الإثنين | 21 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

هيبت الحلبوسي رئيسا للبرلمان العراقي

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 30-12-2025 - 9:39 AM
هيبت الحلبوسي رئيسا للبرلمان العراقي

ملخص :

أنهى مجلس النواب العراقي ملف رئاسة البرلمان بانتخاب النائب، هيبت حمد عباس الحلبوسي، في خطوة عكست توافقاً سنياً مدعوماً بتفاهمات شيعية وكردية ضمنية، ما يُعد مؤشراً على بداية مسار سياسي أكثر انسيابية لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد سنوات من الانسداد والتعثر في استحقاقات مماثلة.

تخطى البرلمان العراقي، أمس الاثنين، واحدة من أكثر محطاته السياسية حساسية بانتخاب النائب، هيبت حمد عباس الحلبوسي رئيساً للمجلس للدورة التشريعية السادسة، في جلسة اتسمت بالهدوء والتنظيم، على خلاف ما اعتاده المشهد البرلماني في دورات سابقة، وجاءت الجلسة لتشكّل أول اختبار عملي للتوازنات التي أفرزتها الانتخابات التشريعية التي جرت في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وسط ترقب داخلي لما ستؤول إليه عملية تشكيل الحكومة في ظل استحقاقات دستورية ضاغطة.

نتائج حاسمة وتصويت بفارق واسع

وحصد الحلبوسي، القيادي في حزب "تقدم"، 208 أصوات من أصل 309 نواب شاركوا في التصويت، متقدماً بفارق كبير على منافسه سالم العيساوي الذي نال 66 صوتاً، فيما انسحب المرشح الثالث عامر عبد الجبار في مرحلة مبكرة من السباق.

تفاهمات سنية تُحسم قبل الوصول إلى الصندوق

وبحسب مصادر سياسية عراقية، فإن الحسم السريع لمنصب رئاسة البرلمان لم يكن وليد الجلسة نفسها، بل نتيجة تفاهمات سبقتها داخل البيت السني، توجت بانسحاب رئيس تحالف "العزم" مثنى السامرائي من الترشح خلال الجلسة الأولى.

وأوضحت المصادر أن الانسحاب جاء في إطار اتفاق على توزيع الاستحقاقات السياسية والمناصب الوزارية بين القوى السنية المشاركة في العملية السياسية، بما يضمن تمثيلاً متوازناً لها في الحكومة المقبلة.

انسحاب مدروس ورسائل سياسية متبادلة

وقبيل انطلاق عملية الانتخاب، أعلن السامرائي انسحابه رسمياً من المنافسة، مؤكداً دعمه لمرشح "الإطار السني" هيبت الحلبوسي، وأشاد رئيس حزب "تقدم" محمد الحلبوسي بموقف السامرائي، موجهاً له كلمة أمام النواب قال فيها: "أنت من القيادات السياسية التي نعتز بها"، في رسالة عكست طي صفحة الخلافات داخل المكون السني.

دعم شيعي غير معلن لتسريع الاستحقاقات

وأكدت المصادر أن التوافق السني حظي بقبول غير معلن من قوى شيعية فاعلة، وافقت على الخيارات السنية المتعلقة برئاسة البرلمان، وحصة المكون السني في السلطة التنفيذية، ضمن تفاهم أوسع يهدف إلى تسريع تشكيل الحكومة وتفادي تكرار سيناريوهات الانسداد السياسي.

تثبيت القيادة السنية داخل المؤسسة التشريعية

ويُنظر إلى انتخاب هيبت الحلبوسي بوصفه تثبيتاً لدور القوى السنية داخل البرلمان، واستمراراً لقيادة المجلس من داخل حزب "تقدم"، الذي يتزعمه رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي.

ويعد الحلبوسي، البالغ من العمر 45 عاماً، من أبرز الوجوه البرلمانية منذ عام 2018، إذ شغل سابقاً رئاسة لجنة النفط والطاقة، ما منحه حضوراً مؤثراً في ملفات اقتصادية وسيادية حساسة.

محاصصة قائمة واستحقاقات متتابعة

يأتي هذا التطور في إطار نظام المحاصصة المعتمد في العراق منذ عام 2005، والذي يخصص رئاسة الحكومة للمكون الشيعي، ورئاسة البرلمان للمكون السني، ورئاسة الجمهورية للمكون الكردي.

وبعد انتخاب رئيس المجلس، باشر البرلمان إجراءات اختيار نائبيه، وفق العرف السياسي الذي يمنح أحد المنصبين لمرشح عن المكون الشيعي، والآخر لمرشح عن المكون الكردي.

الإطار التنسيقي يقدّم نفسه ككتلة أكبر

بالتزامن مع ذلك، عزز "الإطار التنسيقي" موقعه داخل البرلمان عبر تقديم تواقيع الكتلة النيابية الأكبر رسمياً إلى رئيس البرلمان المنتخب، في خطوة تمهّد للانتقال إلى استحقاق تسمية رئيس الوزراء.

وأكد نواب في الإطار أن إعلان الكتلة الأكبر جاء بعد استكمال انتخاب هيئة رئاسة البرلمان، تمهيداً لبدء المسار الدستوري لتشكيل الحكومة الجديدة.

الموقف الكردي يفتح نقاشاً موازياً

في المقابل، فتح الموقف الكردي نقاشاً سياسياً موازياً، بعدما دعا رئيس الحزب "الديمقراطي الكردستاني" مسعود بارزاني إلى مراجعة آلية انتخاب رئيس الجمهورية، بما يضمن تمثيلاً أوسع لشعب إقليم كردستان.

واعتبر بارزاني أن المنصب لا ينبغي التعامل معه بوصفه استحقاقاً حصرياً لطرف واحد، وهو ما ينذر بجولة مفاوضات جديدة داخل البيت الكردي خلال المرحلة المقبلة.

مهل دستورية واختبار للتماسك السياسي

ويواجه البرلمان الجديد مواعيد دستورية صارمة، إذ ينص الدستور على انتخاب رئيس للجمهورية خلال ثلاثين يوماً من الجلسة الأولى، يعقبها تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة خلال خمسة عشر يوماً، على أن تُعرض التشكيلة الوزارية على البرلمان خلال ثلاثين يوماً أخرى.

ذاكرة الانسداد السياسي في التجارب السابقة

وشهد العراق في دورات تشريعية سابقة تعثراً متكرراً في انتخاب رئاسات السلطات الدستورية، ما عكس عمق الانقسامات السياسية وهشاشة التوافقات.

  • ففي دورة 2010، استمرت الخلافات أشهراً قبل التوصل إلى "اتفاق أربيل"، فيما تأخر تشكيل الحكومة قرابة تسعة أشهر.
  • أما في 2014، فرغم انتخاب رئيس البرلمان سريعاً، فإن تشكيل الحكومة تعطل بسبب الخلاف على الولاية الثالثة لنوري المالكي.
  • وفي 2018، فشل البرلمان في جلسته الأولى بانتخاب رئيس له، قبل أن تُحسم المسألة لاحقاً بتفاهمات متأخرة.
  • بينما سجلت دورة 2021 أطول حالات الانسداد، مع أزمة سياسية امتدت قرابة عام كامل، قبل أن تنتهي بتشكيل حكومة محمد شياع السوداني.

اختبار مبكر لإمكانية الاستقرار

وفي بلد اعتاد الأزمات السياسية الطويلة، يبدو أن التوافق الذي أفضى إلى انتخاب رئيس البرلمان قد يشكل اختباراً مبكراً لإمكانية بناء تفاهمات أوسع، في مرحلة يراهن فيها العراقيون على استقرار سياسي يوازي حالة الهدوء الأمني النسبي التي تشهدها البلاد.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا