الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

إيران تتمسك بالتخصيب وتوجه رسائل مزدوجة لأوروبا وأمريكا: "الاتفاق ممكن... لكننا مستمرون مع أو بدونكم"

  • تاريخ النشر : الإثنين - 19-5-2025 - 4:13 PM
إيران تتمسك بالتخصيب وتوجه رسائل مزدوجة لأوروبا وأمريكا: "الاتفاق ممكن... لكننا مستمرون مع أو بدونكم"

ملخص :

"سنواصل تخصيب اليورانيوم، سواء تم التوصل إلى اتفاق أو لا." بهذه العبارة الحاسمة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لن تتراجع عن نشاطها النووي، حتى مع استمرار المحادثات مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن مستقبل الاتفاق النووي.

عراقجي، وفي تصريحات نشرها على منصة "إكس" الأحد، وجه رسالة مباشرة لواشنطن قائلاً إن الوصول لاتفاق يمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية لا يزال "في المتناول"، مؤكداً استعداد طهران لخوض محادثات جدية لتحقيق هذا الهدف. لكنه شدد بالمقابل على أن تخصيب اليورانيوم "غير قابل للتفاوض"، وهو حق ثابت لإيران، حسب تعبيره.

الاتفاق النووي الذي وُقع عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى حدد سقف تخصيب اليورانيوم عند 3.67%، إلا أن طهران ترفع النسبة حاليًا إلى 60%، وهي نسبة تقترب من عتبة الاستخدام العسكري البالغة 90%.

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أعاد التأكيد الأربعاء على أن جميع أنشطة إيران النووية "تجري تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية" وأن البرنامج الإيراني "سلمي بالكامل". ورفض إسلامي فكرة وقف التخصيب، مشيراً إلى أن التكنولوجيا النووية بالنسبة لإيران "ليست وسيلة لصنع السلاح".

وفي الوقت نفسه، أبدى عراقجي استعداد بلاده لـ"فتح صفحة جديدة" مع الدول الأوروبية، بشرط أن تظهر هذه الأطراف "إرادة حقيقية ونهجًا مستقلًا"، بعيداً عن التبعية للسياسات الأمريكية. وأضاف أن إيران لا ترى أي مانع من استعادة الثقة المتبادلة وتطوير العلاقات إذا توفر ذلك الشرط الأوروبي.

في هذا السياق، عقدت إيران مباحثات جديدة مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا في تركيا يوم الجمعة الماضي، ضمن مسار دبلوماسي يبدو أنه يراوح مكانه في ظل التوتر المتصاعد حول برنامج طهران النووي.

من جهتها، تفكر الدول الأوروبية الثلاث في تفعيل آلية "العودة السريعة" (Snapback) الواردة في اتفاق 2015، والتي تسمح بإعادة فرض عقوبات مجلس الأمن على إيران إذا ثبت انتهاكها للاتفاق. تنتهي مهلة تفعيل هذه الآلية في أكتوبر 2025، ولكن عراقجي حذر من "عواقب لا رجعة فيها" إذا ما لجأت الدول الثلاث لهذا الخيار.

وعلى خط موازٍ، تستمر المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة عمانية، وقد شهدت حتى الآن أربع جولات منذ 12 أبريل الماضي. الهدف: التوصل إلى اتفاق بديل عن اتفاق 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018 بقرار من الرئيس السابق دونالد ترامب، مع فرضه سلسلة من العقوبات الصارمة التي أثرت بشدة على الاقتصاد الإيراني.

رغم الالتزام الإيراني ببنود الاتفاق لمدة عام بعد الانسحاب الأميركي، بدأت طهران لاحقاً بالتحلل من التزاماتها، ما أثار مخاوف غربية من احتمالات اقترابها من "العتبة النووية".

وفي المنتدى الدبلوماسي الذي استضافته طهران، انتقد عراقجي غياب أوروبا عن طاولة المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، قائلاً: "نحن نواصل الحوار مع أوروبا، ونعتقد أن تعزيز التفاهم بيننا يخدم الاستقرار الإقليمي".

وأضاف: "نريد أن تؤدي أوروبا دورها في المحادثات النووية، لكنها قللت من ذلك الدور بإرادتها".

على هامش المنتدى، التقى عراقجي نظيره العماني بدر البوسعيدي، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في لقاءات ناقشت دعم جهود الوساطة الهادفة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن.

هل تعتقد أن إصرار إيران على مواصلة التخصيب سيقربها من صفقة دولية جديدة؟ أم أن المواجهة مع الغرب باتت حتمية؟

الملف_النووي_الإيراني،_تخصيب_اليورانيوم،_عباس_عراقجي،_اتفاق_2015،_العودة_السريعة،_العقوبات_على_إيران،_المفاوضات_النووية،_إيران_وأمريكا،_الاتحاد_الأوروبي،_الوكالة_الدولية_للطاقة_الذرية.
plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا