الأربعاء | 15 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الصيام المتقطع: لماذا ينجح ويفشل؟ ticker طالبة ايرانية تعود الى طهران بعد الافراج عنها ticker قفزة مفاجئة تضرب تضخم المنتجين بامريكا ticker اكتشاف واعد: هرمون جديد يخفف آلام الظهر ticker لبنان واسرائيل نحو مفاوضات برعاية امريكية ticker مصر تقلص عجز الحساب الجاري وسط تحسن المؤشرات المالية ticker اكتشاف واعد دواء ضغط الدم يقتحم علاج السرطان ticker توترات في الخليج: مدمرة أمريكية تعترض ناقلتي نفط إيرانيتين ticker توقعات قاتمة: حرب ايران تلقي بظلالها على اقتصادات الخليج ticker الياف غذائية مفتاح لصحة مثالية ونصائح للتناول الصحي ticker ترامب يلمح الى قرب نهاية المواجهة مع ايران ticker سينوبك الصينية تتجه نحو النفط الروسي لتعزيز الإمدادات ticker الفصام: نظرة معمقة على اضطرابات العقل والإدراك ticker دعوى قضائية ضد رئيس وزراء اسبانيا بتهمة دعم ايران ticker السوق السعودي يحقق اعلى مستوى منذ سنوات ومكاسب كبيرة للمؤشر ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

ما الذي يحدث في مدينة حمص؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - 24-11-2025 - 11:10 AM
ما الذي يحدث في مدينة حمص؟

ملخص :

شهدت محافظة حمص، وسط سوريا، توتراً أمنياً بعد حادثة مقتل زوجين داخل منزلهما في بلدة زيدل، مع كتابة شعارات طائفية بدم الضحيتين، وأدت الجريمة إلى هجمات انتقامية على أحياء المدينة، نتج عنها خسائر مادية وإصابات، فيما تدخلت قوات الأمن الداخلي لفرض السيطرة واستعادة الاستقرار، ودعت السلطات الأهالي لضبط النفس، فيما أكدت الأمم المتحدة على ضرورة حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي العنف.

عثرت الجهات الأمنية في صباح، أمس الأحد، على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما في بلدة زيدل جنوب مدينة حمص، مع وجود شعارات تحمل طابعاً طائفياً مكتوبة بدم الضحيتين، وقد أظهرت التحقيقات الأولية أن الزوجة قد تعرضت للحرق بعد مقتلها، فيما تشير العبارات المكتوبة إلى محاولة لإثارة الفتنة بين الأهالي.

ماذا قال الأمن الداخلي؟

وصف مرهف النعسان، قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، الجريمة بأنها "نكراء"، مؤكدا أن هدفها واضح، وهو إشعال خطاب طائفي وزرع الانقسام بين أبناء المجتمع، موضحا أن الجهات المختصة بدأت على الفور جمع الأدلة، وفتح تحقيق موسع لتحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة.

وأكدت وزارة الداخلية السورية عبر بيان رسمي نشرته على صفحتها في منصة "فيسبوك"، اتخاذ كافة التدابير لحماية المدنيين واستقرار المنطقة، مشددة على متابعة التحقيقات بمهنية وحيادية.

تصاعد العنف الانتقامي في أحياء حمص

الزوج المقتول ينتمي إلى قبيلة بني خالد، التابعة لعشيرة الناصر، ما أدى إلى هجوم انتقامي من قبل أبناء عشائر البدو على عدة أحياء في مدينة حمص، بينها "المهاجرين"، و"المضابع"، و"الأرمن".

وأسفرت الهجمات عن خسائر مادية، شملت حرق وتكسير سيارات ونهب ممتلكات، وإشعال النار في الطرقات، بالإضافة إلى وقوع إصابات بين المدنيين، كما أدى العنف إلى انقطاع المواصلات بشكل جزئي، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي لفرض السيطرة، وفرض حظر تجول مؤقت في المناطق المتضررة.

تعزيز أمني واسع وفرض حظر التجوال

أوضحت وزارة الداخلية أن بلدة زيدل، ومناطق جنوب حمص شهدت تعزيزاً أمنياً مكثفاً، حيث تم رفع جاهزية قوات الأمن الداخلي وتنفيذ انتشار واسع لضمان حماية الاستقرار ومنع أي استغلال للحادثة لإثارة الفتنة، وبلدة زيدل، التي تضم مزيجاً من السكان المسيحيين والسنة، شهدت توتراً إضافياً بعد الحادثة، ما دعا السلطات لتعزيز الدوريات وتكثيف الانتشار الأمني في المداخل والأحياء.

حوادث متكررة.. هشاشة الأمن في ريف حمص

يأتي هذا الحادث في سياق سلسلة من حوادث العنف في ريف حمص، والتي تعكس غياب دور أمني فاعل، وفقاً لتقارير الأهالي، ومن أبرز هذه الحوادث:

  • مقتل الشابين وسام ضاهر العلي (23 عاماً)، ومحمد صالح العلي (24 عاماً) رجمًا بالحجارة في قرية أبو حكفة بريف حمص الشرقي، بتاريخ 21 تشرين الثاني.
  • قتل معلمة إثر استهدافها بقنبلة يدوية أمام منزلها في حي الوليد، ما أدى إلى وفاتها فوراً.

دعوات دولية للحفاظ على الأمن وسيادة القانون

دعت نجاة رشدي، نائبة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، إلى محاسبة مرتكبي أعمال العنف، وحماية المدنيين، واحترام سيادة القانون، مشددة على ضرورة إعادة الهدوء ووقف أي اعتداءات، متابِعةً عن كثب التطورات في حمص، بما في ذلك الهجمات على المدنيين والممتلكات.

مواقف عشائرية ودعوات للتهدئة

أصدرت عشيرة بني خالد بياناً أدانت فيه الجريمة ووصفتها بالبشعة، مؤكدة أن الهدف منها إثارة الفتنة الطائفية، داعية الجهات المختصة للقيام بدورها بالكشف عن الجناة وسوقهم إلى القضاء، ومنوهة إلى أن القبيلة تنأى بنفسها عن المشاركة في أي أعمال عنف، ودعت سكان حمص إلى الالتزام بضبط النفس، والحفاظ على السلم الأهلي، والابتعاد عن التجييش وتأجيج الخلافات المجتمعية.

تدخل أمني لاستعادة الاستقرار

أكدت محافظة حمص تكثيف وحدات الأمن الداخلي انتشارها في جميع الأحياء والمداخل، مع فرض طوق أمني محكم ونشر دوريات راجلة وآلية، وتطبيق حظر تجوال مؤقت، وتهدف هذه الإجراءات إلى حماية المواطنين والممتلكات، وضمان منع أي أعمال فوضى أو اعتداءات محتملة، وفق البيان الرسمي.

 

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا