في ايران، الامر الذي خلق تحديات سياسية للرئيس الامريكي دونالد ترمب، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، حيث يسعى الحزب الجمهوري للحفاظ على أغلبيته في مجلسي الشيوخ والنواب.
وقال رايت في تصريحات صحفية نقلتها رويترز ان أسعار البنزين وصلت إلى أعلى مستوياتها، متوقعا ان تبدأ بالانخفاض تدريجيا مع انتهاء الصراع الحالي.
توقعات بانخفاض تدريجي لاسعار الوقود
واضاف انه من الوارد ان تنخفض الاسعار الى ما دون 3 دولارات للغالون الواحد في وقت لاحق من العام الجاري، لكنه بين ان هذا الانخفاض قد يتأخر حتى العام المقبل.
واعتبر رايت ان تحقيق سعر اقل من 3 دولارات للغالون الواحد يمثل تحولا كبيرا في مسار التضخم، الامر الذي قد يخفف الضغوط الاقتصادية على المستهلكين.
وتشير تقديرات رابطة السيارات الامريكية الى ان متوسط سعر غالون البنزين العادي بلغ 4.05 دولارات، مقارنة بـ 3.16 دولارات قبل عام، مما يعكس استمرار الضغوط على المستهلك الامريكي.
تباين في وجهات النظر حول مستقبل الاسعار
وبحسب رويترز تظهر مواقف الادارة الامريكية تباينا واضحا بشان مستقبل أسعار البنزين، اذ توقع وزير الخزانة سكوت بيسنت ان تنخفض الاسعار الى نحو 3 دولارات للغالون هذا الصيف، بينما قدم رايت تقديرا زمنيا اطول.
ومن جهته، قال الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل، في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية للحرب في ايران.
ورغم اختلاف التوقيت، يتفق المسؤولون على ان الاسعار ستتراجع مع انتهاء الحرب، الامر الذي يبعث الامل في تخفيف العبء عن المستهلكين.

