الأربعاء | 15 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الياف غذائية مفتاح لصحة مثالية ونصائح للتناول الصحي ticker ترامب يلمح الى قرب نهاية المواجهة مع ايران ticker سينوبك الصينية تتجه نحو النفط الروسي لتعزيز الإمدادات ticker الفصام: نظرة معمقة على اضطرابات العقل والإدراك ticker دعوى قضائية ضد رئيس وزراء اسبانيا بتهمة دعم ايران ticker السوق السعودي يحقق اعلى مستوى منذ سنوات ومكاسب كبيرة للمؤشر ticker القهوة وراحة البال: دراسة تكشف علاقة مفاجئة بالقلق ticker غزة على حافة الهاوية: تحذيرات من شبح المجاعة ticker السفير الاسرائيلي ينتقد تدخل فرنسا في مفاوضات لبنان ticker امازون تتجه نحو الفضاء بصفقة ضخمة للاستحواذ على غلوبال ستار ticker ملح الطعام خطر يهدد القلب.. دراسة تحذر ticker قلب آدم الصغير ينزف املا في غزة ticker غموض يكتنف مفاوضات واشنطن وطهران وسط تصعيد في هرمز ticker تداعيات الحرب: صندوق النقد يخفض توقعات النمو بالشرق الاوسط ticker غزة: مخيمات النزوح تتحول لبؤر أمراض وحشرات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

خطة أمنية أقرها خامنئي وراء ارتفاع ضحايا احتجاجات إيران الأخيرة.. فما هي؟

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 4-2-2026 - 1:33 PM
خطة أمنية أقرها خامنئي وراء ارتفاع ضحايا احتجاجات إيران الأخيرة.. فما هي؟

ملخص :

كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن وثائق إيرانية مسرّبة تُظهر وجود خطة أمنية أقرّها المرشد الأعلى الإيراني عام 2021 لقمع الاحتجاجات الشعبية باستخدام القوة المفرطة، بما في ذلك سيناريوهات تصعيدية تصل إلى حد اعتبار الوضع "نزاعاً مسلحاً" تُنقل فيه الصلاحيات كاملة إلى الحرس الثوري، ووفقاً لمصادر من المعارضة الإيرانية، تتضمن الوثائق ترتيبات لقطع الإنترنت، وتوسيع المراقبة، واستخدام القوة القاتلة لمنع تجدد الانتفاضات.

أفادت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، بعد مراجعتها لوثائق مسرّبة من داخل إيران، بوجود خطة منسّقة أعدّتها الأجهزة الأمنية الإيرانية لقمع الاحتجاجات بعنف في مختلف أنحاء البلاد، ووفقاً للتقرير، تشمل الخطة استخدام القوة، وتكثيف المراقبة، وفرض قيود صارمة على الإنترنت تصل إلى قطعه بشكل كامل في حالات الاضطراب الأمني الواسع.

مصادقة المرشد الأعلى على الخطة في عام 2021

بحسب الوثائق، فإن الخطة نالت موافقة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في عام 2021، وجاء إعدادها عقب موجة الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت عام 2019 على خلفية التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الوقود، وتضمنت الوثائق تصنيفات مختلفة لمستويات التهديد الأمني، مع تحديد آليات التعامل مع "الاضطرابات" في كل مرحلة.

أدوار الأجهزة الأمنية وتدرّج مستويات المواجهة

وتُظهر مقتطفات من الوثائق، التي اطّلعت عليها "فوكس نيوز"، أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وضع إطاراً عملياتياً يتضمن أربع حالات خطورة تتعلق بإنفاذ القانون والأمن، وفي كل حالة، تُحدَّد الجهة القيادية المسؤولة عن إدارة المواجهة، وفي السيناريو الأشد خطورة، المصنّف تحت مسمى "حالة نزاع مسلح"، تُنقل الصلاحيات القيادية بالكامل وبصورة عاجلة إلى الحرس الثوري الإيراني لتولّي إدارة العمليات الأمنية.

اتهامات باستخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين

وقال علي رضا جعفر زاده، نائب مدير "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" المعارض ومقره فرنسا، إن الوثائق المسرّبة تتضمن خططاً عملياتية واضحة للحرس الثوري لاستخدام القوة القاتلة على نطاق واسع بهدف البقاء في السلطة، مضيفا في إحاطة صحفية أن هذه الوثائق تعكس مساعي النظام لمنع تجدد الانتفاضات الشعبية وقمعها حال اندلاعها.

وزعم جعفر زاده أن الوثائق تم الحصول عليها من داخل مؤسسات النظام، مشيراً إلى أن منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة تمكنت من الوصول إليها بمساعدة مصادر داخل أجهزة الحكم في طهران.

تطبيق التوجيهات خلال الاحتجاجات الأخيرة

بحسب ما ورد في التقييمات الداخلية المسرّبة، فقد جرى تطبيق التوجيهات الواردة في الخطة خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة التي اجتاحت إيران مؤخرا، والتي لا يزال العدد الدقيق للضحايا فيها غير محسوم، وتشير تقديرات مختلفة إلى سقوط ما لا يقل عن ستة آلاف قتيل، مع احتمال وصول العدد إلى نحو ثلاثين ألفاً.

وتوضح الوثائق أن التعامل مع هذه الاحتجاجات مرّ بثلاث مراحل متتابعة: مرحلة أولى ركزت على إنفاذ القانون، أعقبتها مرحلة صراع غير مسلح، ثم مرحلة ثالثة صُنّفت "نزاعاً مسلحاً" بدأت في 8 يناير/كانون الثاني 2026، حيث جرى نقل القيادة الأمنية بالكامل إلى الحرس الثوري، الذي اتُّهم بارتكاب عمليات قتل واسعة بحق المتظاهرين.

قيود على الإنترنت وتنسيق أمني واسع

وتشير الوثائق المسرّبة إلى أن الحرس الثوري يعمل، في مثل هذه الحالات الأمنية، بالتعاون مع أجهزة أمنية أخرى، وفي الوقت ذاته، تتولى وزارة الاتصالات الإيرانية فرض قيود مشددة على خدمات الإنترنت، تشمل تعطيل الشبكة بشكل كلي في بعض المناطق أو على مستوى البلاد، بهدف الحد من انتشار المعلومات وتنظيم الاحتجاجات.

"خطة طهران الأمنية الشاملة" وإجراءات المراقبة

وتتضمن الوثائق أيضاً ما يُعرف بـ "خطة طهران الأمنية الشاملة"، وهي وثيقة تفصيلية من 129 صفحة تحدد إجراءات موسّعة للمراقبة والقمع، وبحسب ما ورد فيها، تُصنّف عناصر من "جماعة مجاهدي خلق" المعارضة، إضافة إلى أفراد من عائلات معارضين أُعدموا سابقاً، ضمن فئة "الأعداء من المستوى الأول"، ويخضعون لمستويات عالية من الرصد والمتابعة والسيطرة الأمنية.

انعكاسات سياسية ورسائل داخلية للنظام

يرى جعفر زاده أن الخطة تكشف مدى استعداد النظام الإيراني لاستخدام أقصى درجات العنف ضد مواطنيه، معتبراً أن ما جرى في يناير/ كانون الثاني 2026 يعكس هذا التوجه، مضيفا أن عمليات القتل الواسعة، وفق تقديره، لم تُفضِ إلى ردع الاحتجاجات بقدر ما عززت قناعة شرائح من المجتمع بأن التغيير الجذري بات الخيار الوحيد لإنهاء دوامة العنف والقمع المستمرة.

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا