الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

92% من الإيرانيين يشعرون بالسخط تجاه الأوضاع الداخلية

  • تاريخ النشر : الخميس - 13-11-2025 - 1:06 PM
92% من الإيرانيين يشعرون بالسخط تجاه الأوضاع الداخلية

ملخص :

أظهر استطلاع حديث أعده مركز "إيسبا" الإيراني بتكليف من مؤسسة رئاسة الجمهورية، أن مستوى السخط الشعبي تجاه الأوضاع العامة في إيران وصل إلى نحو 92%، وهو رقم قياسي يبرز اتساع فجوة الثقة بين المواطنين والسلطات، وكشف الاستطلاع ضعف تقييم المواطنين لأداء المسؤولين المحليين وأعضاء البرلمان، في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة، وأثر العقوبات الغربية، ما يعقد جهود الحكومة لتحقيق الاستقرار المعيشي والسياسي ويزيد من صعوبة تنفيذ الإصلاحات.

كشف استطلاع أعده مركز "إيسبا" لأبحاث الرأي العام، التابع لطلاب الجامعات الإيرانية، وبتكليف من مؤسسة رئاسة الجمهورية، عن أن نحو 92% من المواطنين يشعرون بسخط واسع تجاه الأوضاع العامة في البلاد، وهو مستوى غير مسبوق يعكس اتساع فجوة الثقة بين الشعب والسلطات.

وأوضح المستشار الاجتماعي ورئيس مركز الاتصالات الشعبية في مؤسسة الرئاسة، محمد جواد جوادي يغانه، أن غالبية المشاركين في الاستطلاع قيّموا أداء المسؤولين المحليين، وأعضاء البرلمان على أنه ضعيف، ما يشير إلى إحباط شعبي واسع من الأداء الحكومي الحالي.

تقييم أداء المسؤولين المحليين والبرلمانيين

أُجري الاستطلاع بالتزامن مع جولات الرئيس، مسعود بزشكيان، في ست عشرة محافظة، بهدف قياس مستوى رضا المواطنين عن أداء السلطات المحلية والاستماع إلى مطالبهم، وأظهرت البيانات أن تقييم المسؤولين الإقليميين تراوح بين "ضعيف"، و"متوسط"، فيما اعتبر نحو 59% من المشاركين أن أداء نواب البرلمان ضعيف، وهو مؤشر على تراجع الثقة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية على حد سواء.

أزمة اقتصادية تضغط على المواطن الإيراني

وتفاقمت الأوضاع الاقتصادية في إيران بسبب العقوبات الغربية المفروضة منذ سنوات، ما أثر مباشرة على الصادرات النفطية، وهبوط قيمة الريال بأكثر من 59%، بينما تجاوز معدل التضخم 40%، وفي ظل هذه الظروف، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال جلسة علنية للبرلمان، على ضرورة وضع الملف المعيشي في مقدمة أولويات الحكومة، مؤكداً أن "لا يمكننا أن نحكم والشعب جائع"، وأوضح أن موازنة العام الجاري يجب أن تعكس أولويات المواطنين المعيشية، محذراً من أن فشل الحكومة في معالجة الأزمة المعيشية يعني انحرافها عن الطريق الصحيح.

الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتصاعدة

تشير البيانات الاقتصادية إلى ارتفاع خط الفقر بأكثر من 30% خلال عام واحد، ما جعل غالبية الأسر تعاني من تراجع القدرة الشرائية بسبب ارتفاع الأسعار وضعف الأجور، ويعيش نحو 40% من السكان تحت خط الفقر النسبي، فيما تجاوزت معدلات البطالة الرسمية 12%، مع نسب أعلى في المحافظات الحدودية.

ويعتبر التضخم، الذي يتجاوز 40%، العامل الأبرز في تقويض الاستقرار المعيشي، خاصة فيما يتعلق بالمواد الغذائية والوقود والإيجارات، ما يزيد من حالة السخط الشعبي.

تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية 

تأتي هذه التحديات الاقتصادية في وقت لا تزال فيه صورة استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن غير واضحة، خصوصاً بعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية التي اندلعت في 13 يونيو الماضي واستمرت 12 يوماً، والتي خلفت تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية عميقة.

ويرى محللون أن هذه الحرب القصيرة والمكلفة، زادت من تعقيد مسار الحوار النووي والاقتصادي، إذ تبنت واشنطن موقفاً حذراً بينما ركزت طهران على أولوياتها الداخلية ومواجهة آثار العقوبات، في محاولة لتحقيق توازن بين التهدئة الخارجية والضغوط الداخلية المتزايدة.

الحاجة إلى إصلاحات جذرية

يشير خبراء اقتصاديون إلى أن البلاد بحاجة إلى خطوات إصلاحية عاجلة للحد من التدهور الاقتصادي ومنع تفاقم الأزمات القومية والإثنية والاجتماعية والسياسية، التي قد تتفاقم نتيجة استمرار الضغوط المعيشية.

فيما يحذر محللون من أن استمرار الغموض السياسي والاقتصادي الخارجي، إضافة إلى الأزمة الداخلية، يجعل آفاق الانتعاش الاقتصادي محدودة، ويُبقي الأسواق في حالة من الترقب وعدم الاستقرار، مما يعقد جهود الحكومة في تحسين حياة المواطنين وتحقيق استقرار طويل الأمد.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا