الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

خليفة مادورو.. ماذا نعرف عن "ديلسي رودريغيز" رئيسة فنزويلا المؤقتة؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - 5-1-2026 - 11:01 AM
خليفة مادورو.. ماذا نعرف عن "ديلسي رودريغيز" رئيسة فنزويلا المؤقتة؟

ملخص :

أصبحت ديلسي رودريغيز، المحامية والسياسية اليسارية، رئيسة بالوكالة لفنزويلا بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في عملية نفذتها القوات الأميركية في كراكاس، رودريغيز، واحدة من أبرز القيادات النسائية في الحزب الاشتراكي الموحد، تمتلك مسيرة سياسية حافلة، شغلت خلالها مناصب وزارية مهمة، بما فيها وزارة الخارجية ونائب الرئيس، وأسهمت في تعزيز حضور فنزويلا إقليميًا ودوليًا في مواجهة الضغوط الغربية، من خلال خطابها الحازم والدفاع المستميت عن سيادة البلاد، أصبحت رودريغيز رمزًا للقيادة النسائية والسياسية في مشهد متوتر ومعقد.

نشأة سياسية وسط أسرة ثورية

ولدت ديلسي رودريغيز في 18 مايو/ أيار 1969 في كراكاس، ونشأت في بيئة سياسية اشتراكية متأثرة بثقافة الثورة، والدها، الزعيم الشيوعي خورخي أنطونيو رودريغيز، كان معروفًا بدوره في عملية خطف رجل الأعمال الأميركي، ويليام نايهاوس، التي انتهت بتحريره بعد ثلاث سنوات في مخبأ داخل الأدغال، قبل أن يُغتال والدها عام 1976 بعد اعتقاله وتوجيه تهم له.

شقيقها، خورخيه رودريغيز، يعد من أبرز القيادات السياسية في البلاد، حيث شغل منصب عمدة كراكاس ورئيس الجمعية الوطنية، وكان كبير الاستراتيجيين السياسيين للرئيس مادورو.

المسيرة التعليمية والمهنية

تخرجت رودريغيز عام 1993 من الجامعة المركزية في فنزويلا، وعملت لاحقًا كأستاذة في نفس الجامعة، إضافة إلى رئاستها للنقابة داخل جمعية محامي العمل الفنزويلية، ما منحها قاعدة قوية في الساحة القانونية والسياسية.

دخلت الحكومة الفنزويلية في عام 2003 في عهد الرئيس الراحل، هوغو تشافيز، ثم شغلت منصب وزيرة الاتصالات والمعلومات في حكومة مادورو بين 2013 و2014، قبل أن تصبح وزيرة للخارجية في الفترة من 2014 إلى 2017، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في البلاد.

وزيرة خارجية في أوقات الأزمة

تزامن تعيين رودريغيز كوزيرة للخارجية مع مرحلة توتر شديد بين فنزويلا والولايات المتحدة ودول أميركا اللاتينية، إضافة إلى منظمات دولية مثل منظمة الدول الأميركية، وخلال هذه الفترة، حاولت رودريغيز اقتحام اجتماع لتكتل "ميركوسور" في بوينس آيرس بعد تعليق عضوية فنزويلا، كما قررت بلادها الانسحاب من منظمة الدول الأميركية في أبريل 2017، واصفة رئيسها بـ"الكاذب" و"المراوغ".

شهدت مسيرتها خلافات مع رؤساء الأرجنتين وبيرو، وفرضت عليها عقوبات من عدة دول ومنعت من دخول كولومبيا، وفي يونيو 2016، منحها مادورو وسام الدفاع الوطني العسكري برتبة قائد من الدرجة الأولى، تقديرًا لدورها في إحياء ذكرى معركة كارابوبو التاريخية.

قيادة الجمعية التأسيسية ونائب الرئيس

في يونيو 2017، تخلت رودريغيز عن حقيبة الخارجية لتترشح لرئاسة الجمعية التأسيسية التي شكلت في خضم الأزمة السياسية، حيث أشاد بها مادورو لدفاعها المستميت عن سيادة البلاد واستقلالها.

وفي يونيو 2018، نُصبت نائبة للرئيس، ورئيسة لجهاز الاستخبارات الفنزويلي (سيبين)، وتولت لاحقًا حقيبة الاقتصاد في ظل العقوبات الأميركية، في محاولة لمواجهة التضخم الشديد وتحسين الوضع المالي للبلاد.

شخصية سياسية حازمة وقيادية نسائية

تُعرف رودريغيز بحدة خطابها وشدة دفاعها عن حكومة مادورو الاشتراكية، وقد أطلق عليها مادورو لقب "النمرة" تقديرًا لشراستها السياسية، وتميزت بولائها الكامل لخطها السياسي، وقارعت المجتمع الدولي المناهض للسياسات الرسمية في فنزويلا، مما عزز مكانتها داخل الحزب الاشتراكي الموحد وأتاح لها قيادة الجمعية التأسيسية ومناصب أخرى بارزة.

تولي الرئاسة بالوكالة عام 2026

وفي 3 يناير/كانون الثاني 2026، كلفتها الدائرة الدستورية في المحكمة العليا الفنزويلية بتولي منصب الرئيس بالوكالة بعد اعتقال مادورو على يد القوات الأميركية، ونص القرار على أن تتولى رودريغيز جميع صلاحيات الرئيس لضمان استمرارية إدارة الدولة والدفاع عن الوطن، حسبما صرحت رئيسة الدائرة الدستورية تانيا داميليو.

وعلى الفور، طالبت رودريغيز بالإفراج الفوري عن مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، مؤكدة في كلمة متلفزة أن مادورو هو "الرئيس الشرعي الوحيد" للبلاد، مشيرة إلى استجابة الشعب الفنزويلي لنداء التعبئة، وانتشار القوات المسلحة الوطنية البوليفارية وأجهزة الأمن، في إطار ما وصفته بالدفاع عن الاستقلال والسيادة الوطنية بعد "هجوم وحشي" تعرضت له البلاد.

 

 

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا