الإثنين | 21 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

خطاب قوي للملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة.. ماذا قال؟

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 24-9-2025 - 9:55 AM
خطاب قوي للملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة.. ماذا قال؟

ملخص :

جدد الملك عبد الله الثاني بن الحسين، في خطابه قوي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعوته للمجتمع الدولي للتحرك بشكل عاجل لوضع حد لمعاناة الفلسطينيين، مؤكداً أن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، الذي امتد على مدى أكثر من ثمانية عقود، يظل أقدم وأحد أكثر النزاعات تعقيداً في العالم.

  • الملك: الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يمثل احتلالًا عسكريًا لفلسطين وشعبها، وحرمانه من إرادته على يد دولة تدّعي الديمقراطية.
  • الملك: الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يشكل انتهاكًا صارخًا لقرارات الأمم المتحدة المتكررة، وللقانون الدولي، ولحقوق الإنسان المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية.
  • الملك: الحرب على غزة تعد من أحلك اللحظات في تاريخ الأمم المتحدة.
  • الملك: إلى متى سنكتفي بإصدار الإدانة تلو الأخرى دون أن تتبعها خطوات عملية وقرارات ملموسة؟
  • الملك: ما نراه حتى الآن مجرد لمحة، فيما لا تزال قسوة هذا العدوان مستمرة بلا توقف.

واقع فلسطيني مأساوي

واستعرض الملك الواقع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون، مشيراً إلى القصف العشوائي الذي يطال المدنيين بشكل متكرر، ونتائجه الكارثية على الأرواح والبنية التحتية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والأحياء السكنية. وأوضح أن عدد الضحايا تجاوز ستين ألف فلسطيني، بينهم أكثر من خمسين ألف طفل، وسط دمار شامل للأراضي الزراعية والمباني، وانتشار المجاعة ونقص المساعدات الإنسانية.

تهديد إقليمي ودولي

وأكد الملك عبد الله الثاني أن استمرار الاحتلال غير القانوني وانتهاك الحقوق الفلسطينية يشكل إخفاقاً صارخاً للمجتمع الدولي، محذراً من أن التغاضي عن هذه الانتهاكات يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي، مضيفا “كل هذا الإهمال التاريخي انعكس على عدم قدرة العائلات الإسرائيلية على العيش بأمان، إذ لم توفر العمليات العسكرية أي حماية حقيقية لأرواح المدنيين.”

دعوة لاستعادة المبادرة الدولية

وحذر الملك من دعوات الحكومة الإسرائيلية الحالية إلى ما يسمى "إسرائيل الكبرى"، مشيراً إلى أن هذه السياسات تهدد سيادة الدول المجاورة وقد تؤدي إلى إشعال صراع ديني واسع النطاق، خصوصاً في حالة المساس بالمسجد الأقصى. وشدد على ضرورة تطبيق المعايير الدولية نفسها على جميع الدول، والاعتراف بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة القابلة للحياة، عاصمتها القدس الشرقية، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأشار الملك إلى دور الأردن كـ "وصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس"، مؤكداً التزام المملكة بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمدينة، ومنع أي محاولة لتغيير معالمها الدينية والقانونية.

الأردن كمركز للاستجابة الإنسانية

وأكد الملك عبد الله الثاني الدور المحوري للأردن في الاستجابة الإنسانية في غزة، مشيداً بجهود الجيش العربي الأردني وفرق الإغاثة والطواقم الطبية التي تعمل تحت ظروف صعبة لتقديم المساعدات الحيوية، بما في ذلك القوافل البرية والطائرات والإمدادات الطبية، مشيرا إلى أن هذه الجهود تعكس تاريخ الأردن الطويل في دعم من هم بأمس الحاجة، وتأتي ضمن التزامه الإنساني والسياسي تجاه القضية الفلسطينية.

الطريق إلى حل الدولتين

وجدد الملك التأكيد على أن الحل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة يكمن في تحقيق حل الدولتين، الذي يسمح لفلسطين وإسرائيل بالعيش جنباً إلى جنب بسلام، مع احترام حقوق جميع الأطراف، ودعم إعادة الإعمار، وإطلاق المساعدات الإنسانية دون عوائق، داعيا إلى تعزيز المبادرة العربية للسلام التي قدمتها الدول العربية منذ ما يقارب ربع قرن، والتي تشكل إطاراً عملياً لتحقيق السلام العادل والشامل.

واختتم الملك عبد الله الثاني خطابه بنداء صريح للجمعية العامة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك فوراً لإنهاء معاناة الفلسطينيين، محذراً من استمرار "إصدار الإدانة تلو الأخرى دون اتخاذ إجراءات ملموسة"، مضيفا "الوقت قد حان لجعل السلام واقعاً ملموساً، وإيقاف دورة العنف التي لم تحقق للأجيال الفلسطينية والإسرائيلية أي أمان حقيقي".

 

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا