الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

"العليا الإسرائيلية" موجهة سؤالا لنتنياهو: لماذا لا تقيل بن غفير؟

  • تاريخ النشر : الخميس - 5-2-2026 - 12:42 PM
"العليا الإسرائيلية" موجهة سؤالا لنتنياهو: لماذا لا تقيل بن غفير؟

ملخص :

أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا، أمس الأربعاء، أمراً مشروطاً يلزم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتقديم مبررات مفصلة حول عدم إقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، على خلفية اتهامات بسوء استخدام سلطاته، ويأتي القرار في إطار قضية بارزة تتعلق بتدخل الوزير في شؤون الشرطة، وسط احتجاجات من الوزير ووزير العدل بشأن ما وصفوه بتجاوز القضاء لصلاحياته.

أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا أمراً مشروطاً يلزم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتقديم توضيح مفصل يشرح أسباب عدم إقالته لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وجاء القرار بعد تقييم التماسات مقدمة ضد بن غفير تتعلق بسلوكه أثناء توليه المنصب، حيث وقع خمسة من قضاة المحكمة العليا على القرار.

وأوضحت المحكمة أنها ستنظر في الالتماسات في هيئة موسعة تضم تسعة قضاة، بالنظر إلى طبيعة وخطورة وأهمية القضية، وأشارت المحكمة إلى أن نتنياهو لم يقدم حتى الآن رداً جوهرياً على الالتماسات، مكتفياً بتصريحات عامة قال فيها إن المحكمة العليا لا تملك صلاحية التدخل وأنها لا تتمتع بسلطة قضائية.

وحددت المحكمة مهلة حتى 10 مارس/ آذار القادم لتقديم ردود نتنياهو وبن غفير، على أن تُعقد جلسة رسمية لنظر الالتماسات في 24 مارس المقبل.

المستشارة القضائية تحذر من تجاوزات بن غفير

وجاء أمر المحكمة بعد نحو شهر من تقديم المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف - ميارا، بياناً للمحكمة يشير إلى أن بن غفير يسيء استخدام صلاحياته بشكل منهجي، وأنه يتعين على نتنياهو توضيح أسباب عدم إقالته.

وفي رأي قانوني مفصل من 68 صفحة، اتهمت، بهاراف ميارا، الوزير بالتدخل غير المناسب في عمل الشرطة عبر نظام متواصل ومعقد أحياناً للضغط على الضباط، وذكرت أن بن غفير استغل منصبه للتأثير على تعامل الشرطة مع المتظاهرين المناهضين للحكومة، والتصرفات في الحرم القدسي، وحماية شاحنات المساعدات المتجهة إلى غزة، إضافة إلى التدخل في التعيينات والترقيات داخل صفوف الشرطة.

نتنياهو أمام المحكمة: معالجة الانتهاكات قبل الرد النهائي

وأوضحت المستشارة القضائية أن رسالتها إلى نتنياهو تضمنت ضرورة معالجة القضايا التي أثارتها بشأن تدخلات بن غفير قبل تقديم رد رسمي على الالتماسات أمام المحكمة العليا، وكانت بهاراف ميارا قد أبدت موقفها السابق في مايو/ أيار الماضي، بعد اتفاق مع الوزير على مجموعة من المبادئ لتجنب مثل هذه الممارسات، مع طلب تحديثات دورية للتأكد من التزامه.

بن غفير ووزير العدل يرفضان القرار

رداً على قرار المحكمة، اتهم بن غفير القضاة بمحاولة إلغاء إرادة الناخبين، قائلاً: محكمة العدل العليا لا تريد فقط إقالتي، بل تريد إلغاء الشعب ومنع ملايين الناخبين من ممارسة حق التصويت.. هذا لن يحدث، ليس لديهم صلاحية، ولن يكون هناك انقلاب".

وأيَّد وزير العدل ياريف ليفين موقف بن غفير، معبراً عن احتجاجه على الأمر القضائي، وقال "لطالما تصرف هؤلاء المتعصبون في المحكمة العليا وكأنهم الحكومة أو الكنيست، والآن يحاولون استبدال الشعب، ما يخلق أزمة دستورية غير مسبوقة بتجاوز صريح للقانون وأبسط مبادئ الديمقراطية".

قلق داخل الائتلاف الحاكم من أزمة دستورية محتملة

وتشير مصادر في الائتلاف الحاكم إلى مخاوف من أن الهيئة القضائية الموسعة التي ستنظر الالتماسات، والتي تضم تسعة قضاة، قد تقرر وجوب إقالة بن غفير من منصبه الوزاري، ويُتهم رئيس المحكمة العليا، يتسحاق عميت، بتسريع الأزمة الدستورية، وهو ما يثير توتراً داخل الحكومة بشأن حدود صلاحيات القضاء في التعامل مع الوزراء المنتخبين.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا