الأحد | 08 - نوفمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار احتجاجات جيل زد في ألمانيا: ماذا يريدون وماذا حدث ticker بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد و شركات

القائمة الرمادية: قرار في باريس يغيّر حياة مواطن في بيته

حين تتأخر حوالة بريئة.. ما هي الأسباب الخارجة عن إرادة "مواطن"

  • تاريخ النشر : الخميس - 17-9-2026 - 11:32 AM
القائمة الرمادية: قرار في باريس يغيّر حياة مواطن في بيته

ملخص :

جلست سارة أمام شاشة هاتفها للمرة الثالثة في اليوم نفسه، تراجع حالة حوالة أرسلتها لابنها الجامعي في الخارج. الرسالة نفسها تتكرر منذ خمسة أيام: "الحوالة قيد المراجعة." لم تفعل سارة شيئاً مختلفاً عمّا اعتادته كل فصل دراسي منذ ثلاث سنوات، لكن موظف البنك أوضح لها بصوت مقتضب: “البلد صار مدرجاً على قائمة مراقبة دولية منذ أشهر، والبنوك بالخارج باتت أكثر حذراً مع أي تحويل قادم من هنا.”

قصة سارة ليست استثناءً، بل نموذج متكرر يعيشه آلاف المواطنين في الدول المدرجة على ما يُعرف بـ"القائمة الرمادية" لمجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، حيث يتحول قرار فني، يُتخذ في قاعة اجتماعات بعيدة، إلى عبء يومي على حساب مصرفي صغير وحلم دراسي لطالب مغترب.

ما هي القائمة الرمادية؟

القائمة الرمادية، أو "الدول الخاضعة للمراقبة المتزايدة"، هي تصنيف رسمي تضعه مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) للدول التي أظهرت تقييماتها الفنية وجود نواقص استراتيجية في أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. هذا التصنيف أخف حدّة من "القائمة السوداء" (الدول عالية الخطورة موضع دعوة لاتخاذ إجراءات)، التي تقتصر حالياً على إيران وكوريا الشمالية وميانمار.

وبحسب آخر تحديث في يونيو/حزيران 2026، ضمّت القائمة الرمادية 22 دولة، من بينها لبنان وسوريا واليمن والكويت والعراق، إلى جانب دول من خارج المنطقة العربية مثل بوليفيا وكينيا وفيتنام.

كيف تُضاف الدول أو تُحذف؟

تجتمع FATF ثلاث مرات سنوياً، في فبراير ويونيو وأكتوبر، لمراجعة القائمة. الإضافة تأتي بعد تقييم فني معمّق يرصد ثغرات في الإشراف الرقابي أو الشفافية المالية، ففي فبراير/شباط 2026 مثلاً انضمت الكويت وبابوا غينيا الجديدة، وفي يونيو من العام نفسه أُدرج العراق والبوسنة والهرسك.

أما الحذف، فيتطلب مساراً أطول: التزام سياسي رسمي من الدولة بخطة عمل محددة زمنياً بالتعاون مع FATF والمجموعات الإقليمية التابعة لها، يعقبه تنفيذ فعلي على الأرض لا مجرد إصلاح تشريعي على الورق، ثم زيارة تقييم ميدانية تتحقق من ذلك. الجزائر قدّمت النموذج الأحدث على هذا المسار، إذ خرجت من القائمة في يونيو 2026 بعد أن استوفت المتطلبات الأساسية التي وضعتها الهيئة.

الأثر الرسمي مقابل الأثر الفعلي

تشدد FATF دوماً على أن الإدراج لا يعني قطع العلاقات المصرفية أو فرض عقوبات مباشرة، بل هو أداة ضغط تهدف إلى تسريع الإصلاحات الداخلية. لكن على أرض الواقع، تتعامل البنوك والمؤسسات الاستثمارية حول العالم مع هذه القائمة كمؤشر خطر تلقائي، وهو ما يترجم عملياً إلى:

تشديد إجراءات "اعرف عميلك" عند فتح الحسابات أو إجراء التحويلات، كما اختبرته سارة بنفسها حين طُلب منها تقديم عقد عملها وكشوف حساباتها ورسالة رسمية من جامعة ابنها.

بطء أو رفض حوالات من بنوك مراسلة أجنبية، إذ يصبح القرار النهائي غالباً بيد بنك خارجي لا سلطة للعميل أو حتى لبنكه المحلي عليه.

ارتفاع كلفة الاقتراض وتراجع الاستثمار الأجنبي المباشر، ما ينعكس على فرص العمل ونمو القطاع الخاص.

صعوبات إضافية أمام الشركات الصغيرة والعاملين المغتربين الذين يعتمدون على التحويلات كمصدر دخل أساسي لعائلاتهم.

المواطن في قلب المعادلة

لم تكن سارة قد ارتكبت أي مخالفة، ولم يكن التاجر الذي تأخرت شحنته، أو العامل المغترب الذي طال انتظار حوالته، طرفاً في أي تحقيق. لكن التصنيف العام لدولهم تحوّل إلى عبء فردي موزّع بصمت على آلاف الحسابات المصرفية الصغيرة.

في مساء اليوم السادس، وصلت رسالة أخيراً إلى هاتف سارة: "تمت الحوالة بنجاح." ابتسمت ابتسامة متعبة، عارفة أن المرة المقبلة ستمر بالطريق الطويل نفسه، ما دامت بلادها على القائمة. فالتغيير الحقيقي، كما يوضح الخبراء الماليون، لا يأتي من قلق مواطن بمفرده، بل من إصلاحات مؤسسية بطيئة تُبنى بعيداً عن الأضواء، في مكاتب رقابية لا يراها أحد، لكن أثرها يصل - عاجلاً أو آجلاً - إلى كل تحويلة صغيرة، وكل عائلة تنتظر.

حوالات مالية، البنك الدولي، تصنيف مالي، القائمة الرمادية،
plusأخبار ذات صلة
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
فريق الحدث + | 2026-06-11
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
فريق الحدث + | 2026-06-08
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
فريق الحدث + | 2026-06-03
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
فريق الحدث + | 2026-05-21
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا