الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

بعد تسجيل 111 ألف طلب لجوء في النصف الأول من عام 2025.. بريطانيا تعدل نظام اللجوء

  • تاريخ النشر : الإثنين - 17-11-2025 - 12:53 PM
بعد تسجيل 111 ألف طلب لجوء في النصف الأول من عام 2025.. بريطانيا تعدل نظام اللجوء

ملخص :

تستعد وزيرة الداخلية البريطانية، شابانا محمود، لإطلاق واحدة من أوسع خطط إعادة هيكلة نظام اللجوء في المملكة المتحدة منذ عقود، وتستهدف الخطة ضبط الهجرة غير النظامية، وتحويل صفة اللجوء إلى مؤقتة مع مراجعات دورية، مع تشديد شروط الدعم الاجتماعي وحقوق الترحيل، إلا أن هذه الإصلاحات أثارت جدلاً واسعاً وانتقادات من منظمات حقوقية ومعارضة سياسية، معتبري أنها قاسية وربما تنتهك حقوق اللاجئين.

أفاد موقع "آي بيبر" بأن وزيرة الداخلية البريطانية، شابانا محمود، ستعلن اليوم الاثنين، عن خطة جديدة لإعادة هيكلة نظام اللجوء في البلاد، وهي واحدة من أوسع الإصلاحات منذ عقود، وأوضحت الحكومة أن الهدف من الخطة هو استعادة الثقة العامة في النظام ووقف ما تصفه بالهجرة غير الشرعية.

وأكدت الوزيرة أن النظام الحالي يعاني من "خلل" يمنعه من التعامل مع الزيادة غير المسبوقة في طلبات اللجوء، التي تجاوزت 111 ألف طلب حتى يونيو/حزيران الماضي، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من 20 عاماً.

التحول إلى نظام حماية مؤقتة

تشمل التغييرات الرئيسية إلغاء الحماية الدائمة التلقائية للاجئين، حيث كان المهاجرون غير النظاميين يحصلون سابقاً على صفة "لاجئ" لمدة خمس سنوات، وستحل محلها صفة مؤقتة، مع مراجعات إلزامية كل 30 شهراً لتقييم استمرار الحاجة للحماية، ويشمل التعديل إلزام الأشخاص القادمين من بلدان تعتبر آمنة بالعودة فوراً، منهياً بذلك ما تصفه الحكومة بـ "المسار التلقائي" للاستقرار طويل الأجل، في خطوة تهدف إلى ردع الهجرة غير النظامية.

استلهام النموذج الدانماركي

تشير الحكومة إلى أن النظام الجديد مستوحى من النموذج الدانماركي، الذي ساعد في خفض عدد طلبات اللجوء المقبولة إلى أدنى مستوى منذ 40 عاماً، وتعتقد لندن أن اعتماد هيكل مماثل سيحد من الحوافز للهجرة غير النظامية.

كما ستُنشأ مسارات استقرار طويلة الأمد، حيث سيحصل القادمون عبر طرق غير نظامية على استقرار مؤقت لمدة 20 عاماً، وهو الأطول في أوروبا، مقارنة بـ 8 سنوات في الدانمارك، ويمكن للاجئين المهرة تقليص هذه المدة من خلال الانخراط في مسارات عمل أو دراسة محددة، بينما تُخصص مسارات مدتها 10 سنوات للواصلين بطرق قانونية ضمن برامج استقرار جديدة.

تعديل دعم اللجوء وتحويله إلى سلطة تقديرية

كما أعلنت الحكومة إلغاء الواجب القانوني لتوفير دعم اللجوء، بحيث يصبح تقديم المساعدات من حق قانوني إلى سلطة تقديرية، وسيكون بالإمكان حرمان من لا يعمل، أو من يملك أصولاً، أو من يخرق تعليمات الترحيل من الدعم، ومع ذلك، لن تُمنح الغالبية العظمى من طالبي اللجوء حق العمل، مما قد يحد من فعالية هذا الإجراء.

حقوق الإنسان والتشدد في الترحيل

على صعيد حقوق الإنسان، تسعى الوزيرة شهبانة إلى تشديد تطبيق المادة 8 المتعلقة بالحياة الأسرية في قضايا الترحيل، مع دعوة لإعادة تقييم تفسير المادة 3، التي تمنع الترحيل إلى أماكن قد يتعرض فيها الأفراد لمعاملة غير إنسانية.

ورغم التمسك بالبقاء ضمن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، يبرز جدل داخلي حول هذه الخطوة، في حين يدفع بعض السياسيين من المحافظين وحزب الإصلاح البريطاني نحو الانسحاب الكامل منها.

ردود الفعل السياسية والمدنية

أثارت الحزمة الجديدة من الإصلاحات انقسامات حادة على الساحة السياسية، إذ ترى الحكومة أنها ضرورية لاستعادة النظام والثقة في نظام الهجرة، بينما وصفتها النائبة عن حزب العمال، نادية ويتوم، بأنها "عنصرية".

وحذر إنفر سولوكون، الرئيس التنفيذي لمجلس اللاجئين، من أن هذه الإصلاحات "قاسية وغير ضرورية، ولن تردع أشخاصاً تعرضوا للاضطهاد أو التعذيب أو فقدوا أفراد أسرهم في صراعات وحروب دموية".

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا