سباق التكنولوجيا في هرمز: امريكا تستعين بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الالغام
ملخص :
في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن البحري، كشفت تقارير عن لجوء البحرية الأمريكية إلى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لمواجهة تهديد الألغام البحرية في مضيق هرمز، هذا الممر المائي الحيوي للتجارة العالمية.
وقال مسؤولون إن هذه الخطوة تأتي في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة، وسعي الولايات المتحدة لتأمين حرية الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي، الذي يمثل نقطة عبور رئيسية لشحنات النفط العالمية.
واضاف مسؤولون ان التعاقد مع شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي يعكس الأهمية المتزايدة للتكنولوجيا في العمليات العسكرية الحديثة، وقدرتها على توفير حلول مبتكرة للتحديات الأمنية المعقدة.
تطوير القدرات الدفاعية في مواجهة التهديدات البحرية
واوضح مسؤولون ان البحرية الأمريكية أبرمت عقداً مع شركة "دومينو داتا لاب"، وهي شركة متخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز قدراتها في رصد وتحديد الألغام البحرية التي قد تعيق الملاحة في مضيق هرمز.
وبين مسؤولون ان العقد، الذي تقدر قيمته بملايين الدولارات، يهدف إلى تطوير برنامج ذكي قادر على تحليل البيانات الواردة من مختلف أجهزة الاستشعار، وتحديد مواقع الألغام بدقة وسرعة عاليتين.
واكد مسؤولون ان هذا البرنامج سيمكن الغواصات المسيرة عن بعد من التعرف على أنواع جديدة من الألغام في غضون أيام، مما يقلل الاعتماد على العنصر البشري، ويسرع عمليات إزالة الألغام.
الذكاء الاصطناعي يغير قواعد اللعبة في العمليات البحرية
وكشفت مصادر مطلعة ان هذا التعاقد يمثل تحولاً كبيراً في طريقة تعامل البحرية الأمريكية مع التهديدات البحرية، حيث يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا المتقدمة لتعزيز قدراتها الدفاعية.
واظهرت تصريحات لمسؤولين في شركة "دومينو داتا لاب" أن البرنامج الذي يتم تطويره سيمكن البحرية الأمريكية من تدريب وإدارة وتوزيع نماذج الذكاء الاصطناعي بسرعة وكفاءة عاليتين، مما يجعله أداة حيوية في الحفاظ على الأمن البحري في منطقة مضيق هرمز.
واضاف مسؤولون ان هذه التقنية ستساعد في تسريع عمليات الكشف عن الالغام وتحديث نماذج الذكاء الاصطناعي بسرعة كبيرة.
مخاوف من تصعيد عسكري واستخدام أسلحة غير تقليدية
وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية أن إيران تدرس إمكانية استخدام وسائل غير تقليدية لتهديد الملاحة في مضيق هرمز، بما في ذلك استخدام دلافين مدربة لحمل الألغام وتفجيرها في الممرات الملاحية.
واكدت مصادر إعلامية ان هذه التقارير تأتي في ظل التوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، والمخاوف من تصعيد عسكري قد يشمل استخدام أسلحة لم تستخدم من قبل.
وبين مسؤولون ان هناك مخاوف من أن طهران قد تلجأ إلى إرسال غواصات إلى الممر المائي، أو حتى قطع كابلات الاتصالات الرئيسية المارة عبر المضيق، مما قد يؤدي إلى تعطيل واسع في الاتصالات والإنترنت على مستوى العالم.

