اقتصاد أميركا قبل الانتخابات: ماذا تقول الأرقام عن وعود ترمب؟
ملخص :
قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، يقول الرئيس ترمب إن الاقتصاد يحقق قفزات، بينما الأرقام مختلطة: تضخم 3.7 في المائة ونمو وظائف بطيء وأسهم قياسية.
لماذا يهم؟ الاقتصاد من أولى هموم الناخب الأميركي، بحسب رويترز. والحرب مع إيران، التي رفعت أسعار الوقود، تمسّ المنطقة أيضاً.
الصورة الأكبر: تخلص أسوشييتد برس إلى أن الاقتصاد ليس بقوة ما يصوّره ترمب في تجمعاته ولا بضعف ما توحي به استطلاعات الثقة. لكن مزيج التضخم وعدم المساواة ومكاسب الأسهم لا يرضي معظم الأميركيين.
عن قرب:
- الأسعار: ارتفع التضخم السنوي إلى 3.7 في المائة في سبتمبر من 3.4 في أغسطس، بحسب وزارة العمل. وشكّل ارتفاع البنزين 9.1 في المائة أكثر من نصف الزيادة الشهرية.
- التضخم الأساسي: بلغ 2.6 في المائة دون الغذاء والطاقة، أي أن الطاقة هي المحرك الأكبر. لكن رويترز تشير إلى اتساع الضغوط خارج الطاقة.
- الوظائف: البطالة 4.2 في المائة، لكن المتوسط الشهري للوظائف الجديدة نحو 39 ألفاً، مقابل أكثر من 121 ألفاً في العام السابق لعودته، بحسب أسوشييتد برس.
- الاقتراض: تجاوز عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات 5 في المائة، ما يرفع كلفة شراء منزل أو سيارة.
بالأرقام:
- ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نحو 12 في المائة هذا العام، بحسب أسوشييتد برس.
- زادت ثروة أغنى 0.1 في المائة من الأسر 5.5 تريليون دولار خلال 18 شهراً، مقابل 380 مليار دولار للنصف الأدنى، بحسب الصحيفة نفسها نقلاً عن بيانات الاحتياطي الفيدرالي.
ماذا يقولون؟ قال ترمب في تجمع بولاية أوهايو في 3 أكتوبر إنه «ليس لدينا تقريباً أي تضخم» (ترجمة)، وهو ما لا تؤيده بيانات وزارة العمل بحسب أسوشييتد برس. وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن اضطرابات الحرب مع إيران قصيرة الأمد وتعمل الإدارة على احتوائها.
زاوية أوسع: رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة ربع نقطة في سبتمبر. وتتبع عملات مرتبطة بالدولار، ومنها الدينار الأردني وعملات خليجية، عادةً مسار الفائدة الأميركية. وهذا تحليل لا رقم منشور.
لكن.. لم يعد التضخم إلى ذروته في عهد الرئيس السابق جو بايدن، بحسب الوكالة. وتراجع نمو الوظائف يعود جزئياً إلى تشديد الهجرة، إذ قلّ عدد الباحثين عن عمل. كما لا تتحدد الأسهم بسياسات الرئاسة وحدها.
ما لا نعرفه بعد:
- كيف سيوازن الناخبون بين الأسعار والأسهم والوظائف.
- نصيب الحرب مقابل الرسوم الجمركية في ارتفاع الأسعار، فلا تقدير منشور.
- موقف البيت الأبيض من تحليل أسوشييتد برس نفسه.
ما نراقبه: اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 27 و28 أكتوبر، وتقرير التضخم الذي يليه، ونتائج 3 نوفمبر.

